21 / 5 / 2004 التعليقات على تعديلات..مؤجلة! مغلقة (843)

تعديلات..مؤجلة!

خلال الأيام الماضية عكفت على تعديل و إعادة تصميم بعض أجزاء الموقع مستغلا أوقات فراغي الكبيرة هنا، فقمت بقراءة كتاب إيريك ماير الممتع عن تقنية الـ CSS و تطبيق الدرروس الواردة فيه، مما زادإعجابي أكثر بتقنية الـ CSS فضلا عما تتمتع به من سهولة و مرونة كبيرة لا تتوفر في لغة الـ Html العادية، فتعلمت كيفية إضافة تقويم ميلادي على العمود الأيسر للصفحة الرئيسية مع إضافة روابط للمقالات المنشورة بالتاريخ، كما قمت بعمل نفس الشيء في قسم الأرشيف فأصبح بمقدور كل من فاته متابعة أيام معينة أن يقوم بالنقر على تاريخ ذلك اليوم و سيجد نفسه قد انتقل مباشرة إلى المقال المكتوب في ذلك التاريخ دون الحاجة إلى البحث في كامل الصفحة، و أخيرا استطعت إنشاء ملف للطباعة يمكن كل من أراد طباعة مقال ما من قسم دردشاتي أن يحصل على نسخة منه دون الحاجة لطباعة ما حوله من بهرجة (توفير حبر!).

و بواسطة برنامج الفوتوشوب الرهيب أجريت تعديلات على ترويسة الموقع و بالتحديد تغيير بعض الألوان، و قمت بتصميم بعض البانرات الإعلانية لمن يريد الإعلان عن موقعي و بعض الأزرار الصغيرة الخاصة بالقوائم و أفكر في تصميم بعض البطاقات البسيطة و إضافتها في قسم خاص و لكن سوف نرى ما تسفر عنه الأيام!

و أجريت كذلك مجموعة من التعديلات البسيطة في بعض الأقسام شملت تصحيح مجموعة من الأخطاء و لا أفوت الفرصة لشكر الأخ حسان الذي نبهني إلى خطأ في رابط من الروابط في قسم من الأقسام، و كذلك أشكر جميع من قام بمراسلتي و إن خلا إيميلي في الفترة الأخيرة من الرسائل!

للأسف لن يكون بمقدوري تحميل الملفات المعدلى إلى سيرفر الموقع إلا بعد حوالي 40 يوما و ذلك عندما يتم إطلاق سراحي مجددا و أتمكن من الإتصال بالإنترنت، و إلى ذلك الحين فسوف أظل أقرأ و أتعلم و أجرب و أخطئ و أصيب.. فبدون تلك الخطوات لن أتمكن من فعل شيء!

مازالت سجالاتي مستمرة مع زميلي الغضنفر (زيجور) فمرة نناقش قضايا المرأة و حقوقها في الإسلام و مرة يشطح بنا النقاش نحو أهمية الدين في حياة الإنسان و قد يحتدم الكلام و تعلو الأصوات إذا ما تحول مجرى النقاش إلى محاولة دحض آرائه الغريبة في الإيمان بالطبيعة و نظرية التطور، عموما أنا لن أكل و لن أمل من مناقشته لعل و عسى أفلح أخيرا في إقناعه و إزالة جميع الأفكار المنحرفة و الآراء الغريبة التي يمتلئ بها رأسه، إلا أنني أحتاج مساعدتكم في تزويدي بمقالات أو حوارات تتضمن الرد على شبهات النصارى و الملحدين خصوصا فيما يتعلق بالحجاب و إثبات وجود الخالق فزيجور و غيره من الماديين يبحثون عن الرد المدعم بالأدلة المحسوسة و لا يجدي معهم النقاش بالمُسلِّمات، و سأكون ممتنا لكل من يقوم بالبحث في المواقع الدعوية و إرسال مقتطفات منها عبر بريد الموقع و أنا بانتظاركم..

بالرغم من عدم اتفاقنا بتاتا أنا و سيجور في الأراء و المعتقدات إلا أن ذلك كله ليس له تأثير بتاتا على علاقتنا و زمالتنا في العمل.. و هذا ما يميز الغربيين بصفة عامة تقبلهم لرأي الطرف الآخر .. فلو كان خصمي الذي يخالفي في الآراء عربي.. لربما قاطعني مدى الدهر!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله