7 / 5 / 2004 التعليقات على الاختصار أم الاسترسال؟ مغلقة

(813)

الاختصار أم الاسترسال؟

|لدي العديد من المواضيع و المقالات التي أود طرحها عبر الموقع، و كثيرة هي الظواهر و السلبيات التي تحتاج إلى مناقشة و معالجة، لكن للأسف خبرتي في البرمجة ليست كبيرة فموقعي كما ترون بسيط جدا لا أستخدم فيه سوى لغة xHtml بالإضافة إلى تقنية الـ CSS ، لذلك من الصعب فتح باب التعليقات و الردود على دردشات يوم بيوم التي تحتاج إلى تطبيقات بلغة الـPHP كبرنامج b2 مثلا، و لا أدري هل ستكون هناك أية تعليقات من قبل الزوار أم لا فلم يصلني إلى الآن أية رسالة إلكترونية بخصوص الموقع بعكس ما كنت أتوقع!

مشكلتي تكمن أنني عندما أشرع في كتابة أي موضوع أجد نفسي قد استرسلت كثيرا لأفاجأ في النهاية أن القصاصة الصغيرة تحولت بقدرة قادر إلى مقال كبير من عدة صفحات مكانه المناسب هو زاوية دردشاتي! ربما طبيعتي التي تعشق التفاصيل هي السبب، و أعتقد أن الكثيرين لاحظوا ذلك من خلال قراءة مقالاتي التي أغلبها مقسمة إلى أجزاء، كما أنني أذكر أن أحد القراء علق شاكيا من طول مقالاتي المرسلة إلى صفحة رأي الناس و اتهمني باحتلال مساحة كبيرة من الصفحة مع أنني مقل في النشر مقارنة مع غيري من القراء كما أن الذنب ليس ذنبي فالمحرر هو صاحب الكلمة الأولى و الأخيرة!

أحاول دائما الاختصار و أتجنب الإطالة فكما يقال: (خير الكلام ما قل و دل) و لكن تظرا لتخصصي في الجوانب الاجتماعية فمن الصعب تطبيق ذلك لأن مناقشة أية ظاهرة تحتاج إلى تفصيل تمهيدا لإيجاد الحل،أما طرح رؤوس الأقلام فلن يقدم أو يؤخر شيئا في الموضوع.. من أي الفريقين أنت يا ترى؟ هل أنت من محبي الاختصار أم أنك تستمتع بقراءة التفاصيل.. و بحذافيرها؟

(813)

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله