تعرفين تطبخين رز؟
12 / 8 / 2013 21 (1015)

تعرفين تطبخين رز؟

منذ فترة طويلة لم أمارس إبداعاتي في المطبخ، أذكر آخر مرة كانت في أستراليا قبل 3 سنوات، وهي التجربة المثيرة التي وثقتها عبر هذه التدوينة.
تذكرت موضوع الطبخ والطبيخ عندما كنت أستمع إلى إحدى البرامج الإذاعية خلال شهر رمضان، لا أذكر بالضبط ماذا كان موضوع الحلقة إلا أنني لحقت على الجزئية التي كانت تتطرق إلى الصفات التي تحبب الزوجة إلى زوجها، والتي أكد خلالها أحد الضيوف (وهو أحد المشايخ) أن إتقان الزوجة لمهارة الطبخ تجعل لها حظوة أكبر في معدة الرجل أقصد قلب الرجل، وكلما زاد عدد الطبخات والأطباق التي تجيد إعدادها الزوجة كلما كانت محبوبة أكثر من قبل زوجها وهي النقطة التي أسهب فيها ذلك الضيف حتى أنني ظننت لوهلة أن الفتاة التي لا تجيد الطبخ ستظل عانسا طوال حياتها!


ونظرا لأن الأكل ليس على رأس قائمة اهتماماتي الزوجية فقد ظللت لسنوات أرفض الاعتراف بتلك المقولة الشهيرة “أقصر طريق إلى قلب الرجل معدته”، إلا أنني اكتشفت مؤخرا بأن بها كثير من الصحة وأن قائلها أو قائلتها يحمل قدرا كبيرا من الحكمة، فالزوجة التي لا تجيد الطبخ هي فاقدة لميزة أنثوية، قد لا تكون هذه الميزة جوهرية في أول أيام الزواج ولكن تظهر أهميتها لاحقا مع دوام العشرة وانجاب الأطفال، ولكن للأسف فكثير من فتيات هذه الأيام جهلن لا يقتصر على أمور الطبخ، بل يفتقدن لأبسط المهارات في إدارة الحياة الزوجية بعد أن صار الاعتماد على الخدم بشكل كلي بل ويتفاخرن بذلك، فالرجل ميسور الحال قادر بطبيعة الحال على أن يستقدم أمهر الخدم والطباخين لكن استشعاره لحرص شريكة حياته على رضاه وراحته بما في ذلك العناية بالأطفال والمحافظة على نظافة البيت وإعداد ما يفضله من أطباق يزيد من محبته وإحسانه لها خصوصا إذا ما كانت تقوم بذلك عن حب وقناعة وليس لأنه شيء مفروض عليها، فكل ذلك يعتبر من تَبَعُّل الزوجة لزوجها والذي يعدل في الثواب الجهاد والحج وحضور الجنائز

أصبت بامتعاضة شديدة عندما أخبرتني زوجتي بأن صديقتها سألتها : “تعرفين تطبخين رز؟” وهي تتوقع منها جواب النفي دعما لموقفها! ، فعندما يرتبط الرجل الشرقي بامرأة شرقية فهو لا يتوقع منها أن تجيد إعداد “السباجيتي” الإيطالية أو “التوم يوم سوب” التايلاندية، ولكن أن تجهل إعداد “العيش الأبيض” …. هذي فيها قبايل!

*مصدر الصورة

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” تعرفين تطبخين رز؟ 21

  1. اراميا رد

    بنات هالزمن خبرتهن فقط في الموضة و آخر صيحاتها للأسف الشديد
    طبعا مو الكل بس فئة كبيرة منهم
    و إذا بيطبخون بيسوون لك سندويتشات 🙂
    انا ما أقول أني طباخة ماهرة لكن احب أتعلم و أجرب
    وصدقني كل وحدة لما تتزوج غصبن عليها بتتعلم الطبخ و على حسب الريال طبعا
    يقول المثل : الخيل من خيالها والحرمة من ريالها

    1. أسامة رد

      الاشكالية ليست في معرفة الطبخ بقدر ما هي في الرغبة في التعلم بس في حالتك ما دام حب التعلم موجود فأنت بخير …
      🙂

  2. بو عبد العزيز رد

    بصراحة لا أدري ماذا سيكون مصيرنا نحن الرجال إن اغلقت المطاعم ، مع أن أكل البيت أطعم وألذ وأنظف من أكل المطاعم الخايس وكل ذلك من التسيب الرقابي من قبل أخواننا المراقبين تبع البلديات والامانات( ؟ )، اعتقد الآن من النادر أن تجد زوجه تقوم بأعمال المنزل من طبخ وتنظيف على أكمل وجه وبشكل يومي وقد كانت الخادمات من قبل يقمن بدور مساند في أعمال المنزل لكن مع أزمة الشغالات الآن أصبحنا في كثير من الأحيان تحت رحمة تلك المطاعم شبه المخيسه ! هذا ما نعانيه نحن الازواج شبه المعتقين – ممن زادت فترة زواجهم عن العقد من الزمن – مع زوجات يجدن في الغالب صنع الطبيخ ، أما وأن يبتلى الزوج بزوجة لا تجيد حتى طبخ الرز فهي بحق مصيبه ما بعدها مصيبه ! اقولها بصدق ليقيني بصحه هذه المقولة : (( أقصر طريق إلى قلب الرجل معدته )) .

