أهلاً بكم يا أصدقاء..
كان من المفترض أن تنشر هذه التدوينة قبل أكثر من 10 أيام، فور عودتي من رحلة الكويت، لكن كما يقولون: “أن تأتي متأخراً خيرٌ من ألا تأتي أبداً”. لا أذكر حقيقةً إن كنت قد دونت لكم عن هذه الرحلة من قبل، لكنها باختصار “تقليد سنوي” ثابت لم ينقطع منذ أكثر من 10 سنوات؛ رحلة شبابية، خفيفة، وقصيرة، نقتنص لها عطلة نهاية الأسبوع في مثل هذا التوقيت من كل عام، لنستمتع بأجواء دولة الكويت الشقيقة.
أعضاء هذه السفرة هم “شلة الدراسة القديمة”، أولئك الذين ما زالت تربطنا بهم أواصر صداقة متينة رغم تعاقب السنين. وفي هذه المرة قررنا كسر الروتين وزدنا يوماً إضافياً، لتصبح الرحلة 5 أيام بدلاً من 4؛ فالتجول في أنحاء الكويت وتفاصيلها لا يُمل منه أبداً، وهي بالنسبة لنا فرصة ذهبية لاستعادة ذكريات عمرها أكثر من 25 سنة، ومناقشة العديد من المواضيع الساخنة التي تملأ الساحة حالياً، وتجديد الطاقة بين أصدقاء العمر في تلك الأجواء المميزة.
ومن التقاليد الثابتة التي لا تكتمل الرحلة بدونها، الاستمتاع بالتسوق في “سوق المباركية” وشراء الأقمشة الشتوية والصيفية، والتجول في المولات التي نحرص على زيارتها وعلى رأسها “الأفنيوز”، “مول 360″، و”المروج”. وقد أضفنا لجدولنا هذه السنة “مول الخيران” رغم بعد مسافته نسبياً، وبالتأكيد لم ننسَ قائمة الطلبات الطويلة التي ترافقنا دائماً، مثل حلويات “نقوة” وحلوى الرهش الشهيرة من “الشمالي”.
هذه هي رحلة الكويت باختصار، حكايات لا تنتهي، وتفاصيل نكررها كل عام ولا نمل منها. قد تتغير الأماكن وتكبر القائمة وتزداد الأيام، لكن يبقى جوهر هذه السفرة واحداً: “الوفاء”، فالأصدقاء الحقيقيون هم الذين يجعلون من كل رحلة جديدة ذكرى لا تُنسى، ومن كل تقليد سنوي موعداً لا يقبل التأجيل.”
بعض الصور الي توثق الذكريات الجميلة لهذه الرحلة
دمتم بود

(1)
