30 / 1 / 2006 11

(4344)

أي إجرام هذا؟!

وصلني هذا الرابط قبل قليل عبر الإيميل، و بالرغم من أنه سبق لي الاطلاع على روابط مشابهة إلا أنني صعقت حقيقة عندما قمت بالإطلاع على هذا الرابط بالتحديد، لذلك رأيت أنه من واجبي أن أقوم بنشر هذا الرابط لتشاهدوا بأعينكم مدى الإجرام الذي وصل إليه بعض البشر و كيف يصير الحال عندما تنتزع مشاعر العطف و الرأفة من قلب الإنسان اتنتزاعا .
(اضغط هنا)

(4344)

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” أي إجرام هذا؟! 11

  1. Ra-1

    شنو هذا !!! @@
    :'(
    I hope i didnt see it!

    صديقتي تكون ان هالحادثة صارت بمنطقتهم
    والأهل حطوا كاميرا بعد ما شافوا الولد ما يتكلم وكله ساكت وخايف
    ودوه الطبيب واقترح عليهم الكاميرا
    والحين هالخادمة المجرمة بالسجن

    never trust anyone صج !

  2. ...Dots...

    There should be measures (innovative ones) done before hiring a domestic made. Someone suggested once to have them go through a psychological (i know i spelled it wrong) tests in order to know how good they are in terms of handling children. In all cases, maids should be supervised and given certain responsibilities.. instead of keeping the kid with the maid it would have been better if he was kept at a nursery or with a relative. Allah el mesti3an

  3. mubarak

    Why do we always put a bandage on a broken hand? Why people are inviting strangers to their homes? Are these mothers too busy to raise their own kids? We should look at the root of the problem. What is the percentage of working mothers who really need a maid and a helper in their homes? If the mother is not working(which always the case in most gulf states) she should take her own kids. Please let us stop blaming others for our mistakes.

  4. محمد الشبلي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    اخي اسامة والقراء الكرام ، لم استغرب هذا الموقف فهو نتيجة طبيعية لإختلال الموازين في مجتمعاتنا التي وصلت لدرجة الإتكاليه الا محدوده في كل شئ ، بدء بحلاقة الوجه وإنتهاء بإسناد أهم دور في حياتنا الشخصية للآخرين ، والنتيجة المزيد من الإنفصال عن قيم مجتمعنا و المزيد من الشعور بالعزلة لدى ألاجيال بسبب التربية الخاطئة (سواء التدليل الزائد او مصادرة التفكير الحر والنقاش والحوار ).

    إن توجيه الإسرة وإرشاد الأطفال و بناء جسور الثقة الطبيعية بين الأبوين أنفسهما و بينهم و بين أطفالهم و مجتمعهم هو النقطة الأساسية لتكوين أي أسرة ، لكن بالله عليكم انظرو كيف اصبح الزواج في مجتمعاتنا :
    1. الزوج والزوجة منفصلان تقريبا روحيا و ثقافيا و جسديا (ماعدا وقت النوم ). أو
    2. الزوج والزوجة منفصلان عما حولهما من أسر ، بدء بإسرتيهما الشخصيتين و انتهاء بالجوار و ب الأصدقاء. أو
    3. الزوجة و الزوج مشغولان خارج البيت سواء لسبب أو بدون سبب ، تربية الأطفال مجرد: إطعام ، وغسل و تنظيف ، و ترفيه – و كل هذه الأشياء يمكن أن تقوم بها الخادمة.

    إن تكوين الأسره و تربية الأطفال يتطلب أكثر من ذلك، و أهم ما يتطلبه هو “الحوار” المتواصل بين الزوج و الزوجة ، الأبوين و أطفالهما ، و الأسرة و المجتمع من حولها.
    الحوار المقصود ليس كلاما فقط ، بل قد يكون لعب ، مشاهدة تلفاز ، تناول وجبة ، قراءة كتاب او قصه ، خروج رحلة.
    و لكي يكون للحوار نتائج يجب أن يكون : منتظما ، أي يحدث بإنتظام و بوقت كافي لإشباع جميع الرغبات لكل المشتركين فيه من اطفال و ابوين، لا يكفي ان يحدث فجأة مرة او مرتين اسبوعيا او شهريا، يجب أن يكون هناك تواصل مستمر. (بالمناسبة نحن في القرن الواحد والعشرين و وسائل الاتصال وا لحوار كثيرة ، لكن للأسف الشديد لا نتقن استخدامها في شئ مفيد.)

    نهاية ، اتمنى ان تتوقف كل تلك الصور و الحوادث الكارثيه ، و لكن الأمنية لن تكفي ، ببساطة:
    “لأن الجنون أن تفعل نفس الشئ بإستمرار ، و تنتظر نتائج مختلفه”.

    تحياتي.

  5. أراميا

    ما هذا ؟!!!
    أهذا يعقل؟!!!
    ولكن الذنب ليس ذنب الخادمة فقط فالذنب الأكبر لأم هذا الطفل البريء, فهذه الأم لم تستطع من أداء واجبها تجاه ولدها المسكين. فإننا لا ننسى أيضاً الحادثة التي حدثت في اللإمارات حين قامت خادمتين بضرب أبناء أسرة مواطنة أثناء غياب الأم و الأب عن المنزل
    فهؤلاء الأمهات لا يستحقن أبناء فهم يقومون يتفضيل مشاويرهم و مصالحهم على مصالح أبنائهم الصغار.

  6. Abb

    الله يسلم عيالنا يارب
    جرينا ورا المظاهر هو السبب الحقيقي ورا هالأمور
    الأب والأم مشغولين لكسب المال
    ونترك فلذات قلوبنا مع الأغراب
    مافي حد راضي بالي قسمه الله عليه ونركض ركض الوحوش ونسينا مهمتنا في تنشئة جيل
    أنا وكل أم معايه لازم نفوق من هالإدمان … أدمنا الحياة المادية
    عن نفسي لو مب أمي الله يطول بعمرها مساعدتني في تربية بنتي مستحيل كنت أقدر أتركها
    أشلها معايه من مكان للآخر ولا أتركها فهالعذاب

    الله يجيرنا وياكم من هالمصايب

  7. el7ikmah

    حسبنا ونعم الوكيل!!!!!!!!!!!! أين الرحمة أين الرأفة !!! كيف نترك فلذات أكبادنا عند هؤلاء !!! لا يخافون الله !!! والنتيجة مجتمع يعاني من انفصام في الشخصية أو مدمن مخدرات أو انحلال في الأخلاق!!!
    رحم الله أيام قد مضت عندما كانت جداتنا وأمهاتنا تقوم برعاية بيتها….. لكنها الحياة المادية التي طغت فأجبرت الأم للخروج في ميدان العمل وأصبحت الأم الحقيقية هي الخادمة!!!!

  8. O s a m a

    الخادمة شر لابد منه.. حقيقة للأسف نحن مجبرين على تقبلها.. و النتيجة هي حوادث مثل الفيديو الذي شاهدناه..

التعليقات مغلقة.