و زالت الغشاوة!
منذ سنوات عدة و أنا أتابع عموده اليومي بشغف، بل كنت أعتبره مثلي الأعلى في الكتابة، لكن مع مرور الأيام بت أنفر من قراءة مقالاته و أتفف بشدة من أسلوب الاستخفاف و السخرية التي أصبحت السمة الغالبة في كتاباته و النظرة الضيقة جدا لمفهوم الإلتزام و الملتزمين الذين عادة ما يربط ذكرهم بلكنة من الاستهزاء…