5 / 8 / 2011 31 (6184)

من يستحق أن نَقْرِصَهُ في أذنه؟

لا أذكر أنني في صغري كنت فوضويا بل بالعكس كنت طفلا هادئا وخجولا يضرب به المثل في الأدب والعهدة على الراوي وهي أمي حفظها الله التي لطالما تغزلت بهدوئي وترتيبي في كل مرة تعنف فيها أخي الأصغر الذي هو على عكسي تماما، ومازالت تتحسف على أيام تربيتي وكيف أنني لم أكن أتعبها كما يفعل أخي هذه الأيام، طبعا هذا لا يعني أنني  كنت طفلا مثاليا مائة بالمائة فمازلت أحتفظ في ذاكرتي ببعض المواقف التي شاكست فيها، أذكر مرة أنني كنت ألهو مع بعض الصبية في المسجد خلال الصلاة فقام أحد المصلين بعد انتهاء الصلاة وقرصني قرصة في أذني اليمنى مازلت أذكر  أثر لسعتها، كما أذكر أيضا ملامح ذلك المجرم الذي تجرأ على قرصي وكنت لسنوات طويلة بعد الحادثة أكن له حقدا في كل مرة أراه فيها حتى بعد انتقالنا من الحي الذي يقع فيه ذلك المسجد!

لا أدري لماذ تذكرت تلك الحادثة وذلك خلال جلسة نقاش عائلية خلال وقت السحور وذلك بعد اشتكى نساء البيت من الازعاج الذي يسببه الأطفال في مسجد الحي خلال صلاة التراويح، وهي ظاهرة باتت متكررة كل عام  هذا بالرغم من التبيهات المستمرة والمتكررة من قبل إمام المسجد ينصح فيه الأمهات بعدم احضار أطفالهن إلى المسجد تجنبا للإزعاج وأن من الأولى أن تصلي المرأة في بيتها كي لا تشوش على باقي المصليات ،وهو الكلام الذي مللنا من سماعه مع بداية الشهر الكريم كل عام،  حيث  أن البعض – هداهن الله-  لا يكتفين بالحضور مع طفل أو طفلين بل هناك من تحضر مصطحبة لثلاثة وأربعة أطفال منهم الرضيع الذي لم يكمل عدة أسابع ومنهم  الذي مازال يحبو ويستكشف طريقه بين أرجل المصليات، وهو ما يتسبب في صدامات متكررة يوميا ما بين المصليات القادمات للصلاة بحثا عن صلاة خاشعة استغلالا لأوقات هذا الشهر الكريم  وبين أولئك الأمهات اللواتي يعتبرن مجيئهن للصلاة واجب شرعي ولايحق لأحد أن يمنعهم من أدائه.

وكنا نناقش تفاصيل أحدث تلك المواقف وذلك عندما عبرت إحدى المصليات عن استيائها الشديد بطريقة غير مهذبة من تصرف إحدى الأمهات دأبت  خلال الليالي الماضية  على جلب طفلتيها للمسجد هذا بالرغم من التبيهات المستمرة من بعض المصليات خصوصا وأن إحدى تلك الطفلتين لا يتجاوز عمرها بضعة أشهر كما كانت كثيرة الحركة والصراخ وهو ما كان يتسبب في التشويش على باقي المصليات، والأطفال بطبعهم من الصعب أن يتم السيطرة عليهم وإلزامهم بعدم الحركة والثبات على هيئة أو وضعية واحدة لفترة طويلة، ولكن يبدو  أن تلك المصلية ضاقت ذرعا من تصرف تلك الأم اللامبالية مما حملها على الصراخ في وجهها والتلفظ بألفاظ غير لائقة والطلب منها بأن تصلي خارج المسجد مع أطفالها.

وانتهى ذلك النقاش باقتراح من الوالدة بأن يتم قرص الأطفال في آذانهم عقابا على التسبب في الإزعاج، لكنني خالفتها الرأي بعد أن استرجعت ذلك الموقف المذكور أعلاه، وتساءلت عن  من يستحق أن يقرص في أذنه؟ الطفل الصغير الذي لا يميز بين مكان اللهو وبين مكان العبادة أم ولي الأمر الذي قام بإحضاره لهذا المكان ويصر على ذلك؟

أترك الجواب لكم!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” من يستحق أن نَقْرِصَهُ في أذنه؟ 31

  1. مصطفى محمود رد

    أولاً : يشرفنى ان اكون اول مني يعلق على هذا الموضوع الذهبى :

    والله يا اخى الحبيب اسامة الظاهرة دى متكرره بشكل كبير فى العالم العربى وانا واحد ممن يعانون من المشكله دى ، بصراحة العبئ مش على الأولاد الصغيرين بل العبئ كل العبئ على أولياء الأمور اللذين يحضرون أولادهم فى المساجد ودور العباده ، انا لا اخالف للى يحضروا اولادهم لسبب التدريب على الصلاة ولكن يكونو أكثر وعياً بمدى اهميه المسجد ، ليس أطفالاً رضع او اطفال تحبو ، والذى يستحق قرصة فى أذنه هو ولى الامر الذى احضر ولده الصغير الذى لا يدرك شيئا غير اللهو او اللعب .

    واشكرك جزيل الشكر يا اخى أسامة على طرحك للموضوع الجميل ده واتمنى الناس تتعظ منه وتستفاد قدر الأمكان .

    تحياتى …………

    1. أسامة رد

      يبدو أن ظاهرة ازعاج الأطفال باتت ظاهرة عالمية!
      أرى أنه على أولياء الأمور أن يحضروا أطفالهم المميزين ممن يمكن السيطرة عليهم أما صغار السن فالأولى تركهم في البيت
      شكرا على مرورك

  2. Bushra رد

    كان عندنا نفس الظاهرة إلى أن نصب المسجد بجانبه خيمة خاصة بالامهات مع الاطفال

    و يكون هناك مشرفة تمنع دخول الاطفال إلى المسجد

    فنستريح و يرتاحون خاصة أن الخيمة موصل بها سماعة و ملاصقة للمسجد

    وهو حل مريح و محترم لمن لا يفهم الآداب ألا بالغصب

    بالنسبة لقرصة الأذن تناسب الأم أكثر من ابنها هو بريء بينما هي مذنبة p:

    – الرياض,السعودية

    1. أسامة رد

      أعتقد أن الحل الذي ذكرتيه هو الحل الأنسب.. فللأسف هناك ناس لا تمشي إلا بالعين الحمرا!

  3. ﺣﻟﻣ ﺍﻟﻃﻓﻭﻟﺓ رد

    ﺍﻟﺴﻠﺎﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
    ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﻲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺑﺲ ﻣﺎ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺻﻟﺍﺓ ﺍﻟﻣﺭﺍﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺎﻓﻀﻞ
    ﻭﻗﺭﺻﺓ ﺍﻟﺎﺫﻥ ﺍﻛﻳﺩ ﻟﻭﻟﻳ ﺍﻟﺎﻣﺮ ﻟﺎﻥ ﺍﻟﻂﻔﻞ ﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻭ ﻣﺻﻟﻯ:)
    ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ ﺣﻟﻣ…

    1. أسامة رد

      هذا ما حاول الإمام إفهامه للنساء اللواتي يصرين على جلب أطفالهن معهن.. لكن لا حياة لمن تنادي!

  4. سراج علاف رد

    والله يا أبو عامر إني كنت زيك لما كنت صغير ودايما أمي تقول سراج ما تعبني … هذا أيام زمان … بس الآن تقول إني اتجننت
    وعن موضوع المساجد والنساء فالدور الأكبر يقع على الأمهات وأنهن يجب أن يعلمن أن هناك شيء يسمى الإيثار فقمة الأنانية أن لا استريح ولا أجعل أحدا يرتاح
    كان الشيخ عبد العزيز السبيل حفظه الله (إمام الحرم) يذكر ذلك أحيانا بعد صلاة العشاء في رمضان ويذكر الأخوات بأن الحرم مكان للعبادة وليس للعيش .. ناهيك عن النجاسة التي يمكن أن يحدثها هؤلاء الأطفال في المسجد
    شكرا لك

    1. أسامة رد

      الظاهر الفنانين كلهم هادين 🙂

      صدقت و الله أخوي سراج : ” فقمة الأنانية أن لا استريح ولا أجعل أحدا يرتاح”

      في الحقيقية لا أدري ما هي هذه العقلية التي يتبعها هؤلاء النسوة عندما يصرين على جلب أطفالهن؟

  5. engineer رد

    ليس الامهات فقط
    بل الاباء
    مسجدنا اكبر ملعب بالعالم
    فإذا اقيمت الصلاة التراويح وحتى الفريضة تسمع الركض والصراخ المياة المتراشقة
    وابائهم إما يصلون او في بيوتهم لاهون

    1. أسامة رد

      أعانكم الله..
      أتمنى أن يكون الوضع أخف الآن بعد انقضاء الأيام العشرة الأول من رمضان!

  6. محمد العتيبي رد

    اي والله كلهم يستاهلوا القرصه الولد وامه.
    ولا يغرك كلام امك والمدح … ياما جاني مدح … بس المصادر الأخري لها راي ثاني … ومن بعدها عرفت ايش معنى “… في عين امه غزال”.

  7. يحيى الزبيدي رد

    اخ اسامه

    اظني اخوك الصغير لازم يقرا هالمدونه حتى يشعر بالغيره قليلا من اخاه
    ويبحث عن بعض الاطراءات الجميلة ولو كانت قليله من الوالده 😀

    كلامك صحيح اخوي اسامه ولكن بعض الاهالي متشددين جدا من هاي الناحيه
    ويكون سببهم في ذلك انه على الابناء التعود على الصلاه في المسجد
    ولكن ام تحضر طفله بهذا العمر ,, لا تعليق صراحه
    من الافضل لها ان تجلس في بيتها وتهتم فيها !!

    1. أسامة رد

      هو يعرف ولكن كما يقولوم عمك أصمخ:)
      من الجميل تعويد الطفل على الذهاب للمسجد لكن لا إجباره..

  8. الذهب رد

    أوافقك الراي أخوي اسامة

    وللأسف بعض الناس قليلي الأدب … حتى مع من هم أكبر منهم سناً

    عندي الوالده (الله يحفظها ) كبيرة في السن .. في رمضان الماضي .. وديتها تصلي التراويح في المسجد ( مدينة خليفة أ ) .. المسيد اللي انته تصلي فيه … ومسكينة ما انتبهت أن الموبايل في جيبها

    وأثناء صلاة التراويح .. رن التيلفون كذا مره

    وللأسف أول ما سلّم الإمام … استلمتها وحدة من المصليات .. وتصارخ عليها .. وانتي وانتي وانتي
    (لاحشّمت كبر سنها .. ولا شي ) للأسف
    والوالدة مسكيييييييينه .. طلعت من المسيد .. زعلانة وااااايد .. وتقول أحسن لي ما ايي هنيه مره ثانية

    سبحان الله أحيانا بسبب فعل الواحد يسويه .. وما يحسب حسابه .. للأسف يحرم الناس أو يكرّهم في أشياء فيها خير

    أنا أذكر يوم كنت صغير .. في رمضان
    دخلت المسيد ( ورايح من وقت ) أبغي أقرا قران
    فواحد من المصلين .. أو ما شافني داخل المسيد .. مسك (خشبة ) وكان بيضربني فيها .. وطردني من المسيد ؟؟؟
    بدون أي سبب ( ما سويت شي ) ؟؟!! شو السالفة
    هو طبعا كان ولد صغير ( مرجع ) في أرضية المسيد .. ومخيس الزولية
    وهذا المصلي .. كل ما يشوف واحد صغير .. يلحقه بالخشبة ، ويطرده من المسيد

    حتى أني قررت أني ما أيي هذا المسيد أبدا .. وفعلا كرهني اني ايي المسيد .. فاضطريت اروح المسيد اللي ورا الشارع

    والحمدلله إن بيتنا محافظ .. ولا يمكن (اترك الصلاة ) بسبب تصرف هذا المصلي .. اللي ابدا ما عنده أي أسلوب في التربية .. لكن الحمدلله (مرت بسلام)
    وعلى فكره أخوي اسامة .. ما انقرصت في اذني .. خخخ .. لكن كنت بنضرب بخشبه .. خخخ والحمدلله .. الله سلّمني

    1. أسامة رد

      والله من المواقف والحكايات الي أسمعها هناك فعلا ناس كما ذكرت فيهم وقاحة عجيبة لانه كان من الأولى احترام كبر سنك والدتك

      ردة الفعل السيئة مع الأطفال كما ذكرت قد تتسبب في هجرهم للمساجد لذلك قبل أن تنهر أي طفل أو توبخه على الفوضى الي يسبه لازم يكون بأسلوب وبطريقة فيها حكمة ومن الأولى مخاطبة ولي الأمر أماالطفل فهو صغير لايفهم ولن يفهم إلا آن هذا الشخص الذي جاء له لينهره هو انسان شرير!

  9. منصور التميمي رد

    اخي بوعامر صدقة في مقالك تتكرر هذه الظاهرة سنويا ولا حياة لمن تنادي واقترح ان نقرص الاباء …….

  10. حسين المتروك رد

    لديّ العديد من الذكريات في مجال قرصة الأذن، ولكنّ لعل أهمّها أنني أمتلك صديقاً لم يعد يحضر إلى المساجد بعد أن قام أحد المُصلين الكبار بقرص أذنه بطريقة بشعة واستمع إلى ألفاظ غير جدير التلفظ بها في الشارع فما بالك في المسجد!.

    إن حضور الأطفال إلى المساجد مُثير فهو مُغامرة بالنسبة لهم، إن لم يكن الوالد قادراً على السيطرة على ابنه عليه مُراعاة مشاعر البقية من المًصلين، وابعاد ابنه عن هذا المكان الرائع، لكن إن تمكن الوالد من السيطرة عليه بطريقة ما، فحضورهم إلى المساجد حتّى وإن كانوا مشاغبين فتلك تربية مُهمّة وغرس مبادئ الحضور إلى المساجد بشكل جميل، والنصح لا يكون بقرص الإذن أو الصراخ في وجه الطفل أو والد الطفل، فهُناك طُرق رائعة نقوم بتنبيه الوالد حول تصرفات ابنه وأنّه مزعج.

    موفّق في طرحك ،

    1. أسامة رد

      اذا المسؤلية الأولى تقع على عاتق ولي الأمر، لذلك آذا ما تعرض الابن لموقف ما تسبب في كرهه للقدوم إلى المسجد فيتحمل ذلك ولي الأمر

  11. Thabet-Aden رد

    الحل؟

    نفتتح روضة للاطفال بالمسجد عشان الاهل يحطوا اولادهم عند الدخول وياخذوهم عند الخروج ^_^

    طبعاً الفكرة مش من “عيال افكاري” ولكن من خواطر احمد الشقيري حق السنوات الماضية. صور لنا في سنغافورة المساجد التي تحتوي على روضة للاطفال ومكان مخصص للالعاب، فيرتاح الأهل ويسعد الأطفال 🙂

    ولكن سيد أسامة، إلى ان نصل لمرحلة التطور الإنساني كتلك الموجودة بسنغافورة، أقترح ان نقرص أذان الأهالي ..وبعنف D:

    1. أسامة رد

      لو طبقت كثير من أفكار الشقيري لكانت الدنيا بخير يا صديقي ثابت، ولكن علينا أن نرضى بالواقع ونتكيف معه للأسف،!

  12. ESHRAG رد

    السلام عليكم…
    اختيار موفق للموضوع والكتابه فيه…

    اقرب تعليق ممكن اقوله
    ((لا ضرر ولا ضراااااااار))

    الوحده اللي ما تقدر تضبط عيالها الله لا يهينها تجلس بالبيت
    والاطفال معروفين بالازعاج والشقاوه ولا يحق لاحد انه يحرمه من حق الطفوله
    بس اللي يبي يعلم الطفل يعلم بادب ويأنبه وما له حق بانه يقرص الولد

    وبس

    1. أسامة رد

      حق الطفولة يقول أن لا نظلمه بصطحابه للمسجد في سن مبكرة وتعريضه للتعنيف من قبل بعض المصلين الذين يجهلون فن التعامل مع الأطفال.. أليس كذلك!

  13. عبيد الكعبي رد

    بصراحة لاحظتها وبشدة هو قيــام بعض المصلين بإحضار أبنائهم ..
    ولا ادري سببا لذلك إلا لو بإحسان الظن فيهم والهدف هو تربية أبنائهم على الصلاة ، لكن هناك اختلاف بين طفل وطفل ، فمثلا في طفل يلتزم بالصلاة مع أبيه ، وهناك طفل يلعب ويلهو دون مُبالاه ، واتذكر هنا حادثتين ..

    الأولى : طفل قام بعض طفل آخر لينزعج المصلين بصياحه .
    الثانية : طفل قام بتقطيع المصحف أثنا الصـلاة ..

    والله المستعان ..

    1. أسامة رد

      الموضوع بسيط جدا..لا تصحب طفلك إلا إذا كان مميزا.. هذا ما نادى به الإمام.. أما اصطحابه في سن صغيرة جدا كما يفعل البعض فقد يؤدي إلى احراجات للطفل ووالده لاداعي منها..

  14. Amal2003 رد

    ذكرتوني في بداية رمضان كنت بمسجد الشيخ زايد وديت ولدي ياليتني ما سرت ثلاث سنين كله في البيت والحمدلله ولدي مؤدب و الله كلمه ما نطقها و يالس حذال عباتي اصلن ما كنت بوديه لو كان مزعج والحمدلله ثلاث سنين و متحكمه فيه وعاد الي خرب عليه اليهال الثانيين ماشاء الله قمه في الازعاج و فيه يهال اعمارهم شهر او اكثر طشه عاد تخيلو الازعاج و انا على حظي الي كانت تهزب الامهات الي عندهم يهال في ويهي و ماتمت كلمه و جرحتني و زعلت و ولدي يالس حذالي و عقب يوم طلعت استلمتني غيرها و انا غامضني الولد كانه على راسه الطير يطالعهم و ماسك ايدي بس بغيت اوضح ان مب كل اليهال نفس الي في بالكم و الامهات الي عندهم اطفال من عمر شهر وشوي المفروض ما ييون لانهم ما بتحكمون بالطفل و بس

  15. عبدالعزيز بدر رد

    اسمحوا لي بالتحدث عن موضوع ذو علاقة بالنقاش …. ما أعرفه بالنسبة للتواجد في المسجد … إذا كان هناكـ شخص يقرأ القرآن بصوت عال ٍ ويشوش على المصلين … فتصرفه يلام عليه …. فما بالكم من بتسبب في تشتيت خشوع المصلين و أذيتهم … هل نسكت أو نجامل … هو بيت الله تعالى … وهو للجميع … لكن يلزمنا تعظيمه وتقديسه … وغرس هذا المفهوم لدى أحبائنا الصغار ما أمكن ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *