وجوه من بوتان (١)

بعد طول انتظار أطرح عليكم بعض من نتائج رحلتي الفوتوغرافية الأخيرة في مملكة بوتان في شهر مايو الماضي، أعلم أنني تأخرت كثيرا ولكن عملية اختيار الصور وتعديلها استغرقت مني بعض الوقت. أجمل ما جذبني في الشعب البوتاني طيبته والابتسامة التي لا تكاد تفارق أي شخص نقابله، لذلك اخترت أن أبدأ هذه السلسة بطرح مجموعة من … اقرأ المزيد »

هل تعرف منى أمرشا؟

خرجنا من المطعم بعد قضاء أمسية هادئة تناولنا فيها وجبة دسمة احتفالا بيوم ميلادي المجيد، وتصادف مرورنا على كشك لبيع أسطوانات الأغاني خلال طريقنا نحو السيارة، فوجئت معها بزوجتي وهي تباغتني بسؤال غير متوقع :هل تعرف منى أمرشا؟ فأجبت بشكل لاإرادي (وياليتني ما فعلت):

-حد ما يعرف منى أمرشا؟!

أيقنت بعد برهة قصيرة بأنني تهورت في الإجابة وذلك بعد أن سمعت صوتا عاليا يرن داخل مخي بنغمة واحدة طاااااط.. (فيبدو أنني لم أتعظ من الموقف الأخير وذلك عندما سألتني عما إذا كنت قد سمعت بمريام فارس!) فحاولت تدارك الموقف ولملمة شتات الموضوع:

لمن ستدلي بصوتك؟

ماذا لو أتيحت لي الفرصة لانتخاب عضو المجلس الوطني الاتحادي؟ سألت نفسي هذا السؤال وذلك خلال متابعتي على مدى الأيام الماضية للملصقات الإعلانية لمرشحي الانتخابات على صفحات الجرائد والمجلات وعلى جوانب الشوارع والطرقات. هل أنتخب ذلك المرشح الذي رفع شعار “بيت لكل مواطن” أم ذلك الذي يحمل على عاتقه هم القضاء على البطالة و“توظيف المواطنين” … اقرأ المزيد »

التميز في الهواية يعني التخصص!

بعد ما يقارب من 5 سنوات من التصوير الاحترافي (أقصد بذلك اللحظة التي اقتنيت فيها أول كاميرا DSLR فمازلت أعتبر نفسي هاويا)  أجد نفسي راغبا في تعلم المزيد والتعمق أكثر في هذه الهواية، صحيح أنه تخلل هذه الفترة مواسم من البيات الشتوي والصيفي كنت أنقطع خلالها عن التصوير لأيام وربما أسابيع لكن سرعان ما كنت … اقرأ المزيد »

كل عام وأنتم بخير

رمضان مر سريعا كالعادة، فاز من فاز وخسر من خسر، أسأل الله أن يجعلنا من الغانمين والفائزين ،  فكل عام وأنتم بخير هذه بطاقة معايدة صممتها على عجالة  أتمنى أن ترقى إلى ذائقتكم:)

هل تويتر مضيعة للوقت؟

لا أذكر متى بالضبط اشتركت في خدمة تويتر، يمكنني معرفة تاريخ اشتراكي بكل سهولة لكنني لا أذكر مالذي دفعني للاشتراك ومن شجعني على ذلك! ما أذكره أنها كانت تجربة جديدة ومثيرة بالنسبة لي،  ١٤٠ حرف تجبرك على أن تختزل ماتريد قوله عبر هذه الأحرف، أجمل مافيها هو تفاعل متابعيك مع هذه التغريدات القصيرة بشكل سريع … اقرأ المزيد »

من يستحق أن نَقْرِصَهُ في أذنه؟

لا أذكر أنني في صغري كنت فوضويا بل بالعكس كنت طفلا هادئا وخجولا يضرب به المثل في الأدب والعهدة على الراوي وهي أمي حفظها الله التي لطالما تغزلت بهدوئي وترتيبي في كل مرة تعنف فيها أخي الأصغر الذي هو على عكسي تماما، ومازالت تتحسف على أيام تربيتي وكيف أنني لم أكن أتعبها كما يفعل أخي … اقرأ المزيد »

ملخص فوتوغرافي سريع لإجازة صيفية قصيرة

تحول كامل من شعور باليأس والإحباط بسبب رفض طلب تأشيرة الشنجن والذي كان يهدد بإلغاء الرحلة والغاء جميع الحجوزات وهي الأحداث التي توقفت عندها في التدوينة الأخيرة، إلى تيسير  عجيب للأمور والعودة من جديد للخطة الأساسية بعد نجاح المحاولة الثانية في الحصول على التأشيرة وذلك قبيل موعد السفر بيومين فقط. وبفضل الله تمتع محدثكم برفقة … اقرأ المزيد »

لماذا لا يعامل الأوروبيون بالمثل؟

بعد  المواقف العصيبة التي مررت بها خلال الأيام الماضية سعيا للحصول على تأشيرة الشينغن الأوربية بدأ أقتنع فعلا بأن قرار قضاء الإجازة الصيفية هذا العام في ربوع أوروبا لم يكن قرارا موفقا. لكن للأسف فقد وقع الفأس والرأس وانضممت إلى قائمة (المتورطين) والمقيدين بترتيبات مسبقة لحجوزات الطيران والفنادق حالي حال أولئك الذين شملهم التحقيق الذي … اقرأ المزيد »

الطريق إلى بوتان- تمهيدة غير مشجعة!

منذ أن عدت من رحلة بوتان قبل أكثر من ١٠ أيام وأنا أحاول كتابة ملخص عنها كما درجت العادة، إلا أنني في كل مرة أجلس أمام شاشة الكمبيوتر أتسمر أمامها فاتحا لفمي بطريقة بلهاء دون وجود رغبة حقيقة للتدوين، وأظن السبب الرئيسي لهذا الفتور هو أن الرحلة لم تكن على مستوى التوقعات التي كانت عالية … اقرأ المزيد »

وصلاوي مارادوني!

كنت ومازلت غير مصدق للأنباء التي تؤكد قدوم الأسطورة الأرجنتيني مارا داونا للتدريب في الإمارات ابتدا من الموسم المقبل! عندما قرأت الخبر في البداية (أقصد بالبداية أنني قرأت الخبر في اليوم التالي لنشره!) ظننته لا يتجاوز كونه نكتة سخيفة كالتي يتم تداولها عبر (البي بي) أو فبركة إعلامية مصدرها صحفي مغمور يسعى نحو الشهرة، وبالرغم … اقرأ المزيد »

مستحيل أتزوّج سعودي!

كنت في مكتبي أسابق الزمن لإنهاء قائمة طويلة من المهام المؤجلة خلال أيام الأسبوع، إلا أنني لاحظت هدوءا غريبا عم المكان على غير العادة، فلم أعد أسمع أصوات المعارك الضارية بين الأولاد  والتي عادة ما تدور رحاها في الصالة المجاورة بعد الرجوع من أداء صلاة الجمعة في المسجد و التي لا ينجح في إنهائها  سوى … اقرأ المزيد »