27 / 5 / 2005 5

(1102)

عندما تكون خياراتك..محدودة.!!

قال أبقراط لتلميذه يوما : إذا أحببت أن لا تفوتك شهوتك، فاشته ما يمكنك الحصول عليه.

لكن لا ادري ما هو سر هذا الشعور الغريب الذي أحسست به صباح هذا اليوم عندما استيقظت من نومي و أنا مستعدا أن أبذل كل ما لدي من مال في سبيل تناول شطيرة زعتر طازجة خرجت للتو من الفرن مع شطيرة جبنة بيضاء سائحة و كوب من العصير الطازج، قبل أن أصطدم بالحقيقة التي تقول أن كل الطرق تؤدي إلى شطيرة البيض المقلي و صحن الكورن الفليكس قبل أن يتم إضافة بند (الفاصوليا) المعلبة كنوع من التغيير!

بعد انتهاء الدوام في الخامسة مساء، و بعد تناول وجبة العشاء في السادسة، فليس أمامك سوى أربعة خيارات… القراءة.. إذا كنت قارئا نهما و قمت باصطحاب معك مجموعة من الكتب….أو إضاعة ساعتين من وقتك في مشاهدة فيلم فيديو… أو الاستلقاء على الأريكة و الخلود إلى النوم حتى الصباح….أما إذا عجزت عن التأقلم مع الخيارات الثلاث السابقة فمن الأفضل لك أن تلقي نفسك في البحر لكي تتسلى مع أسماك القرش!

ما فائدة جمع المال يا ترى إذا كنت عاجزا عن استخدامه في تحقيق رغباتك و الحصول على ما تريد؟!

(1102)

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” عندما تكون خياراتك..محدودة.!! 5

  1. risnardi

    I like your blog, but still do not understand arabic language. I am learning Arabic, at the moment. Could you pls translate this entry in English. I am from Indonesia. Thank you.

    Risnardi

  2. ماجد

    ابادلك الشعور يا اسامة بعد انتهاء الدوام كل ما اقوم به هو المذاكر والتحضير لغد… وفي بعض الأحيان اتمنى ان لا ارى صباح الغد…

  3. AbOd

    بصراحة يا اسامه حالتك تخليني اعيد النظر في رغبتي في التوظف بعد الجامعة على منصة بحرية او في الربع الخالي 🙁

  4. N a d a

    السلام عليكم :)..

    وجدت الموقع منذ فترة ولم تتح لي الفرصة لقراءة محتواه حتى الآن. الحق أن كتاباتك جميلة 🙂 .. -هذا يدفعني للاعتقاد بأن كل من يختار خط تاهوما يحسن الكتابة، ومن قبل ذلك فهو يحب القراءة- قرأت لك قطعة صغيرة عن كون الآذان مستمر على الأرض. الجميل أنني كنت أناقش الأمر مع مجموعة صديقات منذ شهور: قلت أن الآذان لابد وأن يستمر على مدار الساعة، في كل الأرض، وأنا أتخيل الموجات الصوتية المنطلقة من الآذان تغسل الموجودات، وإحداهن حللت الأمر كما قرأته في كتابتك. وإن كان توارد أفكار أو أن الكلام ينتقل بالفعل كما وضحت بنفسك، أحببت أن أقف و أبدي إعجابي بمواضيعك المتنوعة والمكتوبة بأسلوب عملي رشيق. أما ما دفعني للتعليق هاهنا بشكل رئيس -آسفُ لأخذي مساحة للرد على موضوع الآذان هنا- هو وصف الطعام..
    رفقاً!.. 🙂

  5. osamayy

    نعم، ما فائدة جمع المال يا ترى إذا كنت عاجزا عن استخدامه في تحقيق رغباتك و الحصول على ما تريد؟!

التعليقات مغلقة.