8 / 5 / 2012 22 (898)

كتاب متفجر…!

سامح الله صديقي فقد زرع في رأسي فكرة أن أنشر كتابا ويا ليته ما فعل، فمنذ ذلك الحين وأنا أحاول جاهدا إيجاد دار نشر تتكرم بنشر هذا الكتاب.

في معرض من معارض الكتب تعرفت على صاحب دار نشر، عرفته بنفسي واستعرضت معه سيرتي التدوينية الحافلة وبحثت معه مدى امكانيةالتعاون معه لنشر كتابي وزيادة في الإقناع أخبرته بأنني مصور فوتوغرافي أيضا..
وعدني خيرا وطلب مني إرسال مجموعة منتقاة من مقالاتي على بريده الإلكتروني، كدت عندها أن أطير من الفرحة فالحلم على وشك أن يتحقق أخيرا، فقد كنت على يقين بأنه حالما يقرأ المقال الأول سيركض خلفي ساعيا لتوقيع عقد لنشر الكتاب قبل أن تخطفني دار نشر أخرى منافسة، فمن نشر لهم ليسو بأفضل مني كما لست بأفضل منهم…
مرت الأيام والأسابيع ولم أتلق أي خبر من صاحبنا، بعد فترة من الزمن عملت “فورورد” لنفس الرسالة لعل الأولى ضلت طريقها إلى صندوق بريد آخر لكن لا فائدة، منحته فرصة أخرى قبل أن أذكره ب”إيميل” آخر .. أيضا لا فائدة، اكتشفت بعد فترة أن لديه حساب على تويتر، انضممت إلى قائمة المتابعين له وأمطرته بوابل من “المنشنات” تذكيرا حول نفس الموضوع بعد عجزي عن إرسال “دايكت مسج” نظرا لأنه لا يتابعني..تكرم أخيرا بالرد:” وصلت الرسالة سأرد عليك قريبا”… ومازلت أنتظر..
قابلته مجددا في معرض الكتاب الأخير وذكرته بنفسي.. فطلب مني إرسال مجموعة أخرى من مقالاتي…. ووعدني خيرا..

وفي السياق نفسه فقد استفزني خبر قرأته في الصحيفة مفاده أن النجمة البريطانية “شيريل كول” بصدد إصدار كتاب يتناول حياتها، وبالمناسبة فهي المرة الأولى التي أسمع بها عن هذا الإسم وذلك بعد أن قررت مقاطعة متابعة أخبار أهل الفن والفنانين بعد نشري لمقالة “هل تعرف منى أمرشا؟”، تنفيذا لبنود المعاهدة التي عقدتها مع حرمنا المصون والتي تنص على عدم الخوض في هذه المسائل الحساسة أو التطرق إليها لا من قريب أو من بعيد!
“شيري” صرحت بأنها ستكشف الكثير من الأمور الخاصة في هذا الكتاب الذي وصفته بأنه سيكون كتابا “متفجرا”، حيث قررت أن تكشف تفاصيل خيانة زوجها السابق نجم الكرة الشهير “أشلي كول” والملابسات التي صاحبت طردها من برنامج «إكس فاكتور» الأميركي، وقد وقعت بالفعل مع إحدى دور النشر مقابل مبلغ مالي كبير لم يفصح عن قيمته بعد!

تذكرت عندها معاناة الكاتب العربي في نشر كتابه واستذكرت تفاصيل مقالة ساخرة للكاتب الأردني المبدع أحمد حسن الزغبي وطريقته المبتكرة في تسويق كتابه الثالث، وهو ما جعلني أعيد التفكير في الموضوع بأكمله، فلو قدر لكتابي أن يرى النور بالفعل فسأقع في معضلة أخرى أكبر وهي مسألة تسويق الكتاب.
ولأنني أؤمن بأنه لاضير من استنساخ تجارب الناجحين في هذا المجال خصوصا عندما ترتبط بالطبخ والنفخ، فقد قررت استغلال تشابه الأسماء بيني وبين الشيف أسامة الذي تتصدر كتبه المبيعات في معارض الكتب مع زميلته الشيف منال العالم  ولكن لصالحي هذه المرة !

حيث قررت أن أفرد فصل أو فصلين ضمن الكتاب سأكشف من خلالها بعضا من أسراري في تجهيز مجموعة من الطبخات التي كنت أجهزها  أيام العزوبية، وهو ما قد يكون مفيدا للطلبة المغتربين في الخارج، كما سأحرص أن يكون تصميم الغلاف أنيقا وجذابا  تزينه صورة لي و أنا أحمل “ملاسا” كبيرا ومن خلفي مجموعة من الأواني والقدرور “Out of Focus” مستغلا لنقطة أن أغلب القراء ينجذبون إلى الأغلفة البراقة،كما  أن الفرصة ستكون مناسبة لكشف فصول “ساخنة” من حياتي لم يسبق أن تطرقت إليها من قبل، كقصتي مع الحلاق “راجو”، و بعض المدويونيات التي غضيت الطرف عنها عند بقالة “عبد القيوم”، و قصة هروبي من “عبود الأعرج” و لا داعي لذكر السبب!

أخيرا سوف أشدد على الناشر أن يضع قبل اسمي لقب “شيف” بخط كبير و”بولد” يليه اسمي بخط صغير جدا!

أوه نسيت … علي أولا أن أجد دارا للنشر!

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله

اجمالى التعليقات على ” كتاب متفجر…! 22

  1. خليل بن إبراهيم بسيوني رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن كنت كاتبا المقال حقيقة وليس مجرد مقالة أدبية ، فلم لا تتجه إلى أسواق النشر الإلكتروني ، فجمهورها عريض ، ولا يشترط أن يوافقوا ، فقط بمبلغ زهيد يجهزون الكتاب إلكترونيا لك في أسواق الكتب الإلكترونية ، وبالتالي يستطيع شراءها الجميع ؟
    ومن خير الأمثلة لذلك apple book store.

    1. أسامة رد

      مازلت مقتعا بأن الانتشار يكون أفضل إذا ما كان الكتاب مطبوعا…ولكن يبدو أنني سأضطر إلى ذلك في نهاية المطاف!

  2. عبدالله ربيع رد

    اتجه نحو النشر الالكتروني فهو لا يكلفك شيئا وهو ذو توجه اسهل وامكانية تسويق أكبر خصوصا ان الكتاب هو عبارة عن مجموعة مقالات مختارة كما يمكن ان يطبع عند الطلب كما يقدم موقع لولو
    استشر المدونين من اصدقائك كالأستاذ رءوف شبايك
    ودمت بخير

    1. أسامة رد

      كما ذكرت في ردي السابق على الأخ خليل،، أشعر بأن الانتشار يكون أفضل إذا ما كان كتابا مطبوعا خصوصا آذا ما وفقت في الحصول على دار نشر معروفة أو تمتلك استراتيجيات في التسويق

      بقيت محاولة أخيرة.. إن صابت فلله الحمد و المنة و إن خابات فلا مفر من اللجوء إلى النشر الإلكتروني

      شكرا على مرورك:)

  3. سوسن امين رد

    هل الكتاب تجميع لمقالاتك السابقة أم كتاب بموضوع جديد؟

  4. ذهب رد

    على فكرة بوعامر .. اذا ناوي

    عطني المواصفات سواء للكتاب كامل .. او للغلاف ( طبعا من ناحية التصميم )

    وما بتشوف الا اللي يسرّ ناظريك

    وأكرر من ناحية التصميم ..

    وإذا تبغي دار نشر .. ممكن تتواصل معاي .. بعرفك على واحد راعي دار نشر
    ممكن يتعاون معاك

    أنا قلت .. ( ممكن ) 🙂

    1. أسامة رد

      عذرا على تأخري في الرد يا بو جاسم

      بتواصل معاك قريب بخصوص هذا الموضوع ومواضيع أخرى إن شاء الله

    1. أسامة رد

      جربت النشر معم ولكن كانت كتابا فوتوغرافيا.. غير متأكد إذا كان يدعم اللغة العربية أم لا كما أن الكلفة عالية بعض الشيء

  5. سراج علاف رد

    الصراحة نفسي أعرف قصة عبود الأعرج ههههههه

    النشر الإليكتروني حل جيد في نظري

    هناك شركة تسمى الأبعاد الرباعية في جدة تعمل على إنشاء قارئ إليكتروني جديد على الآيباد تحت مسمى (سيبويه) بمواصفات عالية جدا من حيث الإخراج والتشفير وحفظ الحقوق .. مع تسهيلات رائعة للمؤلفين

    أنصحك بالتعامل معهم

    🙂

    1. أسامة رد

      ستعرفها عما قريب يا سراج.. ربما في الكتاب 🙂

      مشكلة النشر الإلكتروني عدم الحصوصل على الانتشار الكافي الذي يهمني كثيرا خصوصا في هذه المرحلة

  6. Dr Hassan Dawood رد

    مؤسسة محمد بن راشد لديها مبادرة “اكتب”، يدعمون من خلالها الكتّاب العرب ويتولون الطباعة والنشر والتسويق.. ولكن قبل طباعة الكتاب وتوزيعه أنصح بقراءة المقال أدناه.. وبالتوفيق يا بو عامر

    : The Business of Writing Books http://t.co/wBA62RCB

    1. أسامة رد

      جربت التعامل معهم سابقا عندما كانت همتي أعلى لكنهم اعتذروا عن النشر

      شكرا على الرابط يا دكتور 🙂

  7. أبوسليمان رد

    تبي نصيحتي

    خذ كتابك لدار نشر في بيروت وراح يطبع في الوقت الذي تحدده أنت لكن ممكن يكلفك طباعته 100 ألف ريال / درهم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *