27 / 11 / 2011 18 (484)

عيب..تختلط مع المضيفات في الطيارة!

جميل أن يعمل الواحد منا في عمل يحبه ويستمتع به، أليس كذلك؟

في مأدبة للغداء قابلت أحد الأصدقاء وفي خضم السوالف والأحاديث التي عادة ما تصاحب مثل هذه المناسبات، اكتشفت أنه ضحى بشهادته في الهندسة الكهربائية ليحقق حلمه بأن يصبح طيارا، وذلك بعد أن قرر أن يلتحق ببعثة لدراسة الطيران بعد تخرجه مباشرة من الكلية، وكنت قد ذكرت له بأنني لطالما كنت أحلم بأن أحلق في الأجواء إشباعا لرغبتي بالسفر والتجول حول العالم إلا أنه قدر لي عوضا عن ذلك بأن أصبح بحارا على ظهر السفن والناقلات، والسبب قد يكون مضحكا بعض الشيء، وهو أنني عندما بحت برغبتي للوالد حفظه الله بأن ألتحق بسلك الطيران بعد حصولي على الشهادة الثانوية قال لي بالحرف الواحد وهو مقطبا لحاجبيه :

عيب عليك تريد تختلط مع المضيفات في الطيارة؟!@$%^

أذكر أنني حينها  اكتفيت بمط شفتي مستنكرا لرده الاستفزازي تجنبا لصفعة محتملة إن (كثرت) في الكلام قبل أن أستسلم لقدري بالسفر إلى بريطانيا لدراسة الهندسة البحرية، الغريب أن الوالد حصر موضوع الاختلاط مع المضيفات في الطائرة مع أن ما أقبلت عليه وحصلت على مباركته لاحقا و هو السفر والدراسة في بريطانيا كان سيعرضني إلى فتن ومواقف أشد وأخطر بالتأكيد من مجرد الاختلاط ، إلا أن عزائي في الموضوع أن مهنتي كبحار أتاحت لي فرصة السفر وزيارة عدة أماكن حول العالم ولكن بالتأكيد ليست بقدر الأماكن التي كنت سأزورها لو كنت طيارا برفقة المضيفات الحسناوات !

بعد أن سمع بقصتي الحزينة حاول صديقي الطيار تطييب خاطري وفتح أبواب الأمل أمامي من جديد حيث أخبرني بأن الفرصة مازالت متاحة، وذلك عبر الالتحاق ببرنامج البعثات الداخلية التي يشرف عليها هو بنفسه والتي تتيح لحملة الشهادات الجامعية دراسة علوم الطيران في مركز تدريب محلي بعد  18 شهر فقط وبراتب يعتبر مغري نوعا ما، لكن سرعان ما صرفت النظر عن هذه الفكرة عندما تذكرت حرمنا المصون وممارسات التعذيب المختلفة التي يمكن أن القاها إذا ما بحت لها بهذه الأمنية، خصوصا إذا ما علمتم بأنه يحظر على المضيفات في أغلب شركات الطيران ارتداء تنانير تحت الركبة!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” عيب..تختلط مع المضيفات في الطيارة! 18

  1. سراج علاف رد

    حلوة حكاية تحت الركبة
    شوف يا بو عامر … مالك إلا الخطوط السعودية .. عالم متغطية كوّيس ..
    حرمكم المصون لن تمانع أبدا ..
    بس الله يعينك دعاوي الخلق 🙂
    عموما كثير منا لم يدرس ما يحب .. بل درس ما يجيب فلوس .. زي حالتي 🙁
    لا أعني أنني لا أحب الهندسة .. بس ليست أول خياراتي
    أتمنى ألا تكون آخرها 🙂 

  2. حمد رد

    الحمدلله على كل حال …

    والله يا استاذ اسامه ما تدري وش الخيره فيه…

    انا اعرف شخص يحمل شهاده هندسه كهربائيه ووجد قبل عشر سنوات وظيفه حكوميه مغريه لدى محطه الكهرباء التابعه لمصلحه الصرف الصحي …

    وكانت امه العجوز تتضايق بسبب ان ابنها يعمل في “المجاري”!! مع العلم ان عمله مكتبي وبعيد مصلحه الصرف تماما بالعامي “المكان نظيف ولا فيه ريحه”

    تصور ان الرجل قدم استقالته من اجل امه….

    وبعد سته اشهر وجد وظيفه لدي شركه براتب اعلى ودوام اقل وفرض اكثر …

    تذكر ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً

    رضى الوالدين بعد الله مطلب للنجاح ،،، والله يوفقك

  3. عابرة سبيل رد

    إيه كلام الوالد صحيح ..
    وهو واثق إنك هناك في بريطانيا رايح تدرس وترجع له بالسلامة ..
    أما الطيارة طول الوقت معهن ..
    خلك فـ السفن بين التماسيح أحسن 🙂

  4. أبو هند رد

    هذا سوالف أبائنا ( الله يحفظهم ) و إلا كما قلت ذهابك إلى بريطانيا أشد من مكوثك بين براثم المضيفات.

    أما مسألة وجود فرصة لك لزيارة أماكن كثيرة كونك طيار صحيح لكن سوف تمل بعد فترة وسوف تعاني الأمرين ويمكن أن يكون أكثر قساوة من ظهر السفينة ( كونك متزوج ). تلك حقيقة أراها في قريب لي مع أنه أعزب لكن بعد فترة من قطعه ألاف الكيلومترات من السفر ذهب متعة السفر و الشوق إلى قضاء معضم وقته بين أهله.

    وشكرا

  5. عبد الحفيظ رد

    مستعد اضحي بكل شيء من اجل تحقيق حلم من احلام حياتي – و أنا اعزب –
    لكن مع دخول الحرم المصون الى ارضية الميدان كلاعب أساسي …. الأمور بالنسبة لي ضبابية
    الرؤية منعدة ،، انتم اهل السبق و التجربة قد تدلونا على حل كما فعلت انت ، فبارك الله لك في اي اختيار تقوم به

  6. بندر رد

    اللي يشوف رحلاتك التصويرية يا عم أسامة يعرف انك اختلطت بالمضيفات أكثر من الكباتن !

    بسم الله ما شاء الله عليك 🙂

  7. فهد رد

    أحلى رد

    اللي يشوف رحلاتك التصويرية يا عم أسامة يعرف انك اختلطت بالمضيفات أكثر من الكباتن !

    بسم الله ما شاء الله عليك

  8. أسامة رد

    سراج:-
    خلي الوالد بالاول يوافق ،،،وبعدها نشتغل في الخطوط السعودية وللا حتى الأثيوبية..مشاعري تجاه الهندسة تماما مثل مشاعرك لكن أتوقع كنت بكون آكثر سعادة لو اختلطت مع المضيفات،، أقصد لو كنت طيار:)

    حمد: –
    الحمدلله على كل حال، بفضل الله ثم رضى الوالدين صرت أعمل الآن في وظيفة مرموقة وبراتب لم أكن أحلم فيه ومثل مل تفضلت.. الخيرة فيما اختاره الله
    نسأل الله أن يرقنا بر وطاعة والدينا

    عابرة سبيل:-
    وانت شو دارك اني كنت برد بالسلامة؟..والله على قولج.. شبعنا تماسح وضبان في السفن! 🙂

    أسامة يونس:-
    ياليت الوالد يسمع هالكلام! 🙂

    أبوهند:-
    بيني وبينك صرت أستثقل السفر هالايام..ولما أتذكر الصداع الي يجيني والضغط على الآذان لما أركب الطيارة أقول الحمدلله… بس طبعا لو الرحلة على درجة البيزنس كل هذا بيروح:)

    أبوعبدالحميد:

    الحمدلله على كل حال، شكرا على مرورك أخي الكريم:)

    عبدالحفيظ:-
    أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا… فإذا كان لديك بصيص أمل لتحقيق حلمك فلا تتردد في التعلق بهذا الأمل ولا تضع أمام نفسك الأعذار ..تمنياتي لك بالتوفيق:)

    بندر:-
    ههههه.. حاسد الفقير على موتة يوم الجمعة 🙂

    فهد:-
    شكرا على مرورك:)

  9. haya رد

    الحل الله يسلمك أنك تخلي حرمك المصون تروح معك البعثة و تدرس علوم الطيران ، عشان إذا توظفت تصير هي مساعدتك يا كابتن 🙂

  10. بليتش 353 رد

    ملاحظة: لا اعلم اذا ظهرت الكتابة ام لا لانني بالخطأ قمت بتحديث الصفحة.

    حقيقة هذا الكلام معروف ومتداول عند كثير من السعوديين

    اقولها لك شخصيا، والدي طيار في الخطوط السعودية، وعندما يسألني احد عن مهنة والدي الله يحظفه ويطول في عمره، مباشرة تطلع في اذهانهم مثل هذه الاشياء وأسوأ للأسف.

    لكن الحمدلله على كل حال، ولو كان تفكيرنا كله بمثل هذا الشكل، لكان مافي سفر ولا طيران ولا يحزنون!

  11. هذه حياتي رد

    كان مزاجي سيء حتى قرأت عبارت والدك …..تغير مزاجي 360درجة ولم استطع التوقف عن الضحك هههههه

  12. abuziyad رد

    أنا أيضاً أعشق الطيران عشقاً كبيراً، ونظراً لعدم تمكني من تحقيق ذلك واقعياً فقد توجهت للطيران الافتراضي Flight Simulator وما زلت أستمتع بالسفر (افتراضياً 🙂 ) وأستخدم برنامج مايكروسوفت الشهير FSX ..
    وفقك الله

  13. أيمن عبد الحميد رد

    السلام عليكم ، مع احترامي للاباء فاني لا أظن انه حسبها صح . المشكلة لا تكمن في المضيفات ،انها أفكارنا المسبقة السيئة عنهن ، فلو وضعوك بين الشياطين ، و كان الله حافظا ما فعلت شيئا ، صحيح انه اختبار لكن الغلبة دائما لذوي الاخلاق و الدين و التربية السليمة ، حفظ الله لك والدك و حرمك المصون .

  14. نور رد

    أنا لا أرى عيبا إن كانت المضيفات محترمات و يلبسن لباس مستور و محترم..و لكن للأسف المعايير التي تمشي عليها شركات الطيران لا علاقة لها بالأخلاق و القيم

  15. Es_Salami رد

    اتفق مع سراج علاف مع فرق بسيط وهو انني لللاسف لم ادرس ما احب واتمنى ولم اعمل في مجالي ولم احقق المردود المالي الذي اتمناه.

  16. عبد الرحمن السقاف رد

    يا خي ع الأقل البحر أقل خطورة من الطايرة … بالكثير عاصفة مزعجة وقارب وانتهى الموضوع
    وبعدين يمكن يوم تصير لك مغامرة غرامية حلوة في البحر زي حق تايتانك بس ما تروح فيها … الله يسلمك منها وتكمل المغامرات برا … بس طبعا لازم تكون مغامراتك زي ما قالت Haya … يعني مع المدام
    تصدق … أنا سمعت إنه في ناس رسو على جزيرة وبعدين حسوا بحركة فيها فإذا بالجزيرة عبارة عن كائن حي … والله ما أكذب عليكم وإللي قالي ما له أي مصلحة يألف علي …. يعني من الآخر الحياة البحرية كلها غرام وأمان وعجايب يا سندباد زمانك إنت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *