أن تكون يوتيبور!
16 / 5 / 2017 4 (1202)

أن تكون يوتيبور!

قبل أيام أتيحت الفرصة أخيرا للقاء صديقي العزيز ورفيقي في مسيرة التدوين عبدالله المهيري وذلك بعد فترة من الغياب،كان ذلك اللقاء فرصة مناسبة لمناقشة المستجدات الحاصلة في عالم والويب والسوشال ميديا.

ذكرت في مقال سابق معاناتي في التسويق والانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، تباحثت حول هذه النقطة مع الصديق عبدالله طالبا منه المشورة والتوجيه كونه مطلع أكثر مني، فأيد بدوره أغلب الآراء التي وصلتني سابقا -والتي وعدتكم أن ألخصها في تدوينة منفصلة- وهي الاتجاه نحو التدوين المرئي عبر منصة اليوتيوب، وهو رأي منطقي جدا على اعتبار أن التدوين التقليدي لم يعد أسلوبا فعالا هذه الأيام و أن تغيير استراتيجية الحضور باتت ضرورة ملحة، نحن للأسف في عصر يعتمد على المرئيات بشكل كبير والجيل الحالي للأسف القراءة ليست من أولوياته، الدرس الذي يستغرق قراءته 5 دقائق فقط بعد ساعات من الكتابة والتنقيح الفرد من جيل هذه الأيام يود أن يراه بشكل مرئي في مدة لا تتجاوز دقيقتين على الايفون أو الايباد وهو في طريقه إلى المدرسة أو العمل، عليك أن تواكب المتغيرات الجديدة والا سيكون مصيرك كمصير شركة نوكيا بعد ظهور هواتف أبل!

عبدالله بنفسه قام بشراء مايكروفون و كاميرا (لا أعلم لماذا قدم شراء المايكروفون على الكاميرا! 🙂 ) استعدادا لدخول عالم التدوين المرئي والتي بسببها توقف عن التدوين في مدونته الأخيرة.

بالنسبة لي فأنا أعد العدة  بدوري لدخول عالم اليوتيوب، قرأت الكثير من المقالات واطلعت على كثير من التجارب الناجحة والمشجعة، إلا أنني لم أتجاوز حاجز الرهبة  حتى الآن كونه يظل عالم جديد بالنسبة لي،  وربما هذا سبب (تلكعي) في نشرالفيديو الأول  عبر إلهاء نفسي بتفاصيل كما يقولون (مالها داعي) كنوعية الكاميرا والعدسات وتوزيع الإضاءات وأفضل برامج المونتاج، مع أن أكثر نصيحة متكررة من قبل “اليوتيبرز” هي :

“ابدأ حتى لو كانت بداية بسيطة، ركز على المحتوى والاستمرارية وباقي الأمور ستأتي بالتدريج”

صحيح أنني تأخرت نوعا ما في اللحاق بالركب لكن كما يقول المثل: “أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبداً” فانتظروا اعلاني عن الفيديو الأول، ولا تنسوا الاشتراك في قناتي على اليوتيوب!

هل لديك أية نصائح لي يمكنني الاستفادة منها كـ “يوتيوبر” 🙂

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” أن تكون يوتيبور! 4

  1. Thabet-Aden رد

    يومك سعيد عزيزي أسامة.
    أنا ما بقدم نصحية لان مالي بالطعمة ريحة زيما يقولون، لكن كمدمن متوسط ع اليوتوب انصع إنك تكون ريلاكس وتحاول تملح الفيديوهات بشويه “قشمرة” ع قولتكم 🙂

اترك رداً على Thabet-Aden إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *