لماذا تخليت عن معداتي من شركة نيكون؟
29 / 4 / 2018 0 (2991)

لماذا تخليت عن معداتي من شركة نيكون؟

 

ملاحظة: إذا كنت لست من هواة القراءة فأنصحك بمشاهدة المقطع المرئي على قناتي على اليوتويوب والذي يتطرق إلى نفس النقاط، الرابط أسفل هذا الموضوع.

باختصار وبعد 12 عام منذ أن دخلت عالم التصوير (بدأت فعليا في شهر أكتوبر 2006) قررت بيع جميع معداتي من شركة نيكون والتحول إلى استخدام معدات شركة أخرى (تابع حساباتي على السوشال ميديا لمعرفة تفاصيل إضافية عن هذا التحول)، اتخذت هذا القرار بعد اشهر من التفكير و تطلب مني شجاعة كبيرة في التنفيذ والأسباب هي كالتالي:

  1. تركيزي في الفترة القادمة على تصوير الفيديو والتدوين المرئي عبر منصة اليوتيوب،  وبسبب ضعف قدرات كاميرات النيكون بشكل عام في مجال الفيديو مقارنة بكاميرات أخرى سبقتها بمراحل مثل شركتي كانون وسوني، خصوصا فيما يتعلق بخاصية التركيز التلقائي أو Auto focus  والتي تعتبر نقطة مهمة جدا في تصوير الفيديو، لكن للأسف شركة نيكون لم تستطع حل هذه المشكلة حتى في طراز D850 الأحدث من نيكون يعتبر الفوكس فيه بطيئ نسبيا وغير دقيق مقارنة بطرازات قديمة نسبيا من كاميرات الكانون.
  2. الوزن، وهي نقطة مهمة جدا بالنسبة لي، فمن أكبر عيوب كاميرات SLR وزنها الثقيل نسبيا مقارنة بكاميرات Mirrorless  (بدون مرآة) التي صارت تمثل تهديد خطير لمستقبل الكاميرات الاحترافية على اعتبار أنها تمكنك من الحصول على نفس درجة الجودة العالية من الصور (إن لم تكن أفضل) باستخدام كاميرات  وعدسات حجمها أقل ووزنها أخف، بلا شك فكلا النظامين له مميزاته وعيوبه يصعب التطرق إليها ضمن هذا المقال، نقطة الوزن ستشعر بتأثيرها إذا ما كنت كثير السفر والترحال بغرض التصوير، عندما تكتشتف أنه يتوجب عليك حمل حقيبة وزنها 10-12 كيلوغرام إذا ما أردت اصطحاب جميع المعدات معك، في حين يمكنك أن توفر 30-40% من هذا الوزن إذا كنت تستخدم معدات مماثلة من شركة سوني، أيضا ذا كان موضوع الفيديو يهمك كما هو الحال معي فأغلب كاميرات ال Mirrorless تتمتع بخصائص جبارة تمكنك الجمع ما بين الاثنين، التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيدو.
  3. قلة استخدامي للمعدات بشكل عام خصوصا بعد دخلت عالم كاميرات الفوجي قبل عدة سنوات،  والتي أعتبرها من أفضل الكاميرات لمصوري الشارع والسفر، ما يعجبني في الفوجي انها تجمع ما بين الحجم الصغير والمظهر العتيق وجودة النتائج، علاوة على خصائصها الممتازة في تصوير الفيديو والتي تظل أفضل بكثير من كاميرا نيكون D810 التي بحكم أنها كاميرا Full Frame فلها أفضلية نسبية في نقطة ال Dynamic range لذلك بات استخدامي لها مقتصر فقط على رحلات تصوير الطبيعة التي لا تتجاوز رحلتين أو 3 رحلات في السنة، في حين تكون حبيسة الأدراج مع عدساتها أغلب شهور السنة.
  4. السبب الأخير وهو بالنسبة لي سبب ثانوي وليس رئيسي، وهو عدم وجود دعم من سواء وكيل النيكون أو من نيكون الشرق الاوسط، فبالرغم من السمعة الطيبة التي أتمتع بها كمصور فوتوغرافي وإنجازاتي في هذا المجال، إلا أنني اكتشفت ان الدعم مقتصر فقط على أسماء معينة، دون أن تكون هناك معايير  واضحة لهذا الدعم وكيفية الاستفادة منه، أكثر من مرة تواصلت معهم وعرضت عليهم مجالات للتعاون من ضمنها  تقديم ورش تدريبية إلا أن ردودهم عادة ما تكون هلامية غير واضحة، طبعا شركة كبيرة مثل نيكون لا أعتقد أنها ستهتم حيال استمرارك في التصوير باستخدام معدات نيكون أو كونك انتقلت لشركة أخرى، لكنني على الأقل أحببت أن أسجل موقف تجاه هذا التجاهل.

 

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *