27 / 2 / 2008 13 (1802)

الشرطة في خدمة الشعب.

منذ فترة و أنا أسوف موضوع تجديد ملكية السيارة التي انتهى ترخيصها منذ أكثر من شهرين، إلا أنني البارحة استجمعت ما لدي من قوة ونشاط بعد أن نلت كفاياتي من النوم المسائي  الذي يعتبر (فرض كفاية) بعد تغيير أوقات الدوام وذهبت إلى إدراة المرور والترخيص، سبب تقاعسي عن هذا الموضوع هو انشغالي من جهة ونفوري من الازدحام و التأخير من جهة أخرى، و لكنني تفاجات أن جميع الإجراءات انتهت بكل سلاسة وسهولة دون أي تأخير، ففحص السيارة لم يستغرق أكثر من 10 دقائق والحمدلله كانت سليمة ومعافاة من جميع العلل و الأمراض، و إنهاء الإجراءات الإدارية من دفع مخالفات رادار ورسوم تجديد استغرق 10 دقائق أخرى وهو ما يعتبر معجزة مقارنة بالأزمنة الغابرة التي يحتاج فيها من يريد أن ينجز أي معاملة في قسم المرور و الترخيص إلى ساعات طويلة من الانتظار والكثير من الأوراق  قد تتطلب الحصول على إجازة مدة يوم كامل!

خرجت منتشيا من هناك دون أن أنسى شكر تلك الموظفة الحسناء التي قامت بتخليص المعاملة دون أن تفارق العلكة فمها أقصد الابتسامة وجهها،  ومستمتعا بعبق  البخور والعطور المنبعث من العناصر النسائية المسخرة لخدمة المراجعين الذكور، وتمنيت في الحقيقة لو كان عندي سيارة أخرى أو حتى دراجة لكي أنهي إجراءاتها وأبقى أطول وقت ممكن ولكن للأسف رأس مالي هو سيارتي العتيقة (الفاخرة سابقا).

بعد انتهائي من تجديد الملكية في هذه الفترة القياسية ذهبت إلى شارع الدفاع أو شارع (الموبايلات) الذي تتركز فيه أغلب محلات الهاتف النقال و اكسسواراتها، لتصليح هاتف مضرب عن العمل، الموضوع لم يستغرق أكثر من 20 دقيقة حيث اكتشفت أن الهاتف شغال “زي الحصان” و لكنني نسيت تجديد الاشتراك السنوي للبطاقة !

إلا أنني اضطررت للانتظار 20 دقيقة أخرى بسبب اصرار سائق حمار –أعزكم الله-  على الوقوف خلف سيارتي مباشرة دون أن تفلح أصوات بوق السيارة على حثه بالقدوم و تحريك سيارته ، قلم أجد مفرا من المرورعلى عدد من المحلات المجاورة أنادي بأعلى صوتي على سائق السيارة و كأنني بائع فوول قبل أن أضطر في النهاية إلى الاتصال بالشرطة التي قامت بدورها باالاتصال بهذا السائق الجمار  الذي جاء بعد فترة إضافية من الانتظار ليحرك سيارته طبعا كالعادة بدون كلمة أسف أو اعتذار…

ذهبت في حال سبيلي لأنجز باقي مهمات اليوم قبل أن يأتيني اتصال من الشرطة استفسر خلالها الموظف عما إذا نجحت في الخروج  بسلام أم لا، فبشرته بأنني الآن حر طليق أتمشى في شوارع أبوظبي وشكرته على هذه (الوقفة) و النشامة، وهو ما يحسب لإدارة الشرطة الموقرة على هذه المواقف الإيجابية وعلى هذه النقلة النوعية في خدماتها، وأنا  أتعهد لكم أن أجدد ملكية سيارتي في الموعد المحدد دون أي تأخير أو تقاعس!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” الشرطة في خدمة الشعب. 13

  1. علي أبوطالب

    مبارك عليك إنهاء تعاملاتك يا أسامة
    كان الشعار لدينا في مصر سابقاً الشرطة في خدمة الشعب
    وتغير الآن إلى الشرطة والشعب في خدمة الوطن 🙂

  2. قطر الندى

    جميع الوزارات والمصالح الحكومية وغير الحكومية أصبحت أكثر تطوراً الآن في الإمارات
    وأصبح السلاسة والسرعة صفة ملازمة لها
    عقبالنا كده يااااااااااااا رب

    وبالنسبة لتلك الحسناء المبتسمة
    خلي بالك على نفسك النهرده يا بو عامر، وألحق نفسك باعتذار رسمي في الصحف الرسمية
    قبل ما تقع الفاس في الراس 😀

  3. عيون الحب

    شي طيب ويشرح الصدر بصراحة
    سلاسة الأمور وسهولتها تخلي الواحد يفتخر بـ وجود نظام وتطور في دولته

    أما الموقف اللي تعرضت له بسبب اللي وقف وراك
    صدق يقهر ,, ناس ما تفكر الا بمصلحتها وبس
    زي اللي اليوم قهرني ضربته هرن عشان ما يمر قدامي
    قام بكل أدب مر :@

    انقهرت كان ودي افلعه بس ضربت هرن ثاني رويته اني معصبة
    ساعتها ارتحت ههههههههه ,, كأني صارخت عليه وقلتله صدق انك بايخ ههههههه

    عالعموم الله يعطيهم العافية شرطتنا
    وبعدين ماقصروا في القوانين الجديدة اللي حطوها
    اكيد قريت عنها في الجريدة
    خليهم يستاهلون شبابنا يبالهم يتسنعون خخخخ

    الله يعينا على هالناس التعبانة اللي ما تفكر غير في نفسها >> من قلبها مقهورة ههههه

  4. أراميا

    سبحان الله ..اليوم أنا و لأول مرة رحت المرور
    بس الحمدلله حتى مرور دبي يمشون لك المعاملات بسرعة
    يعني أمي بعشر دقايق باعت سيارتها ,..الحمدلله
    وعقباااال ما أسير المرور مرة ثانية عشان سيارتي 🙂
    أسامة دخيلك ادعي إن باجر أنجح في امتحان السواقة هههههه
    و الله يعطيك العافية و يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة

  5. أبو مروان

    مبارك عليك أخي تجديد الرخصة

    ولكن أخي هل الجماعة ( زوجتك ) يقرؤان هذه المدونة

    لقد افضت في الحديث عن الموظفة الحسناء أكثر من اللازم اظنها لن تسمح لك بتجديد الترخيص مرة أخري وحدك

  6. علوش

    للأمام يا امارات، انشاء الله من أحسن لأحسن، الامارات قدوة النجاح لكل الدول العربية.

  7. عابر سبيل

    يشكرون شرطة أبوظبي على مواقفهم،،،، صدقني عندما يكون خلف هذه الإدارة شخص حازم مثل سمو الشيخ سيف تكون متقدمة في كل شئ،،،،

    حاول أن تكون المرة الأخيرة التي تدفع فيها مخالفات مرورية، أو بالأحرى ارتكابها !

  8. O s a m a

    علي بن أبي طالب:

    و نحن أيضا كلنا في خدمة الوطن:)

    قطر الندى:

    أنا ماخد بالي النهار ده و كل نهار..ما توصيش حريص:)

    عيون الحب:

    وش معنى الشباب يعني الي يستاهلون؟ ترى الحريم بعد يساهمون بنسبة مب بسيطة من الحوادث…يا بسبب البطء.. أو الخوف هه

    أراميا:

    الله يوفقج ان شاء الله و تطلعين ليسن تريللا ههه
    نسمع البشارة إن شاء الله..

    ابومروان:

    في (الإفاضة) إفادة 🙂

    علوش:

    شكرا على هذه المشاعر الطيبة أخي الكريم:)

    عابر سبيل:

    أكيد..خصوصا بعد القوانين الجديدة…ما ترحم!

    أمة الله:

    الله يديم النعمة…:)

  9. MonTexo

    ما شاء الله ,, شئ يدعو للفخر فعلا 😀

    و يسعدني اقولك باللهجه المصريه يااا بختك :-p

  10. أبو عبد الرزاق

    نهنئكم يا أخي أبو عامر على هذه الخدمات الراقية للشرطة والدوائر الأخرى ونتمنى أن تحذو الدول العربية الأخرى حذو الإمارات فيما تقدمه من خدمات. ونحمد الله عز وجل الذي أتاح لنا الفرصة للعيش في هذا البلد الطيب الذي سكن في قلوبنا ونحبه كحبنا لبلداننا وربما أكثر. تحياتي لشرطة العاصمة الحبيبة وكل أفراد الشرطة في الإمارات.

  11. Star

    يا ليتك ما لوثت لسانك بقول…..حمار 🙁

    سبحان الله استمتعت بقرآءة هذه الـــسالفه..عفوا هذا المقال 🙂

    عافكم الله وسدد خطاي وخطاكم على درووب الخير…وإلى الامـــام..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  12. عبير

    الحمدلله خلصت امورك بسرعه

    والدول المتقدمه تركز على تسهيل الاجراءات وتطوير العمل الحكومي بالخصوص حتى لايكون مجرد عقبه امام الشعب

    تحياتي لك

التعليقات مغلقة.