15 / 3 / 2009 27 (3017)

أنا رجل… اللهم لك الحمد والشكر!

men-vs-women

عادة لا أزور الحلاق إلا مرة واحدة في الأسبوع وذلك لتشذيب اللحية، وغالبا ما تكون هذه الزيارة خلال عطلة نهاية الأسبوع وبالتحديد ليلة السبت وذلك لكي أظهر بهندام مرتب في صبيحة يوم العمل الذي يليه، تكلفة الحلاقة لا تتجاوز الـ30 درهم ومع ذلك بعتبرني البعض (بطران) وفلوسي زايدة فالتكلفة في صالونات الحلاقة المتوسطة المستوى لا تتجاوز الـ 20 درهم شامل البخشيش، ولكن سبب لجوئي إلى هذا الصالون الذي أتعامل معه منذ سنوات هو إتقانه لعمله كما أنني أفضل بذل عشرة دراهم إضافية على تضييع ساعة في صالون مزدحم بالزبائن!

ومع ذلك ففي أحيان كثيرة أضطر أن تأجيل هذا المشوار فماذا يعني أن أذهب إلى العمل بلحية غير مرتبة!

حسنا.. لماذا ذكرت لكم هذه التفاصيل غير الضرورية؟

AY001794

شرارة هذه التدوينة بدأت قبل أيام عندما كنت بصدد تطبيق روتيني الأسبوعي مع الحلاق، وصادف أن تعارض مع مشوار لمجموعة من أفراد العائلة الكريمة الذين كانوا في عجلة من أمرهم وكنت أنا الناقل الرسمي الوحيد!

مما جعلهم يبدون تذمرهم من الثلاثة أرباع الساعة التيسوف أقضيها عند الحلاق ومبلغ الثلاثين درهم الذي أبذله في سبيل الحصول على شكل مقبول!

فقلت لهم دعونا نعقد مقارنة بسيطة بين طقوس رجل وامرأة دعي كل منها لحضورحفل زفاف، ولنبدأ بطقوس المرأة من باب
(Ladies First!)

التي تمثل لها هذه المناسبة الاجتماعية كابوس لا ينتهي إلا بانتهائها!

فالتجهيزات عادة ما تبدأ مبكرة وقبل عدة أشهر من حضور هذه المناسبة، وعملية البحث عن فستان جديد هي أول تلك التجهيزات، فالفستان الأحمرارتدته في في آخر عرس حضرته، و الأزرق المزين بكريستال فقد لبسته في العرس الذي قبله، أما الوردي فموضته انتهت من زمان –زمان تساوي شهرين !-

أما العباءة –وهو الزي الخارجي- فهي قصة أخرى قائمة بحد ذاتها، ولكن بعيدا عن التفاصيل فقد بات بنطبق عليها نفس طقوس تفصيل الفستان وذلك كنتيجة للتقارب الذي حصل بين الفساتين وعباءات هذه الأيام!

وتستمر هذه العملية إلى ما قبل العرس بأيام لتبدأ طقوس أخرى تتزامن مع الطقوس الأولى، فالحنة السوداء يجب أن تزين راحات و كفوف الأيادي و الأقدام..وحمام مغربي  ابتدائي لا يضر!

أما في صبيحة يوم العرس فهناك حالة استنفار عامة تبدأ مع تباشير الصباح الأولى بصوت السشوار يلعلع في الأجواء (شووووووووووووووو)، ولكن اللجوء إلى الصالون قد يخفف قليلا من حدة هذا التوتر حيث أن هاجس الظهور بأفضل منظر وأبهى حلة يفرض على المرأة وكل فتاة يافعة القيام بعمليات سمكرة شاملة من تلوين وتصفيف الشعر وتحديد العيون وتكبير الشفايف ووضع خلطة من الأصباغ تسمى مجازا.. ميكاج!

لم ننتهي بعد…قمازالت هناك العديد من التفاصيل الأخرى التي يتوجب أخذها بعين الاعتيار…طقم الذهب والاكسسوارات … شباصات الشعر.. الحذاء.. الحقيقبة.. محتويات الحقيقة…تفاصيل عديدة .. تودي بصاحبها إلى الجنون!

نعود إلى الرجل المغلوب على أمره، الذي تكفيه زيارة إلى الحلاق صباح يوم العرس أو الليلة التي قبلها، تكلفتها لا تتجاوز 50 درهم عند أفضل حلاق لبناني !

إن أحب يظهر بلوك جديد فبإمكانه أن يضع قليلا من الجل على باقي الشعيرات المتناثرة على رأسه !

يبحث من بين ثيابه الموجودة عن أحدثها فلا موديل أو لون يحدث ذلك الفارق فالكل في الدولاب سواسية!

إن أحب أن يشعر بنشوة لبس الجديد، فمكالمة سريعة للخياط لتفصيل ثوب جديد من درجات اللون الأبيض ومن نفس نوع الخامة التي باتت عنوانا دائما لثيابه والقياس والموديل ثبات الجبال الرواسي… والاستلام عادة ما يكون في اليوم التالي!

شوية عطر ودهن عود.. و الأمور كلها تمام التمام…في طقوس لا تستغرق في العادة أكثر من ساعة واحدة!

وبالمناسبة البارحة قمت باستلام 4 كنادير أو دشاديش قمت بتفصليها حديثا ولمن لا يعرف الدشداشة أو الكندورة فهو الاسم الزي المتعارف عليه عندنا في الخليج، وذلك بعد أن تحول أغلب ما أملكه من ثياب إلى مجموعة من الأكياس الكبيرة التي أبدو بداخلها بشكل مضحك وذلك بسبب ما خسرته من وزني.

تكلفة جميع هذه الثياب لم تتجاوز الـ 700 درهم  وهو مبلغ لا يكفي لتفصيل (كم) واحد لفستان نسائي!

علما بأن هذه الأربع كنادير ستفي بالغرض إلى ما قبل حلول موعد العيد القادم، إلا إذا نجحت في خسارة مزيد من الكيلغرامات وتحولت معها هذه الثياب إلى أكياس جديدة!

سألت أنثى ذات مرة: وهل كل واحدة منكن تتذكر الفستان الذي لبسته صديقتها… فهزت رأسها لي بالإيجاب.. وأضافت: كل امرأة تعرف ما يحتويه دولاب صديقتها..لذلك الحذر واجب!
فكان ردي : ألا تتعبون من التدقيق؟

صدقوني لو سألتوني بالبارحة ماذا أكلت .. فقد لا أجد جوابا لهذا السؤال!

أتعرفون الآن لماذا أحمد الله أنني رجل!

ملاحظة: أرجو أن لا يفهم من هذا المقال أنه انتقاص من قدر المرأة و انما علامة استفهام ساخرة على التفاصيل التي تحيط بحياتها.. و التي لا ينكرها أحد!!!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” أنا رجل… اللهم لك الحمد والشكر! 27

  1. ريماني رد

    أنا ما ألومك إذا قلت جي ,,
    إذا أنا نفسي دائما أقول ياحيهم الرجال وياحظهم ,,
    كندورة وغترة وعقال واشويه عطر وكان الله غفورا رحيما ,,

    من حقك تحمد ربك والله لوعة جبد صارت المناسبات هالأيام
    أول كانت بسيطة الحين صارت معقدة جدا!!

    الحمدلله اني ما أحضر غير عرس المقربين لي فقط
    ولا كان رحت فيها =)

  2. عبدالملك الثاري رد

    مقالة متميزة ورائعة
    بس والله شف , انا اقول يا حظ المرأه بالنسبة عندنا في السعودية خاصة تقولي ليش , بالنسبة لي اللي اشوفه ان المرأه أغلب المناسبات يجيها فلوس على 1000 وفوق اذا كان عرس خالها ولا عرس اخوك << يلمح توه جايه هالعرسين , المهم اقولك الطقه فوق راس الرجال والحرمه المسكينه المحظوظه تروح توسع صدرها مع اخواتها وزميلاتها تشتري اللي يعجبها وترجع وصلى الله وسلم

    اتوقع فيه مشكله هنا هههههه

    عموماً انا نقول الحمد لله على كل حال والكل مستانس ومبسوط خخخخخ

  3. حــــســــن رد

    يالله كم تحب النساء إنفاق أوقاتهن في المكياج و التزين ، حتى أن بعضهن و من طول وقوفهن أمام المرآة يوحين لمن يراهن أنهن تماثيل منتصبة… وكما قال الأخ أسامة فإني بهذا الكلام لا أقصد الإنتقاص قط من قدر المرأة.
    وهنا أتذكر قول الشاعر : وما التأنيث لإسم الشمس عيب .. و ما التذكير فخر للهلال.
    و لكن أرجوكن أيتها النساء خففن قليلا من هذه “الطقوس” الملازمة لأي مناسبة ، لأنها بتذبحنا معشر الرجال ذبح.

  4. Pi رد

    السلام عليكم …
    أنا امرأه .. لم اكتب للدفاع عني بل عن الرجل .. كيف ؟
    لأني وبكل اختصار مرآة له في اي اجتماعات نسويه خاصه وعن بذلة سبل الراحه لي ..
    لكن تظل البساطه مطلب اساسي وأجمل من كل المبالغات ..
    والله يعين اللي على قده ومرته او اخته ما عندها كنز القناعه ..

  5. Esperanza رد

    ألا يشعرون بالملل؟!!

    ما المشكلة في أن أرتدي لباساً أكثر من مرة؟!! شخصياً أقوم بارتداء ملابس العيد في الأعراس والمناسبات ففساتين الأعراس لا أرتديها غير مرة واحدة بحكم عدم ذهابي للأعراس إلا نادراً D: ربنا نهى عن التبذير 😉

  6. Abu Fahd رد

    السلام عليكم،
    لله في خلقه شئون! وهذه المرأة من أول ماعرفها التاريخ وطبعها هكذا لن يتغير فهو على الفطرة.

    بالمناسبة انصحك ان تتعلم “كيفية تحديد اللحى” أفضل من زيارة الحلاق كل اسبوع!

    لماذا لا نكون ذاتيين؟

  7. آلاء رد

    أشاركك الاستنكـار
    لكن ..
    ليس كل النسـاء كذلك وإن كن أغلبية
    خذني استثناء ..لديّ استعداد أن أعيد لبس فستاني طالما هو جميل ويناسبني مع قدرتي المالية لارتداء فستان جديد كل حفلة !! لكنه تبذييييييييييييييير وإسراف وإشغال وقت فيما لانفع منه  🙂
    ثم ماذا يعني إذا لبست الفستان  مرتين ؟  لن تنطبق السمـاء على الأرض ..

  8. layal رد

    مع اني اشارك الاخوات فيما ذكروا يمكن لبس الفستان بأكثر من حفله وحسب المناسبه
    والامور المذكوره تختلف من مرأه لاخري
    لكن لاخبرك امرا
    انتم الرجال جزء من ما تعانيه النساء
    يفضلها الرجل متجدده – فما معني التجدد في نظركم ؟؟
    التغيير الا يحتاج جهد ونقد ووقت ؟؟
    فكل تلك الامور التي ذكرت  لا تقتصر علي الاعراس
    معظم النساء يقبلن بأزواجهن بأي حال من احواله (منكوش- منفوش) عليها تقبله
    والعكس لمعظم الرجال
    كأني اخذت الموضوع الي طريق اخر  ؟؟؟ 🙂

  9. محمود رد

    أخي لماذا التكلف…  شذب لحيتك بنفسك…
    ما شفت الدعاية التي يظهر فيها اللاعب السعودي ياسر القحطاني؟ 🙂

  10. sergio رد

    أضحك الله سنك يا أسامة

    بالفعل الذهاب لعرس هو قمة البهدلة

    لكن المشكلة الكبرى أننا نحن الرجال في السعودية على الأقل

    معروف اننا الناقل الرسمي والوحيد والحصري

    والذي يجب أن يكون على قدر من المسؤولية وينتهي من كل التزاماته في الوقت المناسب

    شر البلية ما يضحك

  11. مسك الحياة رد

    ههههههههههههههه
    والله كلام سليم مليون%..
    المشكلة لأن النساء مع احترامي لبنات جلدتي.. بنص عقل في أمور الشياكة..  
    كلمة من مصمم عن قطعة أو موديل تافه يجعلها تنسى الدنيا واتقول خلاص كلامه صح بفصل الثوب ولو كلف الكم بس 700 درهم 🙂 ..
    ما عليكم لوم يالرجال 🙂

  12. Hanan رد

    أنتم محظوظون يا معشر الرجال، كل ما يلزمكم تفصيل ثياب ولا يكون واضحاً عليها جديده كانت ام “موضتها قديمه”
    قد يكون الوضع مختلف حسب المنطقه وحسب البيئة نفسها، فهناك نساء يحببن التجدد ويرغبن بارتداء الجديد دوماً متناسين ان ما يملكونه قد يذهب يوماً ولا يبقى لديهم سوى القديم.. وهناك من لا تجد اي حرج في ارتداء اي فستان ارتدته سابقاً في أحد المناسبات السابقه، لأنه وبكل بساطه ليس عيباً ولا حراماً ولا جريمه!

    السلام عليكم …
    أنا امرأه .. لم اكتب للدفاع عني بل عن الرجل .. كيف ؟
    لأني وبكل اختصار مرآة له في اي اجتماعات نسويه خاصه وعن بذلة سبل الراحه لي ..
    لكن تظل البساطه مطلب اساسي وأجمل من كل المبالغات ..
    والله يعين اللي على قده ومرته او اخته ما عندها كنز القناعه ..

    ليس بالضرورة ان ترتدي الجديد دوماً وابداً في كل مناسبه والمرأه الذكية تعرف كيف تكون متجدده ومتألقه دون الذهاب للتسوق قبل كل مناسبه 🙂 فمن كان عذرها انها مرآة تعكس ما يبذله الرجل لتوفير راحتها، فاعذريني آنستي، تكون غبيه ولا تعرف كيف تعيش حياتها براحه. الراحه ليست بالملبس و”الكشخه” في المناسبات فقط، الراحه تتوفر بتوفر امور أخرى كثيره لا تعرفها سوى المرأه التي تبحث عن راحة زوجها وراحتها وتسعى لبذل المستحيل لتوفيرها لهما.
    هناك فرق بين من ترغب ان تعيش حياتها كزوجه ومن تعيش حياتها كموديل لعرض الأزياء الجديده لكل موسم ولكل مصمم!

    حقاً القناعة كنز لا يفنى، ومن وجهة نظري صاحبها هو الأغنى..
    —–
    قيل لي بأني لا أحب التجدد والتغيير لمجرد طرح رأيي في نفس الموضوع 🙂 Women !!

  13. SDS رد

    هذا واقع لا بد منه وما تنلام البنت فالأعراس خاصة إذا كانت مب متزوجه ..تتزين عشان يشوفونها الحريم وهذا الشي مرات يكون بتوجيهات من الأم العزيزه لبناتها…

    أهم شي عندي الإلتزام بالوقت .. لو ماخلصوا عالوقت تنجلب الدنيا فوق تحت هههه

    في المناسبات والأعراس ما تنلام البنت
    المشكله يا أسامه أن أيامنا كلها صارت أعراس .. (كيف) تحصل بنات فالسوق وفالعمل وفالجامعات ماشاء الله تبارك الرحمن .. عبايه آخر موضه تريك ملامح الجسم بالأبعاد الثلاثيه (3D) من أسفلها  لبس فاضح ..
    والمكياج حدث ولا حرج .. أقله كريم أساس ومسكرا وآيلينروقلوز وبلشر (مجتمعه ) و رائحه عطر الفواكه الفواح  وأضف إلى ذلك الكعب أكرمك الله .. لدرجه أن أصبحنا نعرف من القادمه من صوت كعبها 

    فبشرى لك أختاه فهذا كله في ميزان سيئاتج 

    خاطري استوعب متى ينشن من الرقاد الصبح عشان هذا كله!
    ::::

    على طاري الحلاق أنا اشتريت أدواتي الخاصه وأشيلها للحلاق .. أنظف وأضمن .. وعلى رأي بوفهد لازم نتعلم التحديد بأنفسنا .. أو خل المدام تدرب عليك ههههه

  14. Saudi Dreamer رد

    أضحك الله سنك 🙂
    مقارنة ظريفة.

    والحمد لله انه ثيابنا طرازها متشابه لدرجة تخفف كثيراً من أزمة التجديد.

    والسـلام

  15. عابرة رد

    موضوع جميل واضحكتني فعلا مع انه يخصنا نحن النساء .ولكن احمد الله اني لست من هدا النوع.. وفعلا انتم الرجال مرتاحون كتيرا في اللبس ماعليك سواء هالدشداشة او بنطلون جينز مع الموضة ويمشي الحال… بس احنا الله يعينا علي انفسنا وعليكم

  16. فهد بن سعود رد

    ههههههههه

    كلام جميل عزيزي أسامة …

    ضحكت من أعماقي …

    أذكر أنني كلفت إحدى أخواتي بعمل عشاء لي ولأصحابي ….

    وعندما أردت أخذ العشاء تأخرت أختي قليلا , فأمرتني بوضع السكاكين والملاعق ( القفشات ) داخل كيس بلاستيكي , وعندما لم أجده قلت في نفسي مالداعي فوضعتها في السلة مباشرة بلا كيس , فانتهرتني المرأة بقولها : ( لا يضحكون علينا ) , فطمأنتها ضاحكا أن الأمر أيسر من ذلك بكثييير , فأجابت : ( يا حظكم يالرجال ) .

    طلبت مرة نوعا من الحلا مع قهوة المغرب لضيوف سيزورونني فعاتبتني إحداهن لتأخري في وقت الطلب , فقلت : لاعليك .. سأتيك بحلا سريع التحضير ( الشعيرية الباكستانية ) وكنت آتي بها كثيرا , وعند عمله كانت تردد : ( فشلتنا مع ربعك , ما عندك إلا هالحلا ) فهونت الأمر عليها أن الرجل تكفيه لقمة لسد فيه من أي أنواع الطعام كانت …

    فعلا : في أحيان كثيرة أرفع يدي إلى السماء بقولي : أحمدك ربي أن خلقتني رجلا …

    شكرا عزيزي أسامة …

    مودتي لك

    🙂

  17. هند أحمد رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ليست أصابعك مثل بعضها، أليس كذلك؟
    بالنسبة لي، فالتحضير لا يكون إلا قبل ساعات قليلة من العرس أو الحفل المدعوة إليه.
    زي تقليدي بسيط مكوي جيدًا (ولا أمانع بتاتًا في لبسه مرات عديدة) + بعض الكحل + سوار في يدي + حذاء لائق، هذا كل ما في الأمر.
    ولا أنسى أخذ كتابي وقلمي معي، آخذ احتياطاتي في حال لم يرقني الوضع هناك ‘_’
    في أمان الله
     

  18. بنت النعيمي رد

    للاسف واقع صحيح
    ولا ننكر انه تحول من واقع الى حقيقه لا بد منها في مجتمعنا
    مجتمع المناظر والفشخرة
    ولكني دائما اتساءل
    لو كانت ملابس الرجال غير الكندورة..وذات اشكال والوان مختلفه
    فهل سيضطر الرجل ان يغير ملابسه لكل عرس او مناسبه؟؟

  19. ام محمد رد

    أتساءل أنا أيضا . .

    لو كانت ملابس الرجال غير الكندورة..وذات اشكال والوان مختلفه
    فهل سيضطر الرجل ان يغير ملابسه لكل عرس او مناسبه؟؟

    انتظر الاجابة … !!

  20. أسماء رد

    معك حق يا ام محمد :] ..
    لو ألتفتنا لـشباب الي يلبسون بنطلون وتيشيرت وحركآت اليومين هذي “ما ابغا افتح لها موضوع” !!
    تلقا عنده مليون بنطلون ومليار قمصان وبلآيز ولآ !؟ ، وكشته كل يوم عند صآلون شكل P: !

    وأحب اقول مو كل البنات مثل الي في الموضوع !
    ولآ انكر هذه “الطقوس” على قولتك !!

  21. ِأحلام رد

    والله معاك حق، بس مستحيل ان النساء يخففن من تفاصيلهن وتدقيقهن، تدرون ليش… لأنهن خلقن لذلك. نحن دورنا في الحياة متابعة التفاصيل، كل التفاصيل بأنواعها، ومراعاة هذه التفاصيل لتكون بأحسن شكل، ومعالجة الخلل ان وجد.
     وعلى فكرة…… هذه متعة أن تكون امرأة.
    فكما يرى الرجل أن الاجمال والاختصار مفيد وضروري، ترى المرأة أن الاهتمام بالتفاصيل ومراعاتها أيضا ضروري.
    لكن……. لا اعتقد أن هناك ما هو أروع من تكامل هذين الكائنين.
    عاد أدري قلبتها دراما، بس الموضوع حلو ومشوق.

    والحمد والشكر لله جل في علاه أني امرأة.

  22. الرحال رد

    هههههههههه كلام مضبوط 100% فأنا في أكثر الحالات أستغرق نصف ساعة على الأكثر لأكون جاهز لأي مناسبة مهما كبرت .. طرح جميل جداً شكرا لك .

  23. هند رد

    من الرجال من يضاهي النساء في ذلك.. فإن كانت بعض النساء تسرف وتضيع وقتها عالفساتين والمكياج وكما قلت

    السمكره فمن الرجال من يغير جواله كل فتره ؟ وسيارته كلما نزل موديل جديد من السيارات ؟ ولاتسأل عن صنفرة

    وجهه وتهذيب لحيته وتغيير شكلها عند صالون الحلاق وذاك يأخذ من وقته وماله؟

    لكن ما أقول ألا كبر عقلك أيها الرجل عن التفاهات يكبر عقل مرتك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *