Close

عندما عدت.. أخيرا!

طرحت الفكرة على صديقي الاسكتلندي فرحب بها بل وشجعني البقاء والاستمتاع بوقتي فأنا متدرب و المتدرب لابد أن يستمتع بكل دقيقة من حياته على اليابس ! فعدت أدراجي إلى المدينة بعد أخذت ضمانات من صديقي الاستكتلندي بأنه سيرتب الأمور في السفينة، وهذه المرة كان العثور على سيارة أجرة أسهل بكثير من المرة الأولى ، وطبقت…

عندما قررت أن لا أعود!!

لم أكن في طفولتي شقيا و لا شيطانا (وهو ما اللقب البغيض الذي يصر العديد من الآباء والأمهات على استخدامه في وصف أطفالهم المشاغبين!)، بل بالعكس تماما كنت مسالما جدا و هادئا حتى أن والدتي حفظها الله مازالت تضرب بي المثل في الالتزام وحسن السيرة والسلوك وتتحسف على الأيام الخوالي عندما تعنف أخي الصغير الذي…

شيشة في السفينة!

لم تكن ذكرياتي السابقة عن “أم الأشطان” طيبة، ربما يعود ذلك إلى رداءة نوعية أفراد الطاقم الذي كان متواجدا قبل سنتين عندما كنت على متنها مما جعلني أعجز عن التأقلم معهم و أدخل في مهاترات و صدامات عديدة، و لكن يبدو أن الوضع قد تحسن بشكل كبير فلم يتبق من فلول ذلك الطاقم (الشيطاني) إلا…

تسعة أشهر طويلة جدا!

مررنا البارحة على سواحل سنغافورة التي عادة ما نقف فيها لفترة زمنية قصيرة جدا لا تتجاوز الساعة تتاح خلالها الفرصة للحصول على بعض المؤن الغذائية و الحاجيات المتفرقة، كما نقوم بعملية استبدال مجموعة من أفراد الطاقم ممن انتهت فترات عملهم على ظهر السفينة، و قد كان عدد المغادرين هذه المرة 6 أفراد جميعهم من طاقم…