    1. أسامة رد

      لست متفق مع نظرتك التشاؤمية أخوي بوعبدالعزيز، الخير في بنات حواء كثير والحالات التي تطرقت إليها ليست سوى شواذ 🙂

  3. عبد الحفيظ رد

    كيما يقول المثل الجزائري: خلي البير بغطاه (خلي = أترك / البير = البئر)

    عندنا وبلا حرج، بنات هذا الزمان، ان كانت تجيد قلي البطاطا بدون حرقها فهي بطلة
    ان كانت البنت ميسورة الحال فهي ستقول المقولة الشهيرة: لما الطبخ وبامكاني طلب الأكل جاهزا من المحلات
    وان كانت غير ميسورة فالمقولة الثانية: انا مركزة على دارستي ولا ارغب بان اثقل كاهلي بتعلم امر آخر

    في هذا الزمان ، اصبحن يتباهين بمن تطلب الاكل اكثر من المحلات، خصوصا ان كن جامعيات ، اما القلة القليلة التي تولي اهتماما للطبخ فهي للاسف نسبة قليلة

    في قلبي الكثير حول هذا الأمر لكن خلي البير بغطاه

    1. أسامة رد

      الله يرزقك بزوجة ست بيت وتعرف تطبخ كل أنواع الأكلات الجزائرية وغيرها.. قول آمين يا عبدالحفيظ 🙂

  4. ام مليكة رد

    بالعكس ارى اتجاه الكثير من فتيات هذا الجيل نحو الطبخ اصبح هواية وطموحا لاتقانه واجادته لاعتباره الان نوعا من انواع الفن لا يقتصر على النساء فقط ،حتى ان العديد منهن يقمن بعمل قنوات على اليوتيوب ويقمن بعمل اصناف بأنفسهن من مطابخ عالمية 🙂
    ربما بعض النساء يعطين هذا الانطباع عن كونهن لا يجيدون الطبخ ولكن ليس الكل كذلك …لا ادافع ولكن هذا رأيي 🙂

    1. أسامة رد

      أعتقد رتم حياتنا السريع واعتماد بعض النساء العاملات هلى الخادمات بشكل كلي هو سبب رئيسي لما يحدث، لا أقول أنه يجب على كل امرأة أن تكون طباخة محترفة لكن اجادتها للطبخ بلشك سيحبب زوجها إليها كماأنه يعتبر من حسن تبعلها له

  5. فاطمة رد

    أسفي عليكم يا رجال المشرق ويا رجل الجزائر….نحن في المغرب الحمد والشكر لله …المرأة ليست كاملة الا من ذاخل مطبخها حتى ولو تخرجت من جامعة هارفرد…وهي تحمل بصدرها الوصفات التي تعلمتها من اهلها اينما حلت وارتحلت ..لا مجال عندنا للخنج والدلال على حساب الطبخ لان تعلمه يعتبر شيئا لا نقاش فيه..تتدرب على ذلك منذ الصغر …ترف الاكل بالمطاعم ليس لنا وليس من عادتنا وليس بمستطاعنا….وانا اتحدث طبعا عن العامة …بحكم الرواتب الهزيلة وحتى العطالة التي يعاني منها الازواج والزوجات على حد سواء ….نحن لا نملك ذهبا اسودا كما تعلمون وبالتالي نعتمد على العمل ولا شيء غير العمل المضن من اجل الوصول الى بر الامان الا وهو حياة جديرة بان تعاش ومع ذلك الحمد لله…في بلدي الطبخ بدوره طبقي كما التعليم وكما العلاج وكما السكن ….. هناك وصفا ت الفقراء وهناك وصفات الاغنياء وهناك وصفات الحر وهناك وصفات البرد وهناك وصفات كل يوم وهناك بطبيعة الحال الاثرياء…الذين هم ايضا اضحوا يلتجئون لوصفتنا نحن الضعفاء…كونها صحية وتعتمد على الخضر دون لحوم …من لا شيء يمكن لجل النساء المغربيات أن يهيئن لك طعاما طيب تلتف حوله كل العائلة وتاكله بصحة وعافية….يختلف الطعام عندنا من منطقة لاخرى فحتى في المناطق النائية تعتمد النسوة على ما تجود به الاحراش والغابات وما تملكه من حيوانات بسيطة لتهيء الطعام ويكون لذيذا صحيا 100 في 100 به اعشاب وبه خضر وبه حتى لحم او سمك وديان ولحم صيد من الغابة كالارانب والحجل وغيرها …على اي للحديث بقية لن يسعفني ربما المكان ولا الزمان كي اتحدث عن علاقة المراة المغربية بالطبخ ..علما انكم هناك في المشرق كثيرا ما الصقتم بنا “سرقة الرجال والفساد ” سامحكم الله…نحن ارقى مما ينبغي..لاننا نساء مسلمات…وعذرا عن التطفل فقد وجدت المقال بصدفة فقط بينما كنت ابحث عن شيء اشفي به غليلي عن الثورة بمصر…

  6. خولة رد

    الرز لا يحتاج معرفة فهو أبسط ما يجب
    أن تعرفه المرأة لهذا من لا تعرف الرز
    لابد لها من دورة قبل الزواج
    وأحيانا الضرورة تعلم الفتاة ما تحتاج
    تعلمه

    وفقك الله وسدد خطاك

  7. محمود حسن رد

    المصيبة الكبرى حين يكون الرجل يطبخ أحسن من حرمته … فيصير للأسف (طباخ الهانم).

  8. حمامة سلام رد

    أنا إنسانة متعلمة وأجيد الطبخ .. ولا أرفض أن تتعلم المرأة الطبخ .. ولكن استغرابي من الرجال الذين ينتقدون المرأة دائما.. يريدونها الزوجة والأم والطباخة والخادمة والصديقة والرفيقة .. ويجب أن تتحمل الكثير لإرضائه .. وأنت أيها الرجل الشرقي (المبجل) .. ماذا تكون لزوجتك؟! أما يجب عليك أن تخرج من رداء (سي السيد) وتتنازل قليلا؟!.. أنا أرى أن المرأة في هذا الوقت صارت تتحمل أكثر بكثير مما يتحمله الرجل .. لا بأس ياعزيزي الرجل إن تنازلت في بعض المرات وأكلت (من أكل المطاعم) .. فالمرأة تتحمل من الرجل خصوصا والمجتمع عموما ما يفوق (مأساتك في إنك أكلت من المطعم) ..

  9. يسمينة رد

    اذا كان الرجل يعمل و يشقى معظم الوقت خارج المنزل فلما لا تقوم المرأة بأعباء المنزل بما فيها الطبخ و هذا سيكون بمتابة مساهمتها في تسيير المنزل و الاسرة. لكن على الرجل أيضاً ان يتحمل دوره كرجل بمعنى الكلمة. ان يساعد على تربية الاطفال و لا باس ان يساعد كذلك في بعض اعمال البيت اذا كان الوقت يسمح له بذلك….

  10. Pingback: u-programs » تعرفين تطبخين رز؟

  11. Mariam رد

    تكتمل أنوثة المرأة بإتقان فنون الطبخ، ولكن هذا لايمنع أن يتقاسما الرجل والمرأة المشاركة فيه، فأمهر طباخين العالم كما هو متعارف عليه ولا يخفى على أحد هم رجال، وأنا شخصياً تعلمت مبادئ الطبخ من أخي وأنا في عمر الثانية عشر وليس من أمي مع أنها ماهرة جداً في هذا المجال والتي أكملت هي بدورها تعليمي باقي الطبخات العربية، كما أن أبي دائماً ما يشاكني في بعض الوصفات والتي أستخلصها من الخبرة التي أكتسبها وقت الصيد (القنص).
    أقتراحي هو كالتالي .. أن يتم تدريس الطبخ كمادة أساسية أو إختيارية في المدارس للمرحلة الإعدادية والثانوية للبنات وللبنين على حد السواء، وذلك لأن وللأسف العديد من فتيات هذا الجيل لديهن الرغبة في التعلم ولكن بسبب إنشغال الأم وعدم توفر العديد من معاهد الطبخ الجيدة في المنطقة فإنها بالتالي لا تتعلم وتهمل هذا الموضوع المهم.

  12. كويتية رد

    المرأة فى زمن امى كانت تطبخ كل شئ دون توبل بس ملح وفلفل الحين المرأة تعتمد على التوبل بانواعها لتضيف بعض النكهات اللذيذه فى اصبح طعم الطعام له مذاق اخر ولكن هايظل أكل امى احلى من اى طعم

  13. MEGA رد

    هل هناك افضل من زوجة تطبخ لك الرز؟
    لا مطاعم بعد اليوم
    فقط طعام منزلى تأكله وكانك فى افخم فندق
    هذا الاحساس رائع عليكم ان تجربوه

  14. هدى عاطف رد

    استوقفني مقالك الذي ختمته بأن عدم إجادة المرأة الشرقية لعمل الرز الأبيض “فيها قبايل” .. وتوالي الردود من النساء والرجال؛ تلك الردود التي تحمل في طياتها معاناة الرجل الشرقي “في إنه يطلب من المطعم” وأن مصيرهم سيكون مجهولا إذا ما أغلقت المطاعم ..
    قرأت المقال والردود لأكثر من مرة وأنا أفكر .. لماذا مطلوب من المرأة في مجتمعاتنا أن تكون (فل أوبشن) ؟!.. يجب أن تكون الزوجة المطيعة، الأم المربية، الخادمة، الطباخة، بل وفي كثير من الأحيان الموظفة، وربما تتحمل مسؤوليات وأعباء أكثر من الرجل؛ ناهيك عن ضغط المجتمع والعادات والأعراف والتقاليد، التي يجب أن تتحملها لمجرد كونها “حرمة”..
    في حين أن الرجل، يكتفي بكونه “ريال” ويحظى بالدعم المجتمعي والتشجيع ليكون “سي السيد” الآمر الناهي المتحكم بزمام الأمور.. وحجته في ذلك أن “الرجال قوامون على النساء”، وهو لا يفقه معنى هذه الآية الكريمة.
    لنقف مع أنفسنا قليلا: كم من رجل لم يوفر حتى بيتا شرعيا لزوجته، ويتبجح بأنه “يكفي أنه معيشها مستورة”؟
    وكم من رجل لا يحضر خادمة لزوجته لمساعدتها، لأنه “ظروفه ماتسمح.. توه راد من السفر ومغير سيارته”؟
    وكم وكم .. والغريب في الأمر أن الكل يصفق لهذا الرجل ويتعاطف معاه.. في حين أن المرأة المسكينة “مب حرمة، ماسوت اليوم مجبوس دياي”.. ويجب أن تصلي ركعتين شكر يوميا لأن “ابن الحلال” انتشلها من وحل العنوسة وتزوجها..
    عزيزي كاتب المقال، لا تكون المرأة “مرأة” إلا عندما يكون الرجل “رجلا”.. وقبل أن تسأل المرأة عن أي شيء؛ اسأل الرجال ماذا فعلوا لزوجاتهم، وهل كانوا فعلا أزواجا يستحقون؟!
    وفي الختام، أحب أنه أوجه أسفي للرجل الشرقي _المبجل_ وإحساسي بمعاناته في هذه الحياة لأنه قد “يطلب دليفري من المطعم”.. كان الله في عونك “ومالك إلا الصبر والدعاء”..

  15. خلود الدوسري رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوعك منتاز ..
    لحظه قبل ماأقول شي عندي استفسار .. ليش أنتوا ماتطبخون بدال حريكم!؟
    يعني كنوع من التغيير وهيش

    وبالنسبه للطبخ مايلي ::
    أنا اعرف أطبخ رز وذا <> بس أنا شخصه كسوله
    وبعد الملح ماعرف أقيسه <<الخمال في ذا الشي وترا مهب عيب <<فيس ماد لسانه
    ومهب لازم رز
    مثل تغدون فتوش وسلطات ودجاج <<مقلق
    وتعشون خفايف
    وفطوركم بيض عيون وكثر الشطه
    أهم شي توسع صدرك أنت وحريمتك وتمشون وتفلونها
    شفت الحياه بهذي البساطه مهب لازم تملي كرشتك
    تخيل بس أني أقوم من عز نومي عشان أطبخ له رز <<أهم شي النوم وهو يروح لأقرب بخاري ويجيب لي معه الله لايهينه
    أحس نظام ان المره لازم تعرف تطبخ الرز أو شي ثاني قبل ماتعرس <<نظام ماقبل التسعينات <<مع أنه موجود في هالوقت بس أحس ماله داعي XD

    فمقولة أن البنوته السنعه ذي ماتعرف تطبخ الرز فهذي فيها قبايل <<أحسها حقت الأولين منذومبطي مهب وقتنا الحاضر هاللحين
    اللحين ألاكل أشكال وألوان ويستغنون في بعض الاحيان عن الرز

    ومافيه أحلى من طبخ ماما <<خصوصا في العيد 🙂

    تحياتي لولد أبوظبي وكلكم
    والله موضوع جميل والأجمل إني علقت هينا <<أمزح
    مدونتك جميله والله يعطيك العافيه
    وبعد ماشفت دروسك بكمل فنوني على كاميرة أوخيتي لين ربك ييسرها واشتري لي كاميره الحلم XD 5D

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *