
بين لهاث التحضيرات وسكينة رمضان
لم أشأ أن أخلد إلى النوم قبل أن أنشر هذه التدوينة؛ فأنا على يقين بأن دوامة الغد ستستدرجني، وسأقع مجدداً في فخ التسويف! لربما حتى يطرق العيد الأبواب وتظل تهنئتي حبيسة الأدراج. هذا العام، قررت ألا أثقل كاهلي بخطط طموحة أو أهداف شاهقة لهذا الشهر الفضيل، كي لا أقف في نهايته أمام خيبة الأهداف غير…