15 / 6 / 2009 24

(3586)

يريدونها متبرجة.

قبل أربع سنوات من الآن كتبت عن قرار منع الموظفات العاملات في المؤسسات الحكومية في أبوظبي من ارتداء النقاب، وطوال هذه الفترة كنت أتوقع صدور قرار موازي يلزم الموظفات المتبرجات بالاحتشام وعدم الاستخدام المبالغ للزينة والمكياج وذلك من باب المعاملة بالمثل وهو مالم يحصل حتى الآن.

باتت أغلب المؤسسات تضم موظفات من كافة الجنسيات، ما أستغربه حقا هو أن الموظفات الأجنبيات -و أقصد هنا غير العربيات- ملتزمات دوما بارتداء أزياء رسمية أنيقة ليس فيها تكلف أو تبرج، مع حذاء مريح يتناسب مع الساعات الثمان الطويلة فترة الدوام الرسمي، لا أذكر أنني رأيت إحداهن بلباس غير لائق أو شممت رائحة عطر نفاذة

أما الموظفات العربيات والمواطنات فيبينهن تنافس واضح ، هذا التنافس الذي يشمل كل النواحي من تبرج وزينة مبالغ فيها و مواكبة آخر صيحات الموضة في العباءات وتسريحات الشعر وأنواع العطور…. كل ذلك ما عدى التنافس في إتقان العمل!

ناهيك عن أصوات الكعب العالي التي ترج أرضية الممرات المكسية بالرخام حتى باتت سيمفونية يومية معتادة إلا أن من يسمعها لأول مرة يظن بأن هناك عمليات حفر تجري حاليا تستهدف الوصول إلى باطن مخه!

كل ما تمر علي مثل هذه المناظر المزعجة أتعجب و أسأل نفسي، كيف تستطيع أن تنتج الموظفة المتبرجة وعلى وجهها أطنان مطنطنة من المكياج وفوق رأسها “شباصة” تنافس قمة إيفرست في ارتفاعها!

أقول هذا الكلام و أنا أرى زوجتي تعلن حالة استفار قصوى حالما نعود من حفلة أو مناسبة اجتماعية، حيث تسارع الى ازالة آثار الزينة والمكياج وغسل وجهها بماء بارد قبل أن توكل لي مهمة العمل على شكل مروحة لتبريد وجهها والتخفيف من آثار حرقة المكياج على البشرة!

و أقول هذا الكلام و أنا أود في كثير من الأحيان أن ألقي بالغترة والعقال جانبا ولولا الحياء وخشية ظهور الصلعة لوددت أيضا رمي “القحفية” للحصول على تهوية طبيعية… ولكن الله يأمرنا بالستر!

البارحة شاهدت جزءا من المقابلة التي أجريت مع الدكتورة الإماراتية أمنيات بودهيش الهاجري ضمن برنامج “لمن يهمه الأمر”، ولمن لا يتذكر هذا الاسم فعليه أن يرجع بذاكرته إلى سنين خلت عندما كانت هذه الدكتورة طفلة صغيرة تقدم برنامج اسمه “دينا الأطفال” كان يعرض على شاشة تلفزيون أبوظبي في منتصف الثمانينات والذي أذكره جيدا، هذه الطفلة كبرت مع الأيام وتخرجت من الثانوية العامة بتقدير يقارب الـ 100% ، قبل أن تكمل دراستها في مجال الطب لتلتحق بالكلية الملكية للجراحين، وتتخرج منها بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى حيث تم وضع اسمها ضمن لوحة الشرف بمدخل الكلية الملكية بالعاصمة الايرلندية دبلن.

وهي بالمناسبة شقيقة البروفيسور مازن الهاجري إستشاري أنف واذن و حنجرة  والذي اشتهر باختراعه لسماعة الأذن الداخلية وكان قبل فترة قد أجرى عملية زراعة لقوقعة في أذن طفل فلسطيني فقد القدرة على السمع اثرغارة إسرائلية جائرة في غزة.

هذه الدكتورة معروف عنها منذ صغرها التزامها واعتزازها بحجابها وهو ما كان واضحا في مقابلة الأمس، وللأسف فاتتني معظم أجزاء الحلقة لكنني لحقت على الجزئية عندما سألتها المقدمة التي بالمناسبة كانت على النقيض تماما فيما يتعلق باللبس، سؤالا تقليديا عادة ما يطرح في أي مقابلة أو حوار مع شخصية نسائية مرموقة أو حتى غير مرموقة!

السؤال كان عن دور المرأة في المجتمع وعن مقياس نجاحها، ولم تخيب الدكتورة ظني فيها و إنما ردت برد كان  ينم عن ثقافة ووعي وقناعات ملتزمة لم تنجح الثقافة الغربية في زعزعتها قيد أنملة

حيث شددت بأن دورة المرأة كأم وربة بيت أرفع و أسمى من أية شهادات يمكن أن تحصل عليها المرأة و كذلك أرفع من أية مناصب يمكن أن تصل إليها طوال مسيرتها وهو مازاد هذه الدكتورة في نظري إجلال وإكبارا .

وشتان ما بين الدكتورة وما بين إحداهن حضرت لها قبل فترة محاضرة ضمن إحدى ورش العمل، لم يكن في هيئتها أو مظهرها ما يدل على أنها ابنة للإمارات،قبل أن أعرف لاحقا انها تشغل منصبا إداريا مرموقا على الرغم من أنها مازالت في منتصف العشرينيات من عمرها!

ولكن يبقى نجاح هذه الدكتورة التي تعمل حاليا كاستشارية للغدد الصماء في مدينة الشيخ خليفة الطبية بأبوظبي، أكبر رد على كل من يشكك بأن التبرج والزينة هو سبيل إرتقاء المرأة ورقيها،  و بأن بقاء المرأة في البيت هو تخلف ورجعية وامتهان لحقوقها..

فيا فتاة الإمارات أي نموذج تختارين؟

(3586)

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” يريدونها متبرجة. 24

  1. خالد الحميري رد

    للأسف أصبحت النماذج التي يراد لها الظهور هي تلك المتمرده على هويتها وقيم مجتمعاتها وبتنا نخفي الأخريات كأننا نتستر على معتوه أو مجنون ، حيثما تتلفت لاتجد سوى مسوخ لا يتصلن بواقعهن ولا قيمهن ،الاعلام ، المؤتمرات . الندوات .الصحافه ،حتى التربيه بدأت تلك الآفه تتسلل إليها وسألوا إن شئتم المدرسات .
    قبل فتره كنت في دبي مول وتصادف وجودي مع أفتتاح أحد الفعاليات وكان من ظمن الحضور السيد محمد العبار والأعلامي جورج قرداحي ومجموعه من الفتيات .والله لو رأيتهن لما دار بخلدك أنهن من بنات هذا البلد .
    لمصلحة من يتم تضخيم هذه الفئه ورفع شأنها وتحجيم صاحبات الحشمه والعفاف

  2. الفراشــة الطمــوحة رد

    قبل أشهر تم اختياري لتمثيل الدولة في أحد المؤتمرات في الخارج ، في البداية رفض أبي الموضوع فما كان مني الا أن امتثلت لامـره ، ولكني قلت له عبارة جعلته يغير رأيه .. قلت ” لن أذهب وسأبقى هنا ،، ولكن سيتم أختيار آخرى .. وهذه الاخرى ستكون متبرجة .. وستمثل دولتنا بهذه الهيئة .. وقتها لن يتحمل أثم تلك الفتاة غيرك .. لا لشيء .. الإ لانه سنحت لي الفرصة فمنعتني ” أعرف وأدراك تماما مدى قسوة عبارتي هذه ولكنها قسماً نابعة من حرقتي .. من تمثلتنا في الخارج وفي الداخل .. وتدّعي إنها منا .. لم تقم في الحقيقة الا بتمثيل نفسها .. وتشويه سمعة الفتاة الاماراتية المحتشمة والملتزمة .. في المؤتمر نفسه تم تكريمي من قبل ممثل رئيس الجمهورية التي ذهبت إليها في حفل كبير وسط حضور شبابي قوي .. في اليوم التالي كنت ألقي التحية على مجموعة من الفتيات فقلن لي .. بالامس كثير من الحضور كان في حالة استغراب ودهشة .. سألتهن عن السبب .. فقلن لي .. أولا لم يكن يتوقع الحضور أن يكون ممثل دولة الامارات فتاة . ثانيا .. أن تكون بهذه الحشمة !

    هذه الصورة نُشرتها جريدة الخليج في مقابلة كانت تتحدث عن المؤتمر الذي حضرته :
    http://www.alkhaleej.co.ae/uploads/gallery/2009/03/16/38385.jpg

  3. سعيد المهري رد

    الخير يخص والشر يعم

    عبارة تصف حالنا بأختصار

    لكن لنا عزاء بأننا لسنا الوحيدين

    المتابع للإعلام الخليجي بشكل عام يظن انه لم يظل في الخليج عائلة محترمة بينما الواقع ان معظم العائلات المحترمة تترفع عن الحضور او المشاركة في الاماكن والفعاليات التي يحلو للاعلام تغطيتها والتي تغص بفئات اقل ما يقال عنها هو انها لا حيا ولا مستحا

    اما عن كلامك بعدم وجود قرار معاكس لقرار عدم لبس النقاب فأسمحلي اقولك انك نساي

    هل نسيت التعميم الشهير لهيئة الطرق والمواصلات بدبي والذي ينص على ……

    ولا اقولك ما في داعي لذكره كلنا نعرف القرار شو يقول ونعرف ان التعميم حدد خطوط حمراء لا يجوز تخطيها,  ممكن توصل لها لكن لا يجوز تخطيها

    المشكلة ان الخطوط الحمرا الي رسمها التعميم قد تعدت خطوطنا الحمراء والرمادية وبعض الخطوط السوداء

  4. احمد رد

    أخي اسامة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحي فيك أسلوبك في الكتابة .. وكذلك طرحك للموضوع  .. والاستدلال الذي أتى في محله

    بارك الله فيك

  5. يعقوب الريمي رد

    ناهيك عن أصوات الكعب العالي التي ترج أرضية الممرات المكسية بالرخام حتى باتت سيمفونية يومية معتادة إلا أن من يسمعها لأول مرة يظن بأن هناك عمليات حفر تجري حاليا تستهدف الوصول إلى باطن مخه!

    اضحكتني هذه العبارة كثيرا

    وازيد اخي اسامه أن ما يدعوا اليه الغرب من تحرر المرأة وحقوقها هو تحرر  من الأخلاق والتعاليم الاسلامية
    فالله يحمي أمتنا ونساء المسلمين من شر اعداء الدين

  6. آمنة رد

    سبحان الله
    نسأل الله السلامة
    تزايدت الفتن والناجي منها أراد الله به خيراً..
    شكراً لك

  7. فهد بن سعود رد

    عظيم يا أسامة …

    أكبر فيك تلك النفس الأبية …

    عظم الله قدرك …

    🙂

  8. فهد بن سعود رد

    امممم بالمناسبة …

    زرت الإمارات في الصيف الماضي , وكذلك عمان …

    بالفعل سررت من مظاهر الاحتشام التي تعلو الكثير من الفتيات خاصة في الأسواق , ورائحة الحياء التي تسري في كل مكان …

    دعك من بعض النكرات اللائي على قدر رؤوس الأصابع , فلكل قاعدة شواذ …

    حمانا الله وإياكم من كل مكروه …

    🙂

  9. المشتـــاق رد

    ههههههههههههههههههههههه والله صدقت من ناحية الموظفات العربية … طبعاً الحمدلله ما في اي موظفة عندنا في الشركة … لكن احياناً يجون مندوبات .. اليوم هذاك بكاملة ريحة العطر ماسكة بالاصنصير ههههههههههه

    طبعاً كنت في جامعة في احد الدول العربية .. النوعية هذه من البنات تقريباً الثلث .. والثلث الاخر محافظ جداً .. ويبقى بين البينين بنات كالاجانب .. كاشفات الوجوه انيقات بلا عطر ولا لبان ولا ضحك ..

    ليست القاعدة عامة .. ولكن الخوف في ان تصبح كذلك ..!!

  10. مساعد رد

    أحسنت أسامه
    الآن لدينا يطبلن ووينادين بأعلى صوتهن بحقوقهن المسلوبه كما يدعين
    الوظائف وأخذت حقها وزياده حتى انها أوجدت لها الفرص اكثر من الرجل وأخشى ان يأتي اليوم الذي يصبح الرجل في المنزل يطهي ويغسل ويربي وهي تذهب لتخالط ولتعمل ..
    هذه انتكاسه للفطر وللدين وللعادات.
    أضف إلى ذلك خطورة العمل المختلط على النساء والرجال وعلى الانتاجية العملية
    اسأل الله أن يهدينا ويهدي نساء المسلمين ويردهن رداً جميلاً للصواب وللعقل والهداية

  11. بوعمر رد

    مرحبا بوعامر مشكور على الموضوع الطيب اللهم اصلح حال المسلمين والمسلمات بس عندي اقتراح للك شو رايك ترجع البحر وتفك نفس من المناظر التعبانه هههههه
    وعلى فكر بعدني اتريا السي دي

  12. ظبياني صريح رد

    إلى الرد 1
    الأصح ان تقول (هم) من يريدهن أن يتبرجن

    هداهم الله واياكم وايانا

    اما عن الموضوع فـ هذه ظاهرة معلومة للجميع ومعلومة خطرها على العرف والمعتقد والشرع
    وكما أسردت وقلت ..
    “كنت أتوقع صدور قرار موازي يلزم الموظفات المتبرجات بالاحتشام”

    لكن هيهات هيهات
    للأسف لو ان الباب يفتح لـ هذا وذاك لكان أهون ، وكما يقال المساواة في الظلم عدل !!
    وهذا هو العدل الذي نراه في إمارة (ما) شقيقة حيث الباب مفتوح على مصراعيه حتى الآخر لجميع التيارات والأطياف والمذاهب والأديان والأشكال و و و

    واتمنى ان نرى صحوة الحجاب التي بدأت تكتسح جميع الأمصار والدول العربية والإسلامية والخليجية وأن تصل إلينا عما قريب

    وعلى موضوع الحجاب
    يقال ان حملة ركاز وصلت الإمارات ، هل هذا صحيح ام انها اشاعة تصلني هنا وكما اعتقد حتى ارى بعيني ذلك !!

    أخيرا تحية للاخت الفراشة الطموحة يا ابنة الامارات والاسلام بحق : )

    وتحية لكم …

  13. أسامة رد

    أشكركم جميعا على هذا التفاعل الطيب

    وتحية خاصة للأخت الفراشة الطموحة…وياليت لو يتم استنساخ مجموعة منك..لكانت الدنيا بخير

  14. مبارك رد

    لنرى الموضوع من زاوية اخرى … من زاوية الرجل .. رب الاسرة وراعيها

    ” كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته” حديث لو طبقه ارباب الاسر لما رايت ما تحدثت عنه يا اسامة …

    للاسف رجال اليوم وشباب اليوم يريدونها متبرحة …

    فالاب لا ينكر على ابنته هذا الفعل ..

    والاخ لا يبالي .. يكفيه ما فيه من صدعة الزوجة والعيال ..

    والزوج ( ان كانت متزوجة ) فيريدها تعمل ,تساعده في مصارف المعيشة دون النظر اين وماذا تعمل وقد قبل بها بهذه الهيئة الممسوخة ,, ولو كانت فيه ذرة غيرة لما تزوجها او على الاقل حاول نصحها واصلاحها …

    تحضرني مقولة الشاعر :

    خدعوها فقالوا جميلة …. والغواني يسرهن الثناء

    الله يحفظ بناتنا لاسرهن ويهدينا جميعا الصراط المستقيم

  15. شمس رد

    كلامك عن الكعب العالي أعجبني.أول مرة لما دخلت أحدالمكاتب الحكومية في مدينة العين كدت أصاب بالصمم من كثرة طقطقت الكعب العالي أو بتعبير الأدق الكعب السافل.وكانت أصوات الطقطقة متداخلت بحيث أنك تتخيل نفسك في قلب معارك الصومال.بينما الآن أنا في دولة غير عربية و دخلت كثير من المكاتب الرسمية و لم أسمع طقطقة قط و لو مرة واحدة خلال السنوات الخمس الماضيةفي مدينة العين

  16. زهرة الراوي رد

    جزاك الله خيراً أخي الكريم ..
    وكلامك والله حق وحق وحق .. أعمل في مؤسسة كبرى في الإمارات، وقد رأيت بعيني السيكيورتي يطالب فتاة محجبة أن تلتزم باللباس الرسمي (وهي كانت تلبس قميصاً وفوقه قطعة أخرى لأن القميص قد يكون شفاف قليلاً، وهذه القطعة بها تطريز بسيط جداً فضي اللون) وعلى هذا تم إيقافها، وهي محجبة، أما الأخرى فهي مكفوشة الشعر، وملابسها أقل ما يقال عنها أنها فاضحة وبالنسبة لي جداً مقرفة، ومكياجها مبتذل .. ولا أحد يكلمها !!!!!!!!!!!! لماذا ؟؟؟؟؟؟
    بالفعل أصبح الصحيح خطأ .. لكن علينا أن نقاوم ونقاوم حتى نعدل من الوضع .. والله يهدي الجميع ..
    جزاك الله خيراً صاحب الحمية ..

  17. عونيــ رد

    أعتقد أخي أسامة أن الحكومة لا تريد المرأة منقبّة -فقط- و لكن هذا لا يعني أن ذلك دعوى للتبرّج، فهناك بنات إماراتيات كثيرات يلبسن “الشيلة” في الدوائر الحكومية و لم يعترض أحد على هذا.

    و بالرغم أن كلامك صحيح إنما مبالغ فيه، فإنني أرى أن التبرّج الحقيقي و الذي يخدش الحياء هو مظاهر العري الفادح المنتشر في “المولات” و الذي تفتخر به الشقراوات من غير بني جلدتنا، متجهلات كل اللافتات التي تقول “إلبسوا ثياب محتشمة” .. لم أتصوّر أن تصل الحكومة إلى مثل هذا القرار فتنصب لافتات على أبواب “المولات”.

    هذا بالمولات، و ما خلف الستار أعظم …

  18. عبيدة المصري رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    و الله العظيم يا أخوة ليس هناك أكرم من العفة و لا أحسن من الألتزام بأوامر الله
    يا أخوان الله لم ينزل شرعه حتي يحكم علينا بالشقاء و لا بالأعدام (( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقي )) يا أخوان الله لم ينزل الشرع حتي نشقي به و لكنه سبحانه أنزله حتي ننعم بالحياة السعيدة في الدنيا و الأخرة (( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثي و هو مؤمن * فلنحيينه حياة طيبة ))
    حياة طبية في كل شئ في راحة الضمير في الرضا بالله في الأنس بالله عز و جل و الله العفاف و الطهر أجمل ما يزن به التساء و الرجال علي حد سواء
    للأسف بعض الأخواتنا من النساء يتوهمون أن جمال المظهر هو الجمال الذي يجعل الرجل يلتفت به إليها و الله يا أخواتي و الله العظيم و  أنا رجل و أعرف جيداً ما أقول جمال المرآة في عفتها و حيائها و طهر نفسها و الله هذا الكلام لا أقوله عن جهل بل و الله عن علم
    و بعض أخواتنا ستقول و لكن المرآة التي تهتم بمظهرها تلفت النظر إليها و تجذب الرجال حولها أقول لكم نعم ربما هذا الكلام صحيح و لكنه يحتاج إلي توضيح
    نعم ينجذب الرجل إلي المرآة المتبرجة و العارية لكن أجذاب جنسي قذر و عندما يقضي ما يريده منها بأي شكل من الأشكال يتكرها كالقمامة لا قيمة لها تذكر بل و الله ربما تصير أرخس من القمامة تعلمون لماذا يا أخواتي لأنهن ما رفعن أنفسهن إلي درجة العفة و الحياء يا أخواتي النساء الجميلات كثيرة تراهم في كل مكان أما الغاليات الطاهرات فقليل ما هن
    و الرجل إذا ترك فتاة جميلة فهو يعلم أنه غداً سوف يأتي بأجمل منها و لكنه يعلم أن ترك فتاة عفيفة فلن يجد مثلها لذلك تراه يعاملها كاملكة متوجة علي عرش مهيب
    أما الرخصية التي رضيت أن تبيع نفسها بأرخس الأثمان فلا قيمة لها كما قلت ” قمامة “

  19. وعد الشدي رد

    لماذا يتم ربط التبرج بالعمل؟
    نحن نعمل وفي وسط نسائي ونرفض كل ما يتعلق بتلك البهرجة..

    هن لا يعين أن الاثم ليس عليهم فقط .. بل كل من نظر لها ..

    أعتقد تعدينا مرحل التبرج الان وأصبح الوضع المجاهرة بالاثم!
    لا حول ولا قوة الا بالله ..

  20. زميل الدكتوره امنيات رد

    هنيئا لبلد الامارات باحتضانها للدكتوره امنيات
    هي من اروع وافضل بل يكفيها فخر انها الاولى على مر تاريخ الكليه الملكيه للجراحين
    واسمها مدون في اسوار الجامعه
    بل كتبها تباع في المكتبات الايرلنديه
    بصراحه هي واخوها يمثلان طفره في عالم الطب العربي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *