25 / 5 / 2004 التعليقات على مواقع الثرثرة…إلى متى؟! مغلقة (1678)

مواقع الثرثرة…إلى متى؟!

بينما كنت أتصفح إحدى المجلات الأجنبية وقعت عيناي مصادفة على إحصائية لعدد مواقع الـ Blog على الإنترنت قامت بها إحدى شركات المسح تدعى Perseus، و فوجئت حقيقة عندما قرأت أن عدد مواقع الـ Blog سيصل إلى 10 ملايين موقع على نهاية العام الحالي!

و قد بينت الدراسة أن نصف مواقع الـ Blog التي أجري عليها الدراسة تدار بواسطة مراهقين و 91.1% أعمارهم تقل عن الثلاثين، علما بأن الدراسة شملت 2.7 مليون موقع Blog، مليون موقع منها تم هجره بعد يوم واحد من إطلاقه و 132000 امتنعوا عن تحديث مواقعهم بعد سنة من التأسيس، و شركة Perseus قامت بدراسة مواقع الـ Blog معتمدة على ثمانية من الشركات الرائدة في استضافة و تقديم القوالب الجاهزة لمواقع الـ Blog و قدِّرت أن ما يصل إلى 4.12 مليون Blogs تم تقديم الخدمة لها من قبل: Blog-City, BlogSpot, Diaryland, LiveJournal, Pitas, TypePad, Weblogger بالإضافة إلى Xanga.

و بينت الإحصائية أيضا أن 66% من المواقع التي أجري عليها المسح لم يقم أصحابها بتحديث مواقعهم خلال شهرين تتمثل في 2.72 مليون موقع تم هجرها بشكل مؤقت أو دائم، 1.09 مليون موقع منها كانت بدافع الفضول و التجربة لذلك فهي لا تحوي على أية مواد منشورة بشكل منتظم، أما الـ 1.63 مليون المتبقية فمعدل صمودها هو 126 يوم (حوالي 4 شهور)، و العجيب أن 132000 موقع تم هجرانها بعد أن انتظمت طوال عام كامل (أقدم موقع blog أجري عليه المسح انتظم لمدة 923 يوم)! و الطريف أن الذكور هم غالبا أكثر من الإناث تركا لمواقع الـ Blog فـ 46% من المواقع المهجورة مستحدثة بواسطة ذكور مقابل 40% استحدثت بواسطة نساء .. لا تسألوني عن باقي الـ 14% …!

معدل تحديث المواقع المنتظمة هو 14 يوم و 106579 من مواقع الـ Blog المستضافة تحدث بشكل أسبوعي و أقل بقليل من 50000 موقع تحدث بشكل يومي.

طبعا لم تشر الإحصائية لا من قريب و لا من بعيد إلى مواقع الـ Blog العربية التي لا أتوقع أن يزيد عددها عن مائة أو مائتين بالكثير، الله وحده العالم نسبة المهجور منها!

كثيراً ما أسأل نفسي بعد أن أنتهي من كتابة كل مقالة: “إلى متى سوف أستمر في الثرثرة”! فحتى وقت كتابة هذه السطور وصل عدد كلمات ما نشر في زاوية يوم بيوم منذ إطلاق الموقع ما يقارب الـ 21 ألف كلمة!

على أي حال قد يكون حماسي الزائد هو الدافع الرئيسي لتحديث الموقع بشكل مستمر فضلا عن توفر أوقات فراغ كثيرة،و لكن أطرح نفس السؤال على أصحاب مواقع الـ blog ممن يقرؤون هذه السطور… و أترككم معهم تبحثون عن الإجابة…أما أنا فسأقوم بدوري بالبحث و لكن على شيء في المطبخ يصلح للأكل أولا!

دمتم على خير…

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله