طارق الصباح!!
تعودت أن أستيقظ مبكرا قبل أن يستيقظ ابني عامر لعلي أحظى بدقائق من الهدوء و السكينة أتمكن خلالها من إنهاء بعض الأشغال و الواجبات المدرسية التي تتطلب مني بعض التركيز، هذه اللحظات لا تدوم في العادة طويلا قبل أن أفاجأ به و هو يفتح علي باب الغرفة- مع أنني أتأكد دائما من إحكام إغلاقها!- حاملا…