Close

مجرد أصنام!

كان الطقس جميلا جدا هذا اليوم، لكنني للأسف لم أستغله جيدا فلم أخرج من الفندق إلا ظهرا و كانت وجهتي نحو متحف الشمع (Madame Tussauds ) الذي أدخله للمرة الأولى، و حقيقة ندمت على هذا الاختيار فالبرغم الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها هذا المتحف إلا أنني لم أجد فيه ما يشد فهو بنظري ليس سوى مكان يضم مجموعة من الأصنام المتناثرة هنا و هناك لأشخاص يعدهم العالم من (المشاهير)، و تمنيت لو أنني استثمرت اعتدال الطقس في أخذ جولة عبر أرجاء لندن على متن إحدى الحافلات السياحية ذوات الطابقين، الشيء الوحيد المثير لهذا اليوم هي الورطة التي وضعت نفسي فيها عندما قررت الرجوع من المتحف باستخدام المواصلات العامة بدلا من المترو الذي تعودت عليه لأجد نفسي في ضاحية من الضواحي بدلا من العودة إلى Oxford Street في مركز المدينة، و لحسن الحظ تلمست طريقي إلى إحدى محطات المترو بعد سؤال عدد من المارة، لأقطع عهدا على نفسي ألا أستخدم باصات لندن أبدا!
غدا يتوجب علي الذهاب إلى الجامعة لكن ربما تسنح لي الفرصة لأخذ جولة جديدة يوم الثلاثاء القادم قبل أن أعود يوم الخميس إلى الشمال حيث البرد و المطر .

(1372)

6 thoughts on “مجرد أصنام!

  1. يبدوا أني لست الوحيدة التي أحست بهذا البرود .. عندما دخلت هذا المتحف الشهير .. شهيرا على ماذا ؟؟ لا أعلم .. و لكني مقته و لم أكمل جولتي فيه .. لأخرج لاتنفس الصعداء خارجه

    موقع جميل و مميز .. دمت بخير

  2. بالفعل..قد يكون سائق التاكسي العربي اقل امانه…ولكن لا يمكن ان ننقد اي شي لمجرد كونه(عربيا) …قارن دولتنا الحبيبة الامارات ببريطانيا او اي دولة اوروبية اخرى..فلنقل من حيث مستوى الجرائم والامان… :)ماهي النتيجة؟
    لا اقصد النقد وهذه صفحتك الخاصة اوجدتها لتعبر عن مكنون نفسك.. لك الحق في قول ما تشاء 🙂 ولكن هذه دعوة مني للجميع للتوقف عن اقلال شأننا كعرب 🙂
    *عودة الى الموضوع (^.^)…لندن معروفة بارتفاع اسعار الاقامة فيها 🙂 ولكن، فكرتك في الاقامة في بلدة اخرى والانتقال الى لندن لايام معدودة في الشهر فكرة صائبة 🙂 ومبروك عليك الشهر (متأخرة)

  3. UaeLover :

    أشاركك بالتأكيد نفس الشعور..لكنني للأسف لم أتخذ نفس الخطوة و أكملت جولتي لعل و عسى أجد شيئا يقنعني داخل المتحف!

    الأخ الكريم علي:

    لو تريد مشورتي لا تزور لندن من أساسها:)

    رمزي:
    أشكرك على هداياك و على زياراتك المستمرة:)

    الساحل:

    المسألة ليست مجرد موقع شخصي أطرح فيه ما أريد أو (على كيفي) كما نقول بالعامية..و أبدا لم أقصد أن أنتقص من قدر العرب و مكانتهم عندما حكيت قصة الحقيبة المفقودة.. إنما هو للأسف واقع ملموس.. و لكن هذا لا يعني بأنني راضي عنه..

Comments are closed.