17 / 2 / 2013 3 (903)

ما بين لذة التدوين وشهد الصحافة

كنت أنوي تحديث المدونة بتدوينة تتطرق إلى مشكلتي الأزلية مع إدارة الوقت واسترجاع لبعض الذكريات الجميلة لتجربتي الأسترالية في مدينة جولدكوست قبل سنوات، كان من المفترض أن تكون تدوينة قصيرة وخفيفة تكون مسك ختام لنهاية لأسبوع كان جميلا، لكن يبدو أنني دخلت في حالة مزاجية جيدة في الكتابة شجعتني على الاسترسال أكثر لتتحول التدوينة القصيرة والخفيفة إلى مقال دسم، وجدتها فيها فرصة سانحة لاسترضاء صديقي المحرر في صحيفة الرؤية عبر تزويده بمقال جديد لهذا الأسبوع بعد غياب اضطراري الأسبوع الماضي، و هنا أقف محتارا بعض الشيء هل هناك فرق بين التدوينة والمقال أم مجرد مسميات مختلفة تحمل معنى واحد؟

لست أمتلك إجابة لهذا السؤال ولكن أنا متأكد أن الصديق عبدالله  أبو التدوين العربي وأكثرهم نشاطا حتى الآن يمتلك جوابا له، وبما أن الحديث تطرق إلى تجربتي في صحيفة الرؤية، فمن الواجب علي شكر الأستاذ الإعلامي مازن العليوي مدير التحرير والذي أعطاني دفعة معنوية كبيرة ساهمت في إعادتي إلى عالم الصحافة بعد انقطاع دام لسنوات، كدت أصل خلالها بأن قلمي قد هرم وشاخ ولم يتبقى لي شيء لأكتب عنه،  فالتدوين والمدونات لها مذاق خاص بلاشك لكن تبقى للصحافة مذاقها المختلف والذي أسترجع حلاوته في كل مرة أرى مقالا لي ينشر صبيحة كل يوم ثلاثاء، لكن تبقى نقطة الالتزام بشكل أسبوعي معضلة كبيرة بالنسبة لي فوقتي ليس ملكي و الحالة المزاجية والذهنية ليست مضمونة دائما!

حسنا لن أحرق عليكم تفاصيل المقال، سأنشره في المدونة يوم الثلاثاء القادم بالتزامن مع نشره في “الرؤية” إن شاء الله.

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” ما بين لذة التدوين وشهد الصحافة 3

  1. سراج علاف رد

    أظن ان حالة التشتت الذهني وعدم قدرتنا على تنظيم الوقت يرجع لأننا لا نعمل في المجال الذي نحبه .. هذا من وجهة نظري .. أحلل ذلك دائما بأننا قادرين على الإبداع والاسترسال في الشرح فيما نحبه .. لكن الخروج بتدوينة أو مقال يحتاج لجو أو (مود) خاص .. يضمن جودة عالية ومقال منسق .. وهذا ما لا يمكن توفيره وأنت مطحون بين طرفي العمل والإلتزامات الأسرية .. شكرا لك .. وفي انتظار المقال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *