16 / 2 / 2010 31 (5527)

فيديو: تفاصيل عملية اغتيال المبحوح في دبي

مرة أخرى برهنت الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات على كفاءتها وقدرتها حيث تم البارحة كشف النقاب عن تفاصيل عملية الاغتيال التي راح ضحيتها القيادي البارز في حركة حماس “محمود المبحوح” يرحمه الله أواخر الشهر الماضي.

الفيديو التالي والذي تم عرضه من قبل شرطة دبي يوضح مراحل تنفيذ العملية منذ لحظة دخول الجناة إلى أرض الدولة إلى حين مغادرتها بعد ساعات من تنفيذ الجريمة، وهو يبين مدى الاحترافية التي يتمتع بها رجال الأمن في دبي ومقدرتهم على التعامل مع مثل هذه النوعيات من الجرائم، أدعوكم لمشاهدته حتى النهاية.

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” فيديو: تفاصيل عملية اغتيال المبحوح في دبي 31

  1. عوني رد

    شرطة دبي تستحق كل التقدير. العصابة على درجة عالية من الإحترافية ولكن أستغرب دخولها البلاد بجوازات سفر حقييقية وتجاهلها لفرضيّة وجود كاميرات مراقبة في الفندق!

  2. i3bdulghani رد

    والله عظمة على عظمة
    شغل رائع وخيالي لم أتخيل وجوده في دولة عربية
    أتمنى تكون شرطة دبي مثالا يقتدى به في النشاط

    والله يرحم الشهيد ويغفر له

  3. mohamed ouafy رد

    بداية أنا من المغرب لكن على دراية بالموضوع ، صراحة شرطة الإمارات قتمت بدورها على أحسن ما يرام ، شكرا لك على هذه المعلومات القيمة ..

  4. لطيفة المنصوري رد

    اللهم أدم علينا الأمن والأمان والإستقرار.. وأدمه على الوطن العربي كافه والإسلامي يارب..
    لله الحمد والمـِـنة أثبتت شرطة دبي جودة عملها وقدرتها على التصدي لأي إستهانة خبيثه قد يفكر بها المجرمين في كافة القضايا.. وإن كان تكتم شرطة دبي عن تفاصيل الجربمة أثناء تحقيقها إلا أنها كشفت الحقائق قبل مرور شهر على الجريمة نفسها وهذا في حد ذاته إنجاز يحسب لصالح حكومة الإمارات في سبقها وتقدمها على كل الأصعده..
    في انتظار خبر القبض عليهم ومحاكمتهم.. وفي ترقب لأن يعلم العالم كافة أن حكوماتنا العربية منصفه وقادره على المواجهه والتحكم..

    بارك الله فيك يا “أبو عامر” على هذه التدوينه التي نفخر بها كـ إماراتين وعرب..

  5. سراج علاف رد

    بارك الله في شرطة دبي

    وجعلهم حجر عثرة امام كل من تسول له نفسه أن يثير الفزع بين الناس

    ورحم الله الشهيد

    والشكر لك أبا عامر

  6. فهد بن سعود رد

    ماشاء الله

    وقفة إكبار لهذه الدقة ، فعلا لم أكن أعتقد أن يكون موجودا لدينا كهذه الدقة .

    الإرهاب لا دين له ولا دولة ولا جنسا …

    رحم الله المبحوح

    شكرا أبا عامر

    🙂

  7. أحمد حمودة رد

    أحب مشاهدة هذه النوعية من فيديوهات الواقع (احسن من فيديوهات الواقع الحالية من ستار اكاديمي …. إلخ 😆 ) لكن عذرًا اخي لكن هذا الفيديو لا يوضح اى شئ مفيد
    يعني تم رصد الجناة. وماذا حدث؟ هل تم الإمساك بهم؟ هل مُنعت عملية الإغتيال؟ يكون عار على الجهاز الأمني إذا لم يعرف كيفية حدوث الجريمة ولذلك معرفة الجناة هو أمر عادي لكن المهم هو الإمساك بالجناة وتقديمهم للعدالة. أما عن إحترافيتهم فأعتقد انهم غير محترفون بشكل كامل لأنهم لو كانوا فعلاً محترفون كانوا غابوا عن عيون أجهزة الأمن تماماَ كما حدث في كثير من عمليات الإغتيال حول العالم التي لا نعرف عن تفاصيلها شيئاً وتم تقييدها لمجهولون.
    لاحظت أيضاً في الفيديو أن الجناة قاموا بتبديل الحقائب يعني أكيد كانت تحتوي على أجهزة او وسائل تساعدهم على تنفيذ عمليتهم. كيف قاموا بالمرور من أجهزة الأمن في المطار بهذه الأجهزة؟ يعني أكيد أجهزتهم تختلف عن أجهزة السائحين العادية لأنها تقوم بوظائف مختلفة!
    هذا رأيي الشخصي و تسلم على عرض المقطع 🙂

    1. صمونه رد

      هل تريد أمثلة على عمليات اغتيال وقعت على مرمى العالم في جميع دول العالم المتقدمة، منذ عشرات السنين ولم يتم التوصل إلى الجناة حتى الآن ؟

      لو كان الجناة في الإمارات لتم القبض عليهم لكن هناك معاهدات ومواثيق دولية تمنع الدولة من إرسال من يقبض عليهم دون المرور بإجراءات طويلة ومعقدة

      صدقني، عندما تعيش في الإمارات، ستعرف معنى الأمان، وقوة أجهزة الشرطة 🙂
      ويعطيك ألف عافية

    2. أسامة رد

      الكشف عن هوية الجناة في وقت قياسي بالاضافة إلى كل هذه التفاصيل الموثقة أرى أنه إنجاز غير مسبوق لأي جهاز أمني عربي..
      فمثل ما تفضلت الأخت صمونة هناك العديد من الأمثلة على عمليات اغتيال وقعت ومازالت طي الكتمان..
      أما منع مثل هذه النوعية من الجرائم.. فصدقني حتى الـ CIA قد لايستطيع ذلك..

    3. السيف الليبي رد

      صدقت أخي أحمد في ملاحظتك حول ان مشاهدة الأفلام الحقيقية أفضل من تغيير عقولنا وتنويمها بستار اكاديمي وغيرها بينما العدو يعمل ويتخفي خلف الستار ويعد المنظمات والعناصر لمراقبتنا ومتى أرادو افتكو بنا
      العيب علينا إن لم نتيقض ونتسفيق بعد موقف كهذا , حينها يجب ان لانلوم انفسنا إن إستيقضنا يوما على حقيقة أكثر مرارة من هذه الجريمة !!!
      أما عن انهم غير محترفين وأقصد الجناة فأخالفك الرأي عزيزي لبسهم للقبعات والنظارات يضهر جلياً أنهم يعرفون ان الكمرات تراقبهم ولاكن لن يستطيعو إخفاءها كما حث في الكمرات داخل أمريكيا والتي صورت صاروخا ضرب مبنى البنتاغون من داخل فندق قريب للمبنى وهذا معناه شيء واحد هناك فرق بين تواجدهم في أمريكيا
      وكلنا نعر ان أمريكيا دولة ماسونية والماسونية كما مطبوع على ورقة الدولار أداة من أدوات الصهيونية أي ان أمريكيا دولة صهيونية في الأساس مؤسسيها هم صهاينة يتحكمون في الشعب الأمريكي الخليط من كل دول العالم فشعب أمريكيا الحقيقي هم الهنود الحمر الذين وكدنا نسى ان امريكيا قامت على جثث هذا الشعب ولمن لايعرف ولم يقرأ أصحاب السلطة في هذا الحكومة الأمريكية في ذلك الوقت شرب الدم في جمجمة رئيس قبيلة الهنود الحمر
      أي بمعنى أن هؤلاء يتبعون نظام شيطاني مقام على السحر والشعوذة لإرضاء الشيطان
      ليسهلوا له السيطرة على العالم

      وبالتالي حين حدثت خديعة 911 مسحوا كل الأفلام التي صورت ماجرى وخدعنا جميعاً أن 911 ليس عمل داخلي
      واليوم ضهرت حقائق من داخل أمريكيا أن 911 هو عمل داخلي شيطاني

      أما ماحدث داخل الإمارات فلم يستطيعو مسح هذه الأفلام وهنا الفرق بين هذا ومايحدث داخل بلدان العالم التي يسيطر صهيون عليها ومعنى كلامي كله أنهم بضهورهم في أشرطة الفيديو التي صورتها الكمرات في دبي لايعني فشلهم !!! فوجدهم داخل بلد عربي شيء وجودهم داخل بلد يتحكمون به كأمريكيا شيء أخر

      اتمنى انك فهمت جيداً ماأقصد

  8. حسن يحيى رد

    احترافية عالية جداً من شرطة دبي تستحق الاحترام و التقدير بالفعل عليها لم أكن أتوقع اننا لدينا جهاز شرطة عربي بهذه الامكانيات و هذا المستوى العالي.

    أشكرك أخي أسامة على المقطع ، و رحم الله الشهيد و أسكنه فسيح جناته …

    تقبل فائق احترامي.

  9. أراميا رد

    ما شاء الله !!

    أعجبتني قدرة شرطة دبي على معرفة كل هذه التفاصيل

    أسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء..

  10. CrEaTiVe رد

    شغل جبار صراحه ..

    رأيي من رأي أحمد حموده ..!!

    بعد كل هذا العمل الجبار .. ما النتيجة ؟

    هذه لسيت المرة الأولى التي تنقل فيها اسرائيل ساحة المعركة للخارج ..

    فماهو رد الإمارات على هذا الإعتداء على أراضيها ؟

    1. أسامة رد

      النتيجة سنعرفها قريبا.. وكما ذكرت في ردي على الأخ أحمد أن الكشف عن هوية الجناة خلال وقت قياسي وكل هذه التفاصيل الموثقة بأشرطة الفيديو يعتبر بحد ذاته إنجاز

      1. أحمد حمودة رد

        أتمنى مثل ما تتمني أخي اسامة اتمنى ان يتم الإمساك بالجناة وساعتها صدقني ستثبت شرطة دبى إنها أقوى من أى جهاز امني عالمي (وليس عربي) تحية عطرة مني لك 🙂

        1. السيف الليبي رد

          صدقني أخي الكريم أحمد أحموه بالنسبة لي ومن وجهة نظري
          ليس المهم أن يمسك هؤلاء بل الأهم هو كيف نوقف غيرهم هذا هو السؤال الاهم
          الإمارات دولة مفتوحة إقتصادياً هدفها الإستثمار السياحي والإقتصادي
          أهم ماقامت به شرطة دبي هو كشف التفاصيل الدقيقة لهذه القضية وبالتالي فضح الإسرائيليون لنا وللعالم أنهم منظمة شريرة تراقب الجميع وتعمل خلف الستار !!!
          أي ان مايسمى بروتوكولات صهيون حقيقة وليست خيال

          1. عمرو النواوى

            الأمر ليس مجرد عملية منع لمثل هذه الحوادث .. بل الأمر يجب أن يأخذ منهج النبى فى مثل هذه المواقف، لقد كان النبى – صلى الله عليه وسلم – مبادراً لا يسمح لمثل هذه المواقف أن تحدث، وخاصة مع اليهود، ولنا فى بنى قينقاع وبنى قريظة عبرة ..
            لولا سرعة التحرك ووضوح التعامل مع الفئتين السابقتين لتماديا فى طغيانهم ..
            والعجيب فى أمر البروتوكولات أن العالم تقريباً الآن يعلم بها، ولكن اليهود مازالوا ملتزمين بتطبيقها بما يتناسب مع مصالحهم بصورة فجة وقحة ..
            اليهود لا يصلح معهم إلى الحسم، والحسم كلمة جاءت من الحسام، وهو السيف الذى يقطع، أى أن اليهود لا يصلح معهم إلى القطع ..
            اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم، واجعلنا أهلاً لنصرة دينك يا رب العالمين ..

  11. الفراشــة الطمــوحة رد

    الامارات حكومة وشعباً لن ترضى عن هذه العملية التي أرتكبت على أراضيها دون مراعاة لقوانين ولا لمعاهدات التي ضربت بكل بساطة في وجه الحائط والتي أجزم بإنها ليست في قواميسهم فضلاً عن الرحمة والانسانية التي من الممكن أن تكون في الحجارة التي في صدور هولاء المجرمين ، ستواصل شرطة دبي ملاحقة هولاء المجرمين حتى الرمق الاخير .. أرتكاب الجريمة في دبي له سلبيات كثيرة ومقصودة ليست تخفى على أحد .. ولكن أبرز إيجابية تجاهلها المجرمون هو إن دبي لن تتركهم طال الزمان أم قصر .. إن كانوا قصدوا زعزعة أمن دبي وأستقرارها فهاهي دبي تُثبت لهم عكس ذلك

  12. ياسر الغسلان رد

    توثيق خطير، إيجابيته أنه لا مفر للمجرمين، و سلبيته أنه لا خصوصية لك مطلقا، أنت مراقب في كل لحظه.

    تحية إحترام لشرطة دبي

  13. نواف - C4A رد

    ماشاء الله تبارك الله , شركة دبي اتثبتت قوتها

    الله يرحمه و يغفر له
    الا لعنت الله على الموساد 🙁

  14. ماتريوشكا رد

    الله يحفظ بلادي ^_^
    فخوريين نحن الإماراتيين بما قامت به شرطة دبي
    و هذه رسالة لكل من تسول له نفسه على استغلال أراضي الدولة للقيام بهذه العمليات القذرة!

  15. احمد فاروق رد

    شرطة دبى على كفاءة عالية بالطبع، ولكن الا ترى اخى اسامة انة اصبح من الغريب ان اغلب جرائم القتل المحترفة تحدث فى دبى.

    او ارى ان دبى ستتحول الى اثينا( كما اتذكر! ) التى كانت تستضيف اغلب الاغتيالات لشخصيات عربية مشهورة ولها تأثير سواء سياسى او علمى.

  16. السيف الليبي رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحب أن أشكر شعبنا الطيب في الإمارات الحبيبة على وحكومته الطيبة
    هكذا نعرفكم إخواننا ولاكن أتمنى ان لاتفهموني خطأ
    شاهدت الفلم وأحداث الجريمة البشعة وإستخلصت التالي
    لم يكن لشرطة دبي أي مفعول في هذه الجريمة
    الدور كله للكمرات وواضح في الفلم أن منفذو الإغتيال على درجة من الحرفية البالغة وليسو رجال شرطة دبي
    وإستخلصت أنهم تفننوا في لبس القبعات والنظارات وهذا واضح أنه يعرفون أن الكمرات تصورهم
    لقد دخلو هذا البلد الطيب ونفذو جريمتهم وخرجوا في إعتقادي أن هذا الإختراق للأمن في دبي لهو دلالة خطيرة
    أن العدو يستطيع أن يدخل في أي وقت وينفذ مايشاء ثم يأتي الدور على الكمرات لتصور
    أتمنى ان لاتغضب مني أخي صاحب هذه المدونة الجميلة
    أنا فقط قلت رأيي

  17. السيف الليبي رد

    أدعو الله أن يحفظ شعوبنا وبلداننا من هؤلاء السفاحون القتلة
    إن هذا الإنتهاك الصارخ للأمن والأمان لشعوبنا له دلالات خطيرة ويجب ان نستخلص العبر من هذه الجريمة هذا هو المفيد الأن
    بزيادة إكتشاف شرطة دبي لعناصر جديدة منفذة لهذه الجريمة يثبت التالي
    أن أمننا مهدد وأننا خدعنا بصور هؤلاء الأجانب فتخيل جوازات سفر لأوربيين من جل بلدان أوروبا ماذا يعني هذا !
    يعني هذا أن الموساد أو اليهود لهم منظمات متغلغلة في داخل هذه البلدان الأوروبية أي مايسمى بخدم صهيون في العالم حقيقة وليست خيال أن هذا العدد لهؤلاء وهو ليس بالقليل يعطي إشارة أن العدو يتربص بنا يحلل ويخطط ويراقبنا جيداً تخيل إنتظرو الضحية في الفندق قبل أن يأتي وأحاطو به وسكنوا بقربه في غرفة مقابلة !!!
    ألا يؤكد هذا نظرية المؤامرة ألا يعطينا هذا أننا مستهدفون جميعاً متى أرادو قتلنا !!!
    ألا يعني هذا أن حكام هذه الدولة مهددون وأصحاب القرار فيها !!!
    يجب ان ننتبه ونستفيق جميعاً ونفهم ان هؤلاء ليسوا سذج بل قتلة مراوغون يلبسون الأكسسوارات الحديثة والنظارات والقبعات نساء ورجال ليسوا سذج بل كثير منهم موظفون لأجهزة صهيونية عالمية
    تخدم مايسمى بالنظام العالمي الجديد , وهو حلم اليهود في السيطرة على المنطقة وردع كل من يقاوم هذا العدو
    أي أن ماقرأنها عن مخططات وبروتوكلات صهيون حقيقة وليست أكذوبة
    إنتبه ياأخي المسلم وتيقض إنهم يراقبونك جيداً يجيدون التخفي ونحن في غفلة
    والسؤال المهم كم هو العدد الحقيقي أو الخلايا النائمة الأاخرى الغير مكتشفة للعدو في داخل بلداننا
    هذا هو السؤال المهم

    كم هو العدد الحقيقي !!!
    ام سننتظر واقعة أخرى لنتأكد

    بارك الله فيكم ووفقكم لما فيه الخير لكم

  18. Noora رد

    المسألة مب مسألة كشف الحقيقة والجناة,, المسألة مسألة منو مسوي سالفة للموضوع!! هذا القهر!! الجناة يسرحون ويمرحون والدول العظمى ساكتة !!! حسبنا الله ونعم الوكيل!!!!!!!!!!

  19. الصقر رد

    أشكرك أخي أسامة على نشر هذا المقطع ..
    وأقدر لـ شرطة دبي هذا الإنجاز الكبير في كشف الجناة .. والشجاعة في إبراز الموضوع على السطح ونشره في وسائل الإعلام ..

    لكن لي اتفاق كبير مع الأخ أحمد حمودة .. سيكون الإنجاز إنجازاً قوياً حينما يتم منع مثل هذه العمليات .. أما كشفها بعدما تمت العملية وغادر الجناة هذا في نظري لا يعد إنجازاً كبيراً غير عادي ..

    أسأل الله أن يديم على الإمارات الحبيبة الأمن والأمان ولجميع البلاد الإسلامية والعربية ويحميها من كيد الكائدين ..

  20. ali abdulla رد

    شرطة دبي شغلها ما عليه كلام ونفس هاي الجرايم لو حدثت في اي دولة فلن تتمكن اجهزة الشرطة من ضبطهم وستصلو الى ما توصلت اليه دبي وهي كشف مرتكبيها فقط الا في حاله واحده فقط توفر معلومات استخباراتية حول الموضوع قبل حدوثة ؟؟؟؟ وهذا ما ينقص شرطة دبي فقط
    وبالتوفيق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *