31 / 5 / 2010 26 (456)

I Pad و صحراء وجمال!

الأسبوع الماضي كان أسبوعا حافلا جدا لنا هنا، أظنه أسرع أسبوع مر علينا في بلاد الكانجارو!

فقد انشغلت أنا وصديقي بأداء واجب الضيافة تجاه مديرنا في العمل والذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في وجودنا هنا،  بعد أن  قدم  لزيارتنا هنا برفقة أحد الزملاء ضمن زيارة عمل رسمية و لتفقد أحوالنا بالمرة وهي نقطة إيجابية تحسب له بالتأكيد خصوصا في ظل  مشوار الـ ١٤ ساعة طيران!

من ضمن الأنشطة التي قمت بها الأسبوع الماضي أيضا بإلقاء عرض تقديمي عن “الحياة والعمل في أبوظبي”، هذا العرض كان موجه لفريق العمل الأسترالي الذين يستضيفنا هنا، وذلك كنتيجة لإلحاح متواصل طوال الفترة الماضية للقيام بهذا الاستعراض وذلك رغبة منهم بالتعرف على طبيعة الحياة في الإمارات وأبوظبي بشكل خاص، وهو الأمر الذي كنت أحاول التهرب منه ولكن بلافائدة!

ولكن في الحقيقة فقد وجدت في هذا الاستعراض فرصة سانحة لإبراز الجانب الحضاري المشرق للإمارات وإزالة المفاهيم المغلوطة بما فيها معالم الصورة النمطية المرتبطة في ذهن الرجل الغربي بأن الإمارات وغيرها من دول شبه الجزيرة العربية  ليست سوى رمال صفراء على مد البصر وخيام وجمال وشمس حارقة طوال العام

تخيلوا أن نكون في القرن الواحد والعشرين ومازال هناك من يمتلك مثل هذا النوع من التصور والقناعات عن بلادنا!

لذلك في الفترة الماضية من إقامتي هنا صار أمرا روتينيا الاجابة على مجموعة من الاستفسارات والأسئلة  التي أقل ما يمكن وصفها بأنها سخيفة مثل :

  • هل لديكم بنايات في أبوظبي؟
  • هل يسمح لي في المول بالامساك بيد زوجتي ؟
  • هل عندكم شوارع وطرق مسفلتة؟

وهو ما جعلني أحرص على أن أضمن أكبر عدد ممكن من الصور التوضيحية، لكن هناك سؤال واحد حيرني ولم أجد إجابة أو صورة ممكن أن تساعدني في الإجابة عليه، خصوصا و أن من ألقاه صاحب منصب إداري هنا ومن المفترض أن  يكون ذو ثقافة واطلاع تجعل من أسئلته أكثر منطقية وعقلانية  من هذا السؤال:

Excuse me . I know that you are Arabs but what language do you speak?

الترجمة: أعلم أنكم عرب ولكن ما هي اللغة التي تتحدثونها؟

صديقي تبرع بالاجابة على عليه قائلا…نحن نتحدث “الأوردو” لكنني تمنيت لو استبدل الأوردو.. بالصينية!

لاشك أن وسائل الاعلام تتحمل جزءا كبيرا في تشكيل هذه الصورة المغلوطة عن بلادنا لكن هذا لا ينفي اللوم عن الأفراد مثل صاحبنا ذاك الذي كان بإمكانه  عبر ضغطات بسيطة على جهاز الكمبيوتر الذي يقبع أمامه (الجوجلة) في جوجل أو (التوتبة) في يو تيوب -لم أجد نشاط أفضل لوصف اليوتيوب!- وحتما سوف يجد إجابات وافية لجميع أسئلته لكن هناك أناس بالفعل لا يريدون أن يبذلوا أي مجهود في الحصول على المعلومة الصحيحة!

لذلك كنت أرى علامات الانبهار والدهشة على وجوه الجميع وأنا أستعرض صور المعالم والنشاطات التي يمكن القيام بها في العاصمة والتي تبين بشكل واضح  نمط ومستوى المعيشة المرتفع والذي  يفوق كثير من الدول الغربية التي من المفترض أنها سبقتنا بمراحل عديدة!

من الأمور المستجدة أيضا انضمامي إلى قائمة المحظوظين باقتناء جهاز الـ iPad والذي أطلق في الأسواق الأسترالية بشكل رسمي يوم الجمعة الماضي لتكتمل بذلك منظومة Apple في حياتي!

عملية الشراء حدثت بسرعة وبدون تخطيط مسبق، فضمن جولة تسوقية مع المجموعة أعلاه، عرجت على إحدى متاجر الإلكترونيات في نفس يوم الإطلاق و أنا شبه متيقن بأنني لن أجد أي أثر لأي Ipad، قمت بالتعبث بأحد الأجهزة المخصصة للعرض قبل أن أسأل إحدى البائعات اذا ما هناك أي جهاز متوفر، فأفادتني بأن طلبي موجود لكن العدد محدود جدا (فالحق ما تلحق!)، لأقرر عندها بسرعة شراء الطراز 64GB 3G+Wifi

انطباعي الأول عنه بأنه جهاز Ipod ولكن مكبر فلم أجد تلك الفروقات الشاسعة باستثناء الشاشة الكبيرة التي تجعل من تصفح الانترنت ومطالعة الصور أمرا ممتعا، ربما سأستمتع أكثر بالجهاز بعد تنصيب المزيد من البرامج والتطبيقات ولكن بشكل عام فالـ I Pad جهاز يستحق الاقتناء خصوصا لهواة “التخمة الرقمية” أمثالي، ولكنني أنصح باقتناء طراز 3G  فهو في نظري أكثر عملية من ذلك المتوفر بخاصية الـ Wifi فقط على اعتبار  أن الفرق في السعر لا يتجاوز الـ ١٠٠ دولار فقط.

كل ما أتمناه أن يكون حال البطارية أفضل من بقية منتجات Apple التي أعتبرها إحدى أكبر نقاط الضعف و التي تجعل البعض يحجم عن شراء أجهزة الشركة.

من ضمن اكتشافات الأسبوع الماضي أيضا مقهى “Max Brenner” الشهير بتشكيلته المتنوعة من منتجات الشوكلاتة، حيث  كان جزءا من الروتين اليومي  …كل ذلك من أجل خاطر عيون هذا الطبق الدسم!

توتي فروتي

طبعا بات علي أن أكثف من جرعات التمارين الرياضية وذلك من أجل حرق المزيد من السعرات الحرارية المترتبة على تناول هذا الطبق بشكل يومي تقريبا!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” I Pad و صحراء وجمال! 26

  1. محمد رد

    مازالوا يروننا بصورة غريبة جداً، تشابه ما قلته وأكثر 🙂 ..
    والدليل على ذلك أننا في أفلامهم إمّا مليونيرات أو بدو في خيام وكل شخص يمسك بجمله.!!

    مبروك الـ I pad ..
    🙂

  2. Pingback: Tweets that mention I Pad و صحراء وجمال! | مدونة أسامة -- Topsy.com

  3. جوان رد

    ههههههههههه اعجبني رد صاحبك اوردو << يمكن من كثر الخدم عندنا اخذنا لغتهم

    غريب امرهم !!!!!

    مبروك جهاز I pad الله يجعله عون لك على الطاعة

  4. هياء رد

    على طاري الصحاري و الجمال

    أذكر مدرسة مادة الانقليزي تقول لنا ،
    يوم أنّي أدرس في الكلية
    كان عندنا استاذه بريطانيه تقول لنا
    تصدقن كنت أحسب أنكن يا بنات ساكنات في خيام و تجن للكلية على جمل << و الله أنه أطلق من الباص 😀

    و تكسّر الجهاز الجديد بالعافية 😀

    بس وين اللي بيسوي حمية !
    ترى صورتك اللي فوق مسويتن ثقل للمتصفح 😀
    شف لك حلّ 😀

  5. خاطرة بيضاء رد

    جميل ما فعلته بإستعراض جماليات ابو ظبي والإمارات , والإجابة على اسئلتهم القاتلة !!

    غريبه ما احد سألك عن تعدد الزوجات 😀 ؟؟ ..

    وعلى البركة الآيباد يعطيك خيره ويكفيك شره 🙂 ..

  6. عبدالعزيز الشمري رد

    عندي سؤال بخصوص بطاريات منتجات ابل … هل تقصد الايفون والايباد ولا تقصد اللابتوبات ايضا ؟؟
    لان حسب معرفتي بطاريات لابتويات ابل اكثر من ممتازة مقارنة بغيرها ؟

    وشاكرك على الموضوع

  7. أسامة رد

    @محمد: صدقت… خصوصا في الافلام الغربية مازلت أذكر مشهد العربي في آحد أجزاء فيلم The terminator 🙂
    @ تونا جاوية : أوردو و للا جاوي؟:)
    الصورة الأخيرة جزء من منتجيات الدمار الشامل وانتي الصادقة 🙂
    @جوان: الله يبارك فيك…و لا ادري لماذا اختار صديقي الأورد…ربما بسبب ما ذكرت!
    @هياء: وش فيك معلقة على صورتي؟ أدري اني وسيم وحليو.. بس شو أسوي 🙂
    @خاطرة بيضا: هذا السؤال بالذات جاوبت عليه عشرين مرة.. بس حجب عن المدونة لاسباب أكمية 🙂
    @عبدالعزيز الشمري: مشكلة البطاريات في أجهزة أبل أنها ثابة لايمكن تغييرها لذلك مع الزمن وكثرة الشحن تضعف…أواجه هذه المشكلة في جميع المنتجات بما فيها الماك برو

  8. بدر الشايع رد

    اعتقد أنهم يتحملون جزءاً من هذا التصور الخاطئ …

    من يبحث عن العرب وتراثهم وخصوصاً في عصر الإنترنت سيجد الكثير ….

    مبروك الآيباد 🙂

  9. أ.خلود الغفري رد

    اعتقد ان القاء اللوم على اعلامنا بات موضة قديمة.. الاعلام موجود وغير مقصر.. والجوجل موجود وغير مقصر ايضا..
    ولكنها “التناحة” او “التنبلة” الاجنبية.. حيث يحتفظون بصورة معينة عن كل شيء حولهم ويتكاسلون عن تغييرها او البحث عن حقيقتها.. وكأنه ليس من واجبهم البحث.. انما واجبنا نحن “العرب” ان نجلس ونشرح لهم ونزيل “سوء الفهم” والتشويش عن الصورة التي يحملونها عنا!!!

    برأيي الا نعتب على هؤلاء.. المواطن الاسترالي او الامريكي كل همه ان يكون البنزين رخيصا وان يستطيع دفع قروض منزله!!

    حول الايباد.. انا لم اعرف انه ايبود مكبر لانني لا اقتني الايبود.. لكنني استخدم الماك بوك منذ اكثر من عامين وهو اكثر من رائع وجعل جميع اجهزة مايكروسوفت تبدو غبية بالنسبة لي!

    تجربتي معه رائعة.. خصوصا بعد انزال وشراء بعض التطبيقات المفيدة.. وقد طبقت فكرة مدونة عالم أبل في استخدام شريط اللصق والفك خلف الايباد لتعليقه في المطبخ للاستماع الى المحاضرات الدينية او متابعة قناة الجزيرة، او تعليقه بجوار سريري في غرفة النوم لسماع القرآن او الاذكار او المحاضرات الاجنبية السمعية او حتى اصوات الطبيعة او الاكواريوم او عرض البوم صور العائلة..

    كما ان اطفالي لم يتركوه لحظة منذ اقتنائه فاضطررنا لتقنين اوقات استخدامهم له نصف ساعة معينة باليوم 🙂

  10. Masha3l رد

    يقولها صادز !

    مبروك الـ ipad

    بس سؤال بسيط عنه هل هو يختلف عن الـ ipod ?
    يعني يستاهل أقتنيه وانا عندي الـipod ولا يأدون نفس الغرض؟

  11. فهد بن سعود رد

    تدوينة جميلة

    إلا أنني تمنيت تفنيد كل موضوع بحسبه وإعطاءكل ذي حق حقه

    وفقك الله أبا عامر

    🙂

  12. أسامة رد

    @بدر: الله يبارك فيك عزيزي… نعم هم يتحملون الجزء الأكبر من هذا التصور
    @أ.خلود : كلامك سليم جدا…فالحصول على المعلومة الصحيحة لم تعد مشكلة أبدا..وكما ذكرتي فبالفعل هم المواطن الأميريكي و الأسترالي هو كيفية التحايل على محصلي الضرائب وتسديد الاقساط الشهرية..لذلك منطق تفكيرهم في الغالب محدود جدا!
    بالنسبة للأيباد فمازلت عند رأيي بأنه آيبود مكبر…لكن هذا لا ينفي بأنه جهاز رائع بسبب حجم الشاشة و التطبيقات المتميزة.. أشكرك على التلميحات الجميلة التي يبدو أنها ستدفعني لشراء جهاز آخر:)

    @مشاعل: الأمر راجع لك… لكن بشكل عام ل، نجحت في اقتنائه بسعره الأصلي ..فهو يستحق الاقتناء

    @فهد: هذه التدوينة شخصية بحتة ركزت فيها على أحداث الأسبوع الماضي . وليس تقريرا تقنيا في مزايا وعيوب الآيباد لذلك تعمدت عدم الفصل بينهما:)

  13. أراميا رد

    مبروووووك ع الآي باد 🙂

    انزين شو رايك في الآي فوون؟ ..

    البلاك بيري أفضل و لا الآي فون؟

    و شكرا ^_^

  14. الفراشــة الطمــوحة رد

    لا أعلم لماذا يراودني شعور بإنهم يروننا من كوكب أخر وإن الارض لم تخلق إلا لهم ؟!
    بعد ما قدمت العرض ماذا كان موقفهم .. هل تغير أم ما زالوا متمسكين بإننا من كوكب آخر 🙂

    مباركـ عليك I pad يعطيك خيره ويكافيك شره ~

    * انطباعي الأول عنه بأنه جهاز Ipod ولكن مكبر // أتوقع إنك تقصد I phone ولكن مكبر !!

  15. أسماء النهدي رد

    أعتقد أن الغرب يتأثرون ينساقون للإعلام بصورة مفرطة أي أنهم غير مستعدين للتعرف على أنماط الحياة والثقافات الأخرى إلا القلة منهم ، أذكر أنني حادثتُ أحدهم (عبر الشات) وكان من أحد الولايات الأمريكية فبادرني بسؤال هل صحيح أنكم في دبي ترتدون الماركات العالمية وهل صحيح أنكم تمنعون الناس من ارتداء الملابس بحرية!! أخبرنا بذلك أستاذنا في الجامعة وقال عنكم وقال..وقال ، راح يعدد الصور المحتبسة في مخيلته والتي اكتسبها من أستاذه “العبيط” ! لم يكلف نفسه عناء البحث كما سبق وأن قلت واكتفى بتلك المعلومات التي استقاها من معلمه !

    خطوة رائعة اتخذتها وتُحسب لصالحك ولصالح الإمارات..

    ——————————————————————

    تقول صديقتي التي تمتلك جهاز آيباد أنه لايغني عن الحاسوب المحمول ، (شكله حلو )
    أكيد الأسعار رخيصة عندكم

  16. حمد الحمادي رد

    أنا اعتقد فكرة إنهم ما يعرفون عنا شيء ليس من جهل .. ولكن من تجاهلهم لنا .. وبصراحة ما عندنا شي يجذبهم للتعرف علينا بشكل كبير للأسف 🙁 .. البنايات والعمارات شي والتنمية الاقتصادية شي ثاني

    عموماً مبروك الآي باد ، وعقبال ما ينزل عندنا في الإمارات

  17. خوله رد

    بارك الله فيك أسامة
    وجميل أن نحاول تغيير
    الصورة المشوهة لعالمنا
    الذي نعيشه ولكن هذه النظرة
    بسبب تخلفهم هم وليس بسببنا

    يسر الله لك

  18. يزيد الطويل رد

    السلام عليكم

    جميل جدا ان يحمل الشخص إزر التعرفة ببلادة وبشكل ايجابي ولكن للاسف ان هؤلاء الغرب يبدوا ان ثقافتهم ضحلة والسبب ليس نحن بل هم وربما نحن ايضا لان ليس لدينا مايشدهم كعلم او تقنيات او صناعات نقوم بتصديرها للغرب.

    بالنسبة للايباد فانا من المتحفظين على منتجات هذه الشركة 🙂

    تقبل تحياتي

  19. OnLy~~Me رد

    مبروك الآيباد رغم اني ما حبيته وايد
    بالنسبة لنظرتهم عنا فهم ناس محورهم بلدهم بس و لا يبذلوا أدنى جهد لتثقيف نفشهم بالعالم من حولهم و أنا أشوفهم متخلفين من هالناحية

  20. Pingback: غير معروف

  21. محمد علاوي رد

    موضوع جميل
    اثرت نقاط مهمة
    وين الغيبة عسى المانع خير
    ننتظر مواضيعك بشوق

  22. عُمر عاصي رد

    في زيارتي إلى قطر ، وبما انني خرجت من مطار فرانكفورت في المانيا .. فوجئت عند لحظة الوصول ومع اننا كنا على متن طيران القطرية بإحدى الألمانيات تقول لصديقتها : انظري انظري عندهم سيارات 🙂

  23. لوليتاا رد

    اذكر كنت اسولف مع واحد كوري قال السعوديه وينها فيه وهل هي متحضره ! ههههههه
    الاجانب مازالت صورة الجمل والخيام في راسهم يمكن لان العرب مالهم دور في العالم خخخخ يعني اذا جيت للاختراعات و الصناعه ماعندنا شئ العالم يستفيد منه ماعمرنا شفنا في امريكا او استراليا منتج مكتوب عليه ميد إن السعوديه او ميد ان اي دوله عربيه ! للاسف حنا مستهلكين لا منتجين تخيل لو شركة ابل عربيه 🙂 راح تلقى الكل يعرفنا ويمكن يتعلمون عربي هههه

    بالتوفيق اسامه 🙂

  24. الريحانة رد

    السلام عليكم

    يمي يمي الصورة الأخيرة تبدو شهية للغاية(بالهنا ان شاء الله)

    لا عتب على الخواجات في قلة علمهم إذا كنا نحن العرب لا نعرف عن بعضنا شيئا..قل لي أنت ماذا تعرف عن الصومال وسأقول لك أنا أنني لا اعرف شيئا عن موريتانيا ( ولا عن الصومال أيضا؛ سوى انها بلد الحرب و البلد الاخير في العالم من حيث العيش الكريم )..
    حتى وقت ليس بالبعيد كان المصريون (جيران الوادي) يظنون أن السودانيين يسكنون الغابات مع القردة والأفيال .. إذا كنا نحن نفعل ذلك فلا عتب على الأغراب أن يظوننا نتحدث لغة التوكوموكو.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *