خواطر في زمن الكورونا!
17 / 8 / 2020 6

(202)

خواطر في زمن الكورونا!

أعلم أنني مقصر جدا في تحديث المدونة والكتابة فيها،  وفي الحقيقة ليس لدي أي عذر سوى أن الأولويات  تغيرت في الفترة الأخيرة بشكل كبير وبات التركيز أكثر نحو المحتوى المرئي في اليوتيوب والانستاقرام وغيرها من المنصات ، لكن علي أن أعترف أن الحنين يراودني بين الفترة والأخرى للتدوين واستعادة جزء من رشاقة القلم المفقودة، هذه التدوينة كتبتها منذ فترة طويلة وكذلك الصديق عبدالله المهيري لم أره من فترة طويلة وربما لقائي معه قبل يومين هو ما حمسني لنشر هذه التدوينة، فعبدالله هو أبو التدوين بالنسبة لي وقراءة تدويناته والجلوس معه هو حافز كبير للاستمرار في التدوين

بما أننا نمر حاليا في ظروف صعبة ومختلفة  ولم يسبق أن مر بها العالم من قبل (بدأت الأمور تتحسن بشكل كبير جدا مقارنة بتاريخ كتابة هذه المسودة!)  فقد أحببت أن أوثق  مجموعة من الخواطر السريعة، ربما لا يقرأها سوى قلة قليلة من الزوار الذين مازالوا مسجلين ضمن القائمة البريدية قد يقوم البعض منهم بألغاء الاشتراك حالما يصلهم اشعار تدونية جديدة وكأنهم يوجهون رسالة لي: ابقى في سباتك ولا تزعجنا بتدويناتك!، أو عابر سبيل ضل طريقه  في رحلة (قوقلية) وحطت به رياح البحث في هذه التدوينة، وقد لا يكون هذا القارئ سواي…وهو الاحتمال الأرجح!

  • أشياء كثيرة تغيرت في الفترة الماضية وبالتحديد منذ أن نشرت آخر تدوينة استعرضت فيها آخر مستجداتي الحياتية والتي كانت بتاريخ 9 يناير 2019  وكان فيها ملخص أحداث 2018… ياااه.. معقول مرت كل هذه الشهور !.. حسنا نبدأ بالأمور التي لم تتغير وأولها أنني مازلت مشغولا في مشروع بناء بيت العمر، مريت بعدة مشاكل أخرت من سير المشروع (من ضمنها الكورونا!) ولكن بدأت الأمور تنفرج تدريجيا.. إذا سارت الأمور على ما يرام، فسأنتهي من التشطيبات في النصف الأول من العام القادم!
  • أما أهم المستجدات فهي أنه زادني مولود جديد سميته (حامد) .. المتابعين القدامى  للمدونة يذكرون  ابني البكر عامر (يالمناسبة صرت متعارف بشكل أكبر باسم أبو عامر أكثر من أسامة!) وسردي لبعض مغامراته عندما كان طفلا، أبشركم عامر كبر وهو الآن في آخر سنة في الثانوية وبات يفوقني في الطول الوزن!
  • مرحلة الحجر المنزلي والعمل من عن بعد من المنزل كانت تجربة مختلفة بكل المقاييس، فمن كان يتوقع حجم التأثيرات الرهيبة والنتائج الوخيمة لهذا الفيروس على حياتنا في الفترة الماضية وحتى هذه اللحظة، لحسن الحظ وثقت هذه التجربة عبر مقاطع فيديو صورتها وكنت أنوي نشرها على قناتي في اليوتيوب لكن للأسف تكاسلت في عملية المونتاج وبالتالي نشر الفيديو لم يعد مناسبا.
  • أعتقد واحد من أسباب عدم نجاحي في اليوتيوب (حتى الآن!)  هو أنني حصرت نفسي ضمن قالب التصوير وهو نفس الخطأ الذي ارتكبته قبل سنوات عندما حولت مساري في التدوين من المواضيع الاجتماعية التي كانت نقطة قوة وجذب في المدونة وركزت على التصوير والذي كان واحد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى  خفوت نجم هذه المدونة وقلة التفاعل فيها، لذلك نشرت قبل فترة فيديو على قناتي في اليوتيوب أعلنت فيه أنني قررت تغيير استراتيجية القناة لتشمل المواضيع الاجتماعية والتجارب الشخصية وليس فقط دروس والمواضيع المتعلقة بالتصوير(الرابط لمن يود مشاهدة المقطع) دعواتكم.. لكي أصل إلى 10 آلاف مشرك قبل نهاية السنة!!

حسنا لا أريد أن أطيل على نفسي ولا عليكم كي لا أجد لنفسي العذر للانقطاع مجددا، وضعت خطة بسيطة لنشر محتوى بشكل مستمر ونتوازن في جميع منصات التواصل الاجتماعي التي أنشط فيها،  ووجدت أن الأنسب بالنسبة لي هو كتابة تدوينات قصيرة بشكل مستمر قد لا تكون مصاغة بشكل أدبي جذاب، لكنها ستحفزني على الاستمرار في الكتابة وعدم الانقطاع، وبلا شك تفاعلكم وتعليقاتكم هي الحافز الأكبر..

نراكم على خير!

 

 

 

 

 

مدونة

(202)

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” خواطر في زمن الكورونا! 6

  1. عبدالعزيز المقبالي رد

    – أهلا أسامة، ما زلنا هنا ما دمت تبث الحياة في هذه المدونة ذات الذكريات.
    – مبارك لكم المولود حامد، اللهم اجعله ذرية حسنة، ونفع الله به العالم.
    – ما هي الدروس والفوائد والتأملات التي خرجت بها من تجربة كورونا؟

    1. أسامة رد

      وأعدك أنني ساكتب دامك أنت موجود برفقة الزوار الأوفياء..شكرا على المباركة..يا صديقي أما بخصوص الدروس فهي كثيرة وقد تحتاج إلى سلسلة من التدوينات!

  2. معتز رد

    السلام عليكم
    ليس بالضرورة أن يكون كل المتابعين مسجلين، التسجيل يعني وصول تنبيه عند كتابة تدوينة فقط، أنا شخصياً لا أحب التنبيه عن طريق البريد، لكن أزور المدونات مرة بعد مرة لأري المقالات الجديدة. لكن بعد موقع الفهرست أعتقد أنه ألغى الحاجة للاشتراك في المدونات، فبدلاً عن ذلك يتوجه القارئي في وقت فراغه أو وقت قراءته لقرأ مقالات جديدة

    1. أسامة رد

      صحيح كلامك.. و أشكرك في الحقيقة انك دليتني على موقع الفهرست.. موقع مفيد جدا واكتشفت فيه مدونات كثيرة جميلة.. طبعا أجمل شيء انني اكتشفت ان التدوين حي لم يمت وهناك أشخاص مازالوا يدونون ويوجد تفاعل مع كتاباتهم!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *