الإسترخاء هو الحل!
كنت عاقد النية على تدوين تفاصيل جولتي الأخيرة في اليابان، لكنني وجدت جسدي متعبا و ذهني مشوشا و مزاجي معكرا فلم أجد حلا أفضل من الإستلقاء و الاسترخاء على الأريكة الوثيرة في غرفتي الصغيرة قبل أن يغلبني النعاس و أكتشف أنني غفوت لمدة ثلاث ساعات على الأقل، كانت كافية لأستعيد بعضا من نشاطي و شهيتي…