15 / 4 / 2008 التعليقات على لكي تتضح الصورة. مغلقة (923)

لكي تتضح الصورة.

 

بداية أقدم اعتذاري الشديد و أسفي العميق لجميع الزوار والقراء الكرام على الهرج و المرج الذي حصل في المدونة خلال الأيام الأخيرة، و اعتذار ثاني على إقحامكم في أمور شخصية بحتة النقاش فيها لا لافائدة مرجوة منها و اعتذار ثالث على الإسقاطات والمهاترات التي وردت ضمن ردود البعض فالموضوع خرج للأسف عن نطاق السيطرة بفعل فاعل..

 

و لتعذروني على هذه التدوينة الشخصية بدورها و لكنني أحببت أن أضع مجموعة من النقاط على الحروف و أن أوضح أمور قد تكون خافية على البعض.

 

 

أولا: كان من الواضح جدا أن الموضوع بالأساس موضوعا عمومي غير مقصود به الإساءة إلى أحد وموجه في الوقت نفسه لأحد الأصدقاء -و غيره كثر كما اتضح لاحقا- ناصحا له بالابتعاد عن  التذمر والشكوى و محاولة مني لإيجاد بصيص من الأمل في حياته يكون معها التغيير، ولا أظن بحديثي عن تشكل الظروف السلبية و قراري بالاستقالة فيه إساءة أو التقليل من قيمة أي شخص أو الهيئة كما يحاول أحدهم تلبيسي هذه التهمة.

 

ومن تتبع الردود المنشورة كان سيلاحظ أن الموضوع كان يسير بكل سلاسة وهدوء ، حتى في نقاشاتي مع الأصوات المعارضة وهي معدودة على الأصابع، كانت الرود و التعليقات مغلفة بمشاعر الود و الاحترام ولم يحدث فيها اي تجاوزات أو مهاترات شخصية.

أما نقطة التحول فقد تمثلت في رد شخص إياه، سعى جاهدا لتحويل الموضوع إلى موضوع شخصي على اعتبار أنه إساءة و تشهير، ثم أخذ يكيل لي الاتهامات ويتحفني بالنصائح والإرشادات من ثم تطور الأمر إلى تهديدات، ومع ذلك قمت بإعادة رده بعد حذفه وأتحت له حرية الرد والتعليق بشكل كامل مع انني كنت على يقين أن ذلك الرد سيكون الشرارة التي تشعل فتيل الأزمة.. و هو ما حدث بالفعل!

 

ثانيا: كل من يتابع مدونة أسامة يعلم جيدا أنني كنت أعمل في هيئة البيئة وأنني تركت العمل في هيئة البيئة، و في الأرشيف تدوينة كاملة عن يومي الأول، و أخرى عن أسبوعي الأول، وختمت مسيرتي في الهيئة بتدوينة شكرت فيها الهيئة ومن فيها و أوردت قائمة طويلة من الأسماء ، من ضمنها أسماء نفس الشخصين الذين تهجموا علي و نعتوني بأبشع النعوت والصفات و سعوا إلى النيل مني والتشهير بسمعتي

أيعقل يا جماعة الخير أن أكتب عن الهيئة شاكرا و ممتنا و بعد ثلاثة أسابيع أكتب مسيئا ومشهرا بها؟ لو فعلت فأكون متناقص ومريض نفسي –كما أرسل لي أحدهم عبر المسج- و أضحك عليكم يا زواري الكرام!

الحمدلله قدمت استقالتي من الهيئة بإرادتي كما جئت إليها أول مرة بإرادتي، وخرجت ورايتي ولله الحمد بيضاء ولم يكن بيني و بين أحد أي عداوة أو بغضاء..باستثناء من كان يخفي غير ما كان يظهره..والله أعلم بما في الصدور 

 

ثالثا: كان بوسعي مناقشة لائحة الأكاذيب والتلفيقات التي وردت في مدونة أحدهم وتفنيد ما جاء بها بندا بندا فلا تنقصني لا الحجة و لا اللأسلوب وذلك كردة فعل على حذف تعليقي فيه هذا بالرغم من أنه لم يحوي أي عبارة مسيئة و إنما كان مجرد توضيح و دفاع ، ولكنني أترفع عن النزول إلى هذا المستوى المتدني من النقاش، وحسنا فعلت يا صاح بحذفك للموضوع لأنك تعلم أن ما ورد فيه من عبارة مسيئة وقذف علني واضح وصريح قد يجرجرك بين أروقة المحاكم و قد تضيع عليك ترقية مرتقبة.

 

 

ختاما: قمت بحذف الموضوع ليس خوفا من تهديات فلان و لا فلتان فأنا متيقين بأنني لم أخطئ بشيء و إنما بناء على طلب مجموعة من الأخوان الكرام، أحدهم استحلفني بالله أن أقوم بحذفه فلم أستطع إلا أن ألبي طلبه خجلا منه و حياء و احتراما لشخصه الكريم كونه يفوقني سنا.

 

ومرة أخى أكرر أسفي واعتذاري للجميع على ما حصل.

 

تدوينات ذات علاقة :

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله