14 / 1 / 2010 25 (3677)

وكالات السيارات والضحك على الذقون!

زميلي “جوزيف” يمتلك سيارة أمريكية سيدان حديثة، قبل فترة فوجئ بفقدان الغطاء الخاص بإحدى الإطارات أو الـ  Center Cap والذي يحمل علامة الشركة الشهيرة كما هو موضح في الصورة أدناه، وكرد فعل طبيعي فقد لجأ “جوزيف” إلى قسم قطع الغيار  لدى الوكيل الحصري لهذا الطراز في الإمارات لاقتناء أخرى جديدة لتعويض تلك المفقودة  وكله ثقة أن سعر تلك القطعة لن يتجاوز في أسوأ الحالات مبلغ الـ 200 درهم، إلا أن المفاجأة تمثلت في أن هذه القطعة الدائرية التي لا يتجاوز قطرها قطر قرص الـ DVD يبلغ سعرها “1,050” درهم “ألف وخمسين درهم”  وهو ما يعادل 285 دولار أمريكي.

هذا المبلغ مثل صدمة” لجوزيف” كانت كفيلة بأن يجافيه النوم لعدة أيام 🙂 خصوصا إذا ما علمتم أن هذه القطعة الدائرية مصنوعة من مادة “البلاستيك“، إلا أنه لم يستسلم لجشع الوكيل ولجأ إلى الشبكة العنكبوتية، قبل أن يجد مبتغاه في أمريكا الموطن الأصلي للسيارة.

استفسر “جوزيف” عن سعر نفس القطعة لدى إحدى الشركات المعمتدة من قبل المصنع وكانت المفاجأة أن سعرها لم يتجاوز الـ 15 دولار أمريكي ومع إضافة قيمة الخدمة والشحن فقد وصل المبلغ الإجمالي إلى  67.5 دولار أمريكي وهو ما يعادل 288 درهم إماراتي!

لم يصدق “جوزيف” الفارق الكبير في السعر والذي يتجاوز العشرين ضعف وكان يظن بأن هناك اختلاف في الشكل أو الموديل لا محالة، إلا أن جميع هذه المخاوف تبددت بعد أن استلم  القطعة المطلوبة عبر البريد الممتاز والتي كانت نسخة طبقة الأصل من تلك الموجودة على باقي الإطارات!

روى لي “جوزيف” هذه القصة وهو مازال غير مستوعب لما حدث، قبل أن يطرح تساؤل مهم وخطير وهو :

” كم عميل يا ترى يتم الضحك عليه من قبل هذه الوكالة وباقي وكالات السيارات فيما يتعلق بأسعار قطع الغيار؟”

إليكم نسخة من إيصال الشراء لكي تتأكدو بأنفسكم !

الآن فقط اقتنعت بضرورة الانضمام إلى حملة مقاطعة وكلاء السيارات!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” وكالات السيارات والضحك على الذقون! 25

  1. أ.خلود الغفري رد

    بصراحة هذه صدمة كبيرة.. وفعلا نواجه الكثير من الجشع من قبل الوكلاء الحصريين في دولنا العربية.
    احمد الله انني دائما الجأ الى الانترنت لقياس الاسعار، وفي حال كان السعر اقل بكثيير اقدمت على خطوة الشراء الالكتروني. فالتجارة الالكترونية تروق لي كثيرا لسهولتها ولوجود الكثير من البدائل والخيارات.
    شكرا أخي اسامة على طرحك هذه القضية المؤسفة

  2. شبايك رد

    هذه فقط؟ قس على ذلك الكثير، الشيء ذاته يحدث في خدمات البنوك، والعقارات، وكل شيء تقريبا، وهذا يفسر لنا كيف أن المدير الانجليزي لبنك عربي يدفع قسط اليخت الفاخر الذي ينوي الإبحار فيه حول العالم بعدما يتقاعد (أو بعد نفاد أموال هذا البنك) وكذلك قسط الفيلا الفاخرة الذي يتراوح ما بين ثلث ونصف المليون درهم في السنة، وطبعا لا ننسى قسط السيارة الفارهة… وفاتورة اتصالات لهاتفه أسود التوت، وغيره الكثير… إنها شبكة كبيرة من المغالاة، المغالاة التي لا يدفع ثمنها سوى من لا يستطيع أن يغالي بدوره في تقديم خدماته لغيره….

  3. علي أبوطالب رد

    منذ فترة تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن مكسب وكالات السيارات من الصيانة والاكسسوارات وقطع الغيار والكماليات هذه أكثر بكثير مما تحصل عليه من ثمن السيارة نفسها

  4. خالد رد

    قس على ذلك كل الخدمات المقدمة من شركة عربية تجد النصب دائماً المشكلة الكبري انة يريد سعر القطعة مضاعة عشرات المرات ولا يقتنع بالربح الحلال لكن لاتنسي ان الدنيا للأحتبار فقط سوف يحاسبوا

  5. قائد رد

    انا بديت التسوق عبر الشبكة من بداية 2009 واقارن بين الاسعار المحلية وبين اسعار الشبكة اضافة لرسوم الشحن والجمارك

    ولا اعطي ما يسمى زورا وبهتانا عندنا ( ضمان ) بالاً وقبل كتابتي لهاذا الموضوع اشتريت كميرا Nikon D90 والفرق 1500 درهم

    وهي حاليا في الشحن لكن العيوب في الشراء من الشبكة

    1- معاينة المادة
    2-الجمارك
    3-الشحن ومن عيوبة قد تتعرض لكسر ولسرقة
    4-قد تتعرض لسرقة

  6. أحمد باجابر رد

    قبل عدة أشهر احتجت إلى شراء قطعة لسيارتي Accord 2005 !

    كانت القطعة إلكترونية (حساس أوكسجين Oxygen Sensor)

    سعرها في الوكالة 1200 ريال!!! تخيلوا!؟

    وكنت أحتاج زوجا منها! يعني 2400 ريال سعودي

    بصراحة ثقافة الشراء الالكتروني أظنها ضعيفة عندي! لذلك كانت استفادتي من الشبكة لا تتعدى البحث عن صورة لتلك القطعة العجيبة ثم أخذ تلك الصورة إلى أحد بائعي الخردة (التشليح) وطلب القطعة المطابقة منه! لأنه إنسان عادي لا يفهم في السيارات شيئا وإنما هو بائع حديد فقط!!!

    مصائب قوم عند قوم فوائد!!

    Accord 2007 تعرضت لحادث أتلفها بالكامل إلا بعض القطع كانت ملقاة عند هذا البائع كومة حديد!! رأى الصورة وأدخل رأسه في كومة الحديد لاستخراج القطعة العجيبة! وكان يمكن أن يبيعها بمئة ريال ! غير أن يتصل بأحد البائعين عند الوكيل ليسأله عن القطعة ذاتها ويعرف سعرها الذي يسيل اللعاب ، وبعد أخذ ورد يقرر بيعها لي ب400 ريال!!

    (مش وحش برضه . . مش كده والا إيه؟! 🙂 )

    عذرا على الثرثرة، لكن : لعل ما قلته يفيد أحدهم يوما ما

  7. بو خليل رد

    مع انه كان رايح للوكالة .. والمفروض انه سعرها يكون قريب الى سعر المصنع بامريكا …

    الاختلاف الظاهر بسبب الجشع الذي لا يشبع منه اخواننا في الاوطان العربية !!

    ولك خالص الاحترام

  8. Yazeed رد

    السلام عليكم ,,

    ليس غريبا ان نرى مثل ذلك في ظل غياب الرقابة وفي ظل وجود الشركات المنافسة .. فلو ان الشركة الام لديها أكثر من وكالة لما كان وصل اليه الحال كما هو ولما كانت قطع غيار السيارات اغلى من السيارة الجديدة.

    نقطة تستحق التفتيش ,, ولكن مامن رقيب

    تحياتي

    يزيد

  9. أحمد باجابر رد

    التعلقيات من أمثال:
    هكذا الحال في الوطن العربي!

    ما من رقابة!

    الجشع متمكن من الشركات العربية . .

    إلى آخر القائمة الطويلة

    أراها تعليقات غير جيدة ، نعم هي قد تحكي واقعا! لكن أليس الدعاء بأن يصلح الله الحال، والتفاؤل بحصول الهدابة للجميع أفضل وأقوم سبيلا؟

    هذه الشركات لم تتكون من فراغ وتوجد بيننا هكذا فجأة!!
    هذه الشركات أصحابها والعاملون فيها هم منا نحن! إخوة لنا 🙂
    إذن لم يأتوا بهذه الأخلاق من فراغ! لا شك أن كثيرا من تلك الأخلاق السيئة هو ثمرة تربية خاطئة أو بعد عن اتباع الكتاب والسنة الآمرين بالأمانة وحفظ الحقوق..
    الحل أن نسعى في نشر الوعي بأهمية الامانة وأدائها إلى أهلها ، في الوظيفة والدراسة وفي كل مجالات الحياة

    في أبنائنا

    أطفالنا

    إخواننا

    أصدقائنا

    زملاء الدراسة

    زملاء العمل

    منهج إصلاحي نبوي يضمن زوال كل هذه الظواهر السلبية

    باختصار (بدلا من لعن الظلام!! أشعل شمعة)

    وبشمعة مني ، وأخرى منك ، وأخرى من غيرنا، تضيء الدنيا ويعود لها بريقها ووهجها الذي نتمناه

    والسلام عليكم

  10. محمد رد

    شكرا لك أولا لإظهار عملية النصب الكبيرة أريد أن أقول أن عملية النصب هذه ليست في مجال السيارات فقط بل في كل المجالات فمثلاً قام أخي بشراء جهاز MP3 وقيمته كانت 350 جنية مصري فقمنا بالبحث على الإنترنت لنصدم أن ثمنه لا يتجاوز 35 دولار أمريكي .. أي قمنا بشراءه بضعف قيمته المتعارف عليها ..

    هذا النصب في كل شيء لا أعتقد أنه في مجال واحد فقط هذا النصب وإلا لما كان أصحاب الوكالات يمتلكون الملايين من الدولارات .. والقصور الفارهة والسيارات ..

    شكرا لك لمشاركتنا هذه القصة الطريقة والغريبة .

  11. aboyassin رد

    اخوي اسامة
    الانترنت ازال الحواجز
    واذا لم يفهم اصحاب القرار و التجار انه لا يوجد شئ اسمه منع او احتكار في هذا اليوم … سيفهمون غدا

    نحتاج الى وعي اكبر من المستهلك و عن خدمات الانترنت … كما نحتاج الى تبسيط و تسهيل وصول خدمات مثل البريد و الحسابات البنكية التي تستطيع الشراء بها عن طريق الانترنت

    في بالي فكرة منذ فترة
    لماذا لا يكون هناك وكيل او وسيط لمثل هذه العمليات التي يكون فيها فارق السعر كبيرا او يكون توفر الكتاب او القطعة صعب في مكان المشتري … يكون دور هذا الوكيل فقط العملية الالكترونية(شراء عن طريق النت و استقبال و تسليم) و بمقابل … حماية لهم من هذا الجشع الرهيب ، و الى ان ينتشر استخدام هذه الخدمات في المجتمع

    بالتوفيق لك اخوي اسامة

    دمت

  12. grandv8 رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخوي اسامة
    على الاقل الشعار ماخفيت والفضائح على كل ناس للوكالات ؟

    الوكالات مستغلة ضعف مبيعاتهم على بيع رفع اسعار قطع غيار وعدم توفر قطع كثيرة في السوق ، ورفع اسعار سرفيز في الوكالات.

    خلوها تصدي

  13. علي رد

    يبدو أن الكثير من المشاكل مشتركة بيننا !

    هُنا أيضًا في السعودية ..,

    صديقي قبل سنتين أو ثلاث كان ينوي شراء العلامة الأمامي والخلفية لسيارته والتي كانت من طراز عادي… بل عادي جدًا !

    وفوجئ بأن سعر هذه العلامات البسيطة المصنوعة من البلاستيك يتجاوز الـ 3000 ريال سعودي !

    فلجأ إلى أحد محلات بيع الإكسسوارات واشترى القطع المطلوبة بسعر لا يتجاوز الـ 150 ريال.

    فارق لا يُذكر .. هاه ؟

  14. Pingback: غير معروف

  15. حازم شرّاب رد

    أصوب كلمة قلتها في هذه التدوينة هي شجع الوكيل
    بالمناسبة أستاذنا
    لو بحثت في الشبكة اكثر لوجود الاختلاف يمتد لكل شيء للأسف
    فمثلا هاتف الآي فون الذي سعره في سوقنا قريبا من 2500 درهم يزداد أو ينقص اعتمادا على مكان الشراء و غيره تجده في الموقع الأصلي لا يتجاوز الـ 299 دولار و أجهزة اللابتوب ينطبق عليها هذا و أيضا غيرها للأسف

    1. أسامة رد

      شكرا على التصويب أخي حازم..
      الكل يتعذر بمصاريف الشحن.. مع أن الضرائب على أغلب المنتجات تعتبر هزيلة مقارنة مع الشرائب في أوروبا و أمريكا

  16. طمبل رد

    كنت ألاحظ للفاتورة الضخمة التي ترسلها الشركة الوكيل لسيارات فوكس الالمانية كلما احتاجت اختي لإرسال سيارتها اليهم … فكرت مرارا أن اقوم بإرسال ايميل للشركة الام وان اشرح لها ان ما يقوم به الوكيل قد اضر بسعر سيارتهم في السوق حيث لم يعد احد يرغب في سيارة ثمن صيانتها يتعدى سعرها بمراحل .. لدرجة أن السيارة الكورية في السوق اصبحت اغلى من مثيلاتها الالمانيات .

    اعتقد أن في المستقبل ربما تقوم الشركات المصنعة بإتباع سياسة شركة ميكروسوفت وهي تُرسل اتيام مراقبة لمنتجاتها حول العالم ومقاضاى كل من يسرق جهدهم .

    فما يقوم به الوكيل هو سرقة جهد تلك الشركات والاضرار بمنتجهم من حيث تخلي المشتري وتوجهه لمنتج بديل

  17. الصقر رد

    ليتك وضعت لنا اسم الموقع الذي تعامل معه صديقك 🙂

    نحن في السعودية يكاد يخنقنا الوكلاء بأسعار لم ينزل الله بها من سلطان !

  18. أسماء النهدي رد

    ع قولتك والله هم أكبر نصّابين ..
    بنت أختي اشترت كامري 2010 من الفطيم وشووووف الفرق بينهم وبين البهوان وكل شوي يتصلون عليها عشان التشييكات أكيد ها كله بحسابه !!

    عاد من 150 لين 288 !! 😐

    في الإمارات الأسعار كلها مدبّلة لأنهم يعرفون ان الخقة والماركات هي اللي ماشي سوقها، عاد والأدهى والأمر تركيب المخفي مستوي بعد فوق الألف 😐 نفس محل لمسات اللي مايسوى والله كل ها عشان الاسم يعني لو الناس قاطعوهم وبدوا يتكلمون ويعترضون كان تأدبوا المشكلة ان الناس عاجبها هالشي وينقص عليهم وهم ياغافلين لكم الله أهم شي
    (ماركة) !!

    جوزيف تدارك نفسه وقعد يدور بس هالناس اللي قاعدة تدفع وينقص عليها مابيفكرون يدورون سيده بيدفعون !

    ^
    أحسن إني طلعت اللي في خاطري :/

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *