6 / 7 / 2004 التعليقات على ما أحلى العودة إلى الوطن… مغلقة (2349)

ما أحلى العودة إلى الوطن…

بعد أكثر من مائة يوم وسط البحار و المحيطات لاشك أن للعودة إلى ارض اليابس له طعم مختلف و مذاق خاص جدا…فالحنين إلى ارض الوطن لا ينضب ابدا و التجول في ربوعه أجمل هواياتي و أحبها إلى قلبي..لذلك كان الطريق من الفجيرة إلى أبوظبي مع طوله بمثابة نزهة ترويحية تزيل مافي القلب من هم الغياب و الفراق…و ما زاد و فرحي و سروري مجموعة من التغيرات الملحوظة التي طالت أجزاء مختلفة من الأاماكن التي تعودت على المرور فيها..فالتحويلات الفرعية على الطريق المؤدي إلى دبي مرورا بشاطئ الراحة أزيلت أخيرا و فوجئت بوجود جسر ضخم لم أتوقع أبدا أن يقوم في هذه المدة القصيرة نسبيا…. و مطاعم و محلات كانت مازالت في طور التجهيز وجدتها قد افتتحت و شرعت تستقبل زبائنها (و أنا أولهم طبعا!!)… و السوق القديم الذي توقعت أن أجده قد دك و سوي بالأرض مازال شامخا في مكانه و لكن كثير من أصحاب المحلات هاجروا إلى السوق المسقوف الجديد أو إلى سوق الخضار!!

لا شك ان أيامي على متن السفينة مرت سريعة نسبيا و ذلك لانشغالي بتحديث هذا الموقع و الرد على رسائل الأخوة و الأخوات الزوار فلكل من استقطع دقائق قليلة من وقته ليتكرم بإرسال رسالة قصيرة مشيدا فيها أو معلقا أو حتى ناقدا أقول له شكرا لك.

و لا يفوتني أن أشكر الجندي المجهول و هو الأخ العزيز عبدالله الذي أثقلت عليه بتوليته إدارة موقعي في غيابي فلولاه بالتأكيد لما رأت حروفي النور أبدا و بقي موقعي مهجورا تنسج العناكب خيوطها على صفحاته..

سوف أحاول قدر الإمكان أن أبقى على تواصل مستمر.. و لكن هذا إذا نجحت في استغلال وقتي بالشكل الأمثل..و إن شاء الله سأقوم بعض التغييرات البسيطة خلال هذه الإجازة القصيرة..

و دمتم بخير..

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله