Close

هل تعرف منى أمرشا؟

خرجنا من المطعم بعد قضاء أمسية هادئة تناولنا فيها وجبة دسمة احتفالا بيوم ميلادي المجيد، وتصادف مرورنا على كشك لبيع أسطوانات الأغاني خلال طريقنا نحو السيارة، فوجئت معها بزوجتي وهي تباغتني بسؤال غير متوقع :هل تعرف منى أمرشا؟ فأجبت بشكل لاإرادي (وياليتني ما فعلت):

-حد ما يعرف منى أمرشا؟!

أيقنت بعد برهة قصيرة بأنني تهورت في الإجابة وذلك بعد أن سمعت صوتا عاليا يرن داخل مخي بنغمة واحدة طاااااط.. (فيبدو أنني لم أتعظ من الموقف الأخير وذلك عندما سألتني عما إذا كنت قد سمعت بمريام فارس!) فحاولت تدارك الموقف ولملمة شتات الموضوع:

هل تويتر مضيعة للوقت؟

لا أذكر متى بالضبط اشتركت في خدمة تويتر، يمكنني معرفة تاريخ اشتراكي بكل سهولة لكنني لا أذكر مالذي دفعني للاشتراك ومن شجعني على ذلك! ما أذكره أنها كانت تجربة جديدة ومثيرة بالنسبة لي،  ١٤٠ حرف تجبرك على أن تختزل ماتريد قوله عبر هذه الأحرف، أجمل مافيها هو تفاعل متابعيك مع هذه التغريدات القصيرة بشكل سريع…

وصلاوي مارادوني!

كنت ومازلت غير مصدق للأنباء التي تؤكد قدوم الأسطورة الأرجنتيني مارا داونا للتدريب في الإمارات ابتدا من الموسم المقبل! عندما قرأت الخبر في البداية (أقصد بالبداية أنني قرأت الخبر في اليوم التالي لنشره!) ظننته لا يتجاوز كونه نكتة سخيفة كالتي يتم تداولها عبر (البي بي) أو فبركة إعلامية مصدرها صحفي مغمور يسعى نحو الشهرة، وبالرغم…

مستحيل أتزوّج سعودي!

كنت في مكتبي أسابق الزمن لإنهاء قائمة طويلة من المهام المؤجلة خلال أيام الأسبوع، إلا أنني لاحظت هدوءا غريبا عم المكان على غير العادة، فلم أعد أسمع أصوات المعارك الضارية بين الأولاد  والتي عادة ما تدور رحاها في الصالة المجاورة بعد الرجوع من أداء صلاة الجمعة في المسجد و التي لا ينجح في إنهائها  سوى…

حصادي الوفير من معرض الكتاب الأخير!

امتدادا للتدوينة السابقة حول معرض الكتاب، للأسف فنشوتي بنجاح استراتجيتي في شراء الكتب لم تدم أكثر من الجولة الأولى! فبالرغم من اتباعي لاستراتيجية الانتقاء والشراء إلا أنه سرعان ما تهاوت جميع خطوط المقاومة مع توالي جولاتي في المعرض والتي وصلت إلى ٥ جولات، وذلك بعد أن استسلمت لإغراءات بعض الأغلفة البراقة من جديد لتعود ريما…

عندما انهارت مقاومتي في معرض الكتاب!

مع أن ما يقارب من ثلث الكتب والروايات مازالت متكدسة في مكتبتي لم أنتهي من قراءتها بعد (اكتشفت أن مجموعة منها مازالت تحتفظ بغلافها البلاستيكي!) إلا أنني كنت متحمسا وبشكل غريب لزيارة معرض الكتاب الذي افتتح أبوابه للزوار يوم أمس، ربما هذه الحماسة نابعة من عشقي للتسوق بجميع أنواعه وهو الصفة الملاصقة للنساء (بجانب الثرثرة!)…

الجو بارد ولا أنا الى شيّبت؟

مع أنني كنت في فترة من الفترات من  عشاق الأسفار وهواة المغامرات حتى أنني اشتهرت بلقب (ابن بطوطة) إلا أن هذا العشق تحول مع الأيام وبشكل غريب إلى نفور وتثاقل من الذهاب إلى مشوار أبعد من وسط العاصمة التي لا تبعد أكثر من ٣٠ كيلو عن مقر سكني! لذلك عندما أخبرت بأنه تم ترشيحي للسفر…

iPhone 4… ما عندي هو ما عند جدتي!

قبل أيام ودعت بكل حزن وأسى جهاز الأيفون السابق Iphone 3G  بعد صحبة امتدت إلى أكثر من ١٦ شهرا، كان فيها نعم الصديق والرفيق! فبعد الوقوف ضمن طابور طويل أمام متجر أبل لأكثر من ساعة، نجحت أخيرا في الحصول على جهاز الـ  iPhone 4 أحدث  أجهزة أبل في الأسواق والذي أثار ومازال يثير ضجة كبيرة…

أنا وجورج!

بداية أود أن أهنئ جميع زوار المدونة الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي أسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه. وبهذه المناسبة أحببت أن أشارككم بحوار ساخر دار بيني وبين مجموعة من الزملاء هنا حول هذا الشهر الكريم والفعاليات المصاحبة له وقد آثرت تلخيص جميع تلك الأسئلة التي دارت في تلك الحوارات المختلفة -ومازالت…

مواعيد أبو عرب!

قبل مقدمنا إلى هنا بفترة قصيرة، قام أحد أعضاء فريق عمل المشروع الأسترالي الذي نشارك فيه بعمل استعراض سريع (Presentation) أمام باقي الفريق كان عبارة عن مقارنة بين عادات المجتمع الأسترالي والمجتمع العربي، وقد سنحت لي الفرصة لاحقا للاطلاع على هذا الملف، وقد لفت انتباهي نقطة ضمن النقاط التي تلخص الفروقات الجوهرية بين المجتمعين وهي…

الفراسة واللقافة!

من أعظم فوائد السفر وأمتعها بالنسبة لي هي التعرف على الناس وتكوين صداقات جديدة، كما أنها تغذي صفة الفضول وروح (اللقافة) المتأصلة بداخلي أو هكذا يقولون! في السفر أحب أن “أتفرس” وجوه من حولي ومحاولة قراءة شخصياتهم وطبائعهم دون أن يكون هناك بيني وبين أحدهم احتكاك فعلي، فذلك الذي ملأ جسمه بالوشوم والرسومات الغريبة لابد…

في المطبخ..رغم أنفي!

حرصت خلال بحثي عن سكن هنا أن يتوفر فيه مطبخ فسيح لكي أمارس فيه هوايتي في الطبخ مستعيدا لأمجاد الماضي القريب، هذه الهواية التي وصلت فيها إلى مستويات متقدمة خلال دراستي في بريطانيا قبل أن أفقد لياقتي تدريجيا بعد الزواج والاستقرار حيث تقتصر مهمتي الآن على تعبئة الكرشة فقط لاغير! و بما أنني أعيش حياة…