Close

كن صحافيا.

أطلقت صحيفة الإمارات اليوم مسابقة ( كن صحافيا)، و هي مسابقة تهدف إلى اجتذاب أصحاب المواهب الكتابية والصحفية ويبحثون عن الفرصة المناسبة لإبراز هذه الموهبة واحتضانها.

شروط المسابقة:

– كتابة تحقيق صحافي في الشأن المحلي (محليات، اقتصاد، منوعات وثقافة، رياضة، اقتصاد).

-أن لا يكون قد تم نشر التحقيق مسبقا.

– أن يكون التحقيق متكاملا بحيث تتوافر فيه العناصر الرئيسية من حيث الفكرة والموضوع والصوروالأطراف المعنية.

– أن تكون المعلومات المنقولة دقيقة ومنقولة عن مصادرها بأمانة.

– أن لايزيد التحقيق عن 1000 كلمة.

– يشترط في المتقدم للمسابقة أن لايكون صحافيا أو سبق له العمل في مجال الصحافة .

 شخصيا أفكر جديا في المشاركة في هذه المسابقة، ولا يهمني الفوز بالجائزة بقدر ما يهمني أن أكون ضمن الخمسة عشر شخصا الذي سيخضعون لدورة تدريبية مكثفة في التحقيق الصحافي وذلك بعد أن استهواني العمل في المجال الإعلامي.

 هل لديكم أفكار أو نصائح كي تقدمونها لي للمشاركة في هذه المسابقة؟

(1400)

11 thoughts on “كن صحافيا.

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخي اسامة ،،

    أشجعك على المشاركة ! لصقل موهبتك و للإختلاط مع من هم بنفس الميول و في نفس المجال ، ذلك سيعطيك دافع اكبر في التركيز على هذه الهواية.

    هناك شئ اخر ، و هو القيمة التي سوف تعطيها انت بمشاركتك في هذه المسابقة. نعم أنت قيمة فريده ستظاف للمسابقة! لا تجعل العالم لا يحظى بفرصة الإطلاع على موهبتك!
    —- هذه الفقرة منقولة من كتاب شوربة دجاج للحياة : من سيعزف مقطوعتك الموسيقية!—-

    تحياتي و تمنياتي لك.
    محمد

  2. أنصحك بأن تكتب بصدق وحيادية في مواضيع مهمة مب مثل العناوين البايخة في جرايدنا … وأنصحك بترك أسلوب المديح الي صار كأنه سب مب كثرة تكراره

  3. اخوي اسامه
    اوصيك تسوي تحقيق عن رضى الناس عن مستوى خطبة الجمعة
    1 تسألهم عن رايهم في خطبة الجمعة وهل هي تشجع ولا الواحد يسير بس عشان يؤدي عبادة؟
    2 هل مواضيع الخطبة تعتبر مهمة فعلا للناس ولا العالم صوب والخطبة صوب
    3 هل الخطباء كفاءات ام اي كلام
    4 توحيد خطبة الجمعة شو سلبياته وشو ايجابياته
    5 وين العنصر المواطن في الخطبة هل تعتقد انه هناك اقصاء له

    بشكرك شكر لاني قبل ايام متيلس ويا خوينا كان خطيب ووقفوه بس لانه شوي تجاوز يعني ما قال كلام خطير بس اعتبروه تجاوز
    هم الا يبون على المواطنين
    اسامه ارجوك ساهم في رجوع المواطنين لدورهم الدعوي في الامارات
    واحلى مافي الموضوع انه بيكون منشور في جريدة الامارات اليوم

  4. هناك أمر مهم يجب التنبه له .. إلى جانب عرض قضايا فعلة متصلة بالواقع الإماراتي ..
    وهو وضع اليد بصراااااحة ومن دون مجاملة على الأسباب الحقيقية للمشكلة ..
    وإلا كان التحقيق تكرار لصراخات الناس من دون أية تلمس لجذور المشكلة الحقيقية حتى يتضح الطريق لحل المشكلة

  5. أنا مع الأخ رجل ثقة، أتمنى لك التوفيق أخي أسامة 🙂

    كنت أفكر في المشاركة في هذه المسابقة ولكن أهملتها بسبب الإنشغالات لدي، وأنا أتمنى ان تكثر مثل أو شبه أو أفضل هذه المسابقات لتطوير مستوى هواه الكتابة، ومن أفضل الوسائل لتطوير الكتابة هي الكتابة في المدونات كما تعلم وأعتقد إنك إستفدت كثير من التدوين وستكون هذه إضافة قوية لك في المسابقة لخبرتك في هذه المدونة 🙂

  6. أشكرك أخي محمد الشبلي على تشجيعك، سأبذل ما بوسعي و الباقي على الله.

    نفرات زين، خليني أصير صحفي بالأول بعدين بكتب الي تريده:)

    Pen: إن شاء الله.. دعواتك!

    موضع مثير جدا أخر (رجل ثقة) لكنه يحتاج إلى جرأة و شجاعة.. عموما سأحاول!

    بالفعل أخي مجرد إنسان.. فأغلب التحقيقات المنشورة ضحلة جدا وسطحية و لا يستفيد منها القارئ شيئا!

    شكرا أخي أحمد الكثيري، مازال هناك متسع من الوقت لكي تشارك فلا تفوت الفرصة!

  7. ما عليك انت راجع خطباء الجمعة وبالذات المواطنين شوف شو بيقولون
    المهم توعدهم انهم ما بتنشر اساميهم لانهم يخافون البطش

  8. بالتوفيق أخوي اسامه… واتمنى ان نلتقي في الدورة التدريبية المكثفة ضمن ال 15 مشاركا…

  9. الموضوع الثقافة والشباب
    لقد ضاعت الثقافة فى عصر الانترنت وعصر التكنو لوجياواصبحت عقول الشباب خاوية الا من الثقافة
    الجنسية والثقافة الغنائية وكذا الثقافة الجوالية واصبح الشباب لايفكر الا فى مثل هذه الاشياء التى تثمن ولا تغنى من جوع وهذا ما نجحت فيه الدول الغربية والذى هو هدفها الوحيد محو
    عقل الشاب الشرقى لذلك اصبحت تصدر لنا هذه الدول مثل هذه الاشياء حتى تستطيع ان تستغل خيراتنا ناهيك عن الثقافة المدمره وهى اخطر ما فى الموضوع وهى المخدرات التى اصبحت وباء لاغنى للشباب عنها الى متى سيظل الحكام لعرب فى غفوة عن شبابهم الم يقنعو بما كنذوه ام نسو ان الموت اقرب الى الانسان من حبل الوريد الشباب الشباب

Comments are closed.