1 / 5 / 2013 18 (2474)

4 كتب!

حسنا لن أستعرض بشكل مفصل الكتب التي اشتريتها كما تعودت في تدوينتي السنوية التي أحكي من خلالها تجربتي في معرض الكتاب، فمكتبتي متكدسة بعدد كبير من الكتب اقتنيتها في دورات السنة الماضية والتي قبلها والتي قبلها، بل أمتلك مجموعة من الكتب مازالت حتى الآن بغلافها البلاستيكي الشفاف!

مقال الكاتبة “مريم الساعدي” في صحيفة الاتحاد يلخص معاناتي ومعاناة الكثير من الناس ممن تحولوا إلى هواة لجمع الكتب بدلا من أن يكونو قراء (الرابط)

على عكس السنوات الماضية فلم أحضر سوى في اليوم الأخير وبالتحديد في الساعات الأخيرة من المعرض، لا أدري لماذا لم أكن متحمسا للذهاب هذه المرة ربما خوفي من أن تضعف مقاومتي وأستسلم أمام إغراءات الأسماء والأغلفة البراقة وأزيد بذلك من تكدس الكتب في المكتبة،  زيارتي كانت تسجيل حضور أكثر من كونها للشراء، فأغلب الكتب والعناوين متوفرة في المكتبات المختلفة أو عبر الشراء بواسطة الانترنت وبأسعار قد تكون أرخص من قيمتها في المعرض، ربما الميزة الوحيدة هي التعرف على مجموعة من دور النشر من مختلف الدول قد لم تسمع بها من قبل.

ميزة أخرى لزيارة المعرض تتمثل في لقاء مجموعة من الاصدقاء ممن باعدت بيني وبينهم المشاغل والضغوط الحياتية المختلفة، في تلك الزيارة القصيرة صادفت ما لا يقل عن 5 أصدقاء أحدهم لم يحدث بيني وبينه تواصل منذ ما يقارب العامين.

4 كتب هي كل ما اقتنيت من معرض الكتاب جميعها كانت من دار “كتّاب” الإماراتية التي أعتبرها من أنجح دور النشر في موضوع التسويق وهو شيء يحسب لمالكها الأستاذ “جمال الشحي”، على رأس تلك الكتب رواية “هربت” للصديق خالد الجابري والتي تعتبر أول رواية ساخرة حيث تحكي معاناة عائلة إماراتية من جراء هروب خادمتهم الأثيوبية، قرأت الصفحات الأولى من الرواية حالما عدت للمنزل وقد نجحت بالفعل في إضحاكي وإثارة فضولي لقراءة المزيد.

بحثت عن رواية “ساق البامبو” الرواية الفائزة بجائزة البوكر العربية إلا أن جميع النسخ نفذت كما هو متوقع، لا أعتقد أنني سأعاني كثيرا في الحصول عليها فلم العجلة مازلت أمتلك العشرات من الروايات التي لم ألمسها إلى الآن!

خلال جولتي في المعرض لفت انتباهي أيضا السيرة رجل الأعمال الإماراتي المعروف “خلف الحبتور” قرأت مقتطفات منها على إحدى مواقع الإنترنت ووجدتها مسلية ومفيدة، أيضا أجلت اقتناءها إلى حين آخر فلدي مجموعة أخرى من التراجم والسير الذاتية لم أنتهي منها حتى الآن على رأسها سيرة الراحل “ستيف جوبز”، كان من المفترض أن اشتري النسخة العربية بدلا من الإنجليزية، كان ذلك سيحمسني بشكل أكبر على قراءتها.

جولتي في المعرض لم تتجاوز الساعتين،خرجت بعدها مسرعا نحو السيارة  فأي دقيقة إضافية قد تؤدي إلى إنهيار مقاومتي انهيارا تاما كما يحدث في كل عام!

 كل ما أتمناه هو أن أجد هذا العام وقت أكثر للقراءة…

 

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” 4 كتب! 18

  1. الذهب رد

    بوعامر .. يا بوعامر

    انا من بين الناس اللي ما شفتهم من فترة .. ولا شو رايك ،، بس انا بصراحة مارحت المعرض

    بخصوص الوقت للقراءة

    لو تخصص 20 دقيقة ما قبل النوم ٫٫ أتوقع بتحصل الوقت

    كانت زوجتي تاخذ الكتب .. وللأسف ما يقرون شي منها ..

    لكن اشوفها من فترة .. تقريبا يوميا ما قبل النوم .. استلمت كتاب وتقرا منه حاليا وصلت ” منتصف الكتاب تقريبا”

    وبعد هذي الايام .. صلاة الفجر من وقت
    فإذا كنت من اللي يقدر يقاوم لذّة الرقاد عقب صلاة الفجر .. وقدرت تقاوم برودة “الكنديشن” ٫٫ ممكن تمشي عقب الصلاة لمدة 5 دقايق حول بيتكم مثلا ٫٫ وتقرا صفحة من القرآن ٫٫ ساعتها بتتنشط

    جرب .. وما بتخسر

    وحاب اشوفك يا الغالي ٫٫ بوديك مكان ” للتصوير ” شي .. روووعه ٫٫ بس يبغيله ” همّتك ” الحلوة

  2. خولة رد

    فعلا وأنا كذلك تفيض المكتبة من الكتب
    ولا نجد الوقت الكافي للقراءة ورغم ذلك
    لا أستطيع مقاومة دخول المكتبات ..

    بارك الله فيك

  3. بو عبد العزيز رد

    تسلم بو عامر ،، والله يا ابو عامر أنا اعتبر أن تصفح الإنترنت جزء من القراءة ، ومرحله أخرى من مراحله تطور الكتابة ، فما نقرأه من الإنترنت جزء من أشكال التدوين ونشر المعلومة وكذلك هو الكتاب الذي كان وسيلة البشر من القدم في نشر المعلومة فبدلا من أن تكون المعلومة ما بين دفتي كتاب أصبحت تنتقل أيضاً عبر صفحات الإنترنت ، لذلك القراءة عبر الإنترنت هي جزء من أشكال القراءة !
    انا لا زلت من الحريصين على قراءة الكتب بكافة أشكالها سواء عبر الإنترنت أو عبر البرامج الإلكترونية أو عبر الكتب الورقية بل وفي أحيان أحرص على نسخ وكتابة بعض الفوائد والمعلومات والكتابات التي يسجلها بعض الأدباء عن التراث الثقافي في منطقتنا وأنشط لهذا بشكل يوميي وإن كان في أحيان يصيبني الفتور فأتضايق لهذا التوقف !
    بالنسبة لي أن لا أميل لقراءة الروايات بكل صدق وخاصة الروايات العربية ، لا أذكر أني قرأت رواية عربية وأنهيتها ما عدى ربما رواية ( ثرثرة فوق النيل ) لنجيب محفوظ واستمتعت بها بحق وقرأتها مرة وازداد استمتاعي بها أما غيرها من الروايات فلا أحرص على شراءها بل ولم أحرص حتى على تحميلها من الإنترنت على الرغم أني أحمل عشرات الكتب بشكل يومي ، ما عدى ربما رواية حرصت على تحميلها هي رواية لأجاثا كريستي والتي تتحدث فيها عن مقتل بطلها بوارو ورغم اني حملتها منذ عدة سنوات إلا أنها قابعه في الهاردسك الخارجي ولم اقراءها بعد ، قناعه اعتقدها ربما يختلف معي فيها البعض ولكن أقولها وهي انه لا محصلة ولا فائدة من قراءة الروايات وخاصة العربية ولذلك في اعتقدي أن كتب الروايات والعربية بالذات لا تندرج تحت بند التشجيع على القراءة !

    1. أسامة رد

      أختلف معك في نقطة الروايات.. هناك العديد من الروايات العربية المتميزة والتي تستحق القراءة بالتأكيد على رأسها رواية “ساق البامبو” للكاتب الكويتي سعود السنعوسي… أيضا رواية عزازيل رواية رائعة بمعنى الكلمة..
      جرب هاتين الروايتين ولن تندم!

  4. عبدالرحمن المصعبي رد

    السلام عليكم اخ اسامه… فعلا لقد تطرقت الى موضوع لمستة خلال شرائي لاول كتاب .( الناقوس الزجاجي) ولم اقرا منه الا صفحتين فقط(وايد علي). ولكن قد المس لي عذرا كوني أعمل من الساعة 8 صباحا الى 5 مساء ( مشكلة إلي يدرس هندسة ويداوم عقب في الحقول).. نقطة اخيره خارج إطار الموضوع ، أنا جديد على مدونتك وأمانة عجبني إسلوبك في تناول المواضيع . خلال تصفحي لمدونتك ، وجدت انك كنت تشتغل لشركة انجسكو فهل صادفت الاسامي الموجوده في الاسفل خلال فترة عملك:
    عبدالكريم المصعبي، خالد المصعبي، عايض، عامر، مكتوم..

    1. أسامة رد

      حياك الله أخي عبدالرحمن..
      هناك طريقة لمعرفة جودة الكتاب من عدمه قبل شرائه وذلك عبر تصفح القهرس والبداية والخاتمة وجزء من منتصف الكتاب، أنصحك بحضور دورة القراءة السريعة إذا كنت من هواة القراءة.
      جميع من ذكرت هم من خيرة الشباب الذين أعرفهم، وفقهم الله وإياك لكل مافيه الخير.

  5. أميرة الجزائرية رد

    عجبتني بزاااف مدونتك بعد ان وجدتها بمحض صدفة كنت قد اخذت رواية عزازيل على اساس اني ساقرأها وكعادتي دائما احب ان اعرف راي القراء قبل ان ابدا بقرائة اي كتاب حتى اتشجع على القرائتة خصوصا هذا النوع من الروايات وبهذا الحجم رايت رايك فيها وابحرت في مدونتك ارجو ان تسامحني على تطفلي هذا اما بالنسبة للمعارض الكتب وشرائها فلي مشكلة مشابها بل اسوء لاني غير شرائي للكتب وتكديسها انا اعمل في مكتبة والكتب مكدسة في كل مكان البيت والمكتب غير ان كثرتها شوشتني ولم اعرف مايجب قرائته ومايجب تركه ارجو ان تساعدني بخبرتك وتتوصيني ببعض العناوين التي تستحق فعلا تفريغ بعض الوقت لقرائتها في زحمة الكتب هذه
    مع تحياتي من الجزائر

    1. أسامة رد

      راوية عزازيل رواية رائعة بمعنى الكلمة.. أتمنى أن تكوني قد اسمتعت بقراءتها كم استمتعت أنا.

  6. حازم سويلم رد

    فعلا أصبحنا من هواة أقتناء الكتب وليس قراءتها.. رغم أننى أقرأ الكثير من الكتب على الحاسب, الا أننى لا أحسبها.. مر زمن كنت أجلس فيه 12 ساعه متواصله للقراءة..

    1. أسامة رد

      واضح أنك كنت قرائا نهما… جميل أن يحافظ الواحد منا على جزء من عاداته القديمة

      دمت بخير

  7. ايﻻف احمد رد

    مدونة رائعة ومثالية ، ودخلتها بالصدفة نالت اعجابي كثيرا ، حابة استفسر منك شيء بسيط : انا من اهوى القراءة لكن ﻻاحب ان اقرء عبر الانترنت ، فانا امتلك كتب قليلة وانهيت من قرائتها برايك ماهي الكتب التي تنصحني بقرائتها ؟

    1. أسامة رد

      في الحقيقة النصيحة في هذا الموضوع طويلة وقد لا يكفي هذا المربع الصغير لذكرها، قراءة الكتب تعتمد على ميولك واهتماماتك بالدرجة الأولى فمثلا لا أستطيع أن أنصحك بقراة كتب عن الإدارة إذا ما كنت لا تحبين الإدارة
      ابحثي عن عنواين لمواضيع وكتب تشدك ثم ابحثي عنها في الانترنت وعن رأي القراء فيها هذه هي نصيحتي لك باختصار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *