9 / 4 / 2004 التعليقات على بعيداً عن النكد! مغلقة

(954)

بعيداً عن النكد!

عشرون ساعة هو كل ما تستغرقه عملية تفريغ شحنة الغاز المسال التي حملناها معنا طوال أسبوعين مدة رحلة الذهاب من ميناء التحميل بالإمارات إلى ميناء فوتسو باليابان، و وجدت في نوبة الأربع الساعات الليلية في غرفة التحكم فرصة سانحة قراءة العدد الأخير من مجلة ولدي، و لأول مرة أنتهي من قراءة جميع محتوياتها من الغلاف إلى الغلاف في جلسة (نفس واحد) استمرت قرابة الساعتين، أما الساعتين المتبقيتين فتنوعت نشاطاتي فيها ما بين إرسال مجموعة من (الإيميلات) إلى الأحبة و الأصدقاء و بين تدوين بعض الخواطر و رؤوس الأقلام ليوميات و دردشات جديدة ستكون بين أيديكم في المستقبل القريب بعض أن إضافة بعض البهارات و النكهات إليها!

بعيدا عن النكد و التنغيص الذي سببته لكم مقالاتي الأخيرة …دعونا نسترجع معا ذكريات الطفولة الجميلة عبر أبيات شعرية طريفة نقلتها لكم من مجلة ولدي :

(الأرنب)
قفز الأرنب…خاف الأرنب…كنت قريبا منه ألعب…
أبيض أبيض مثل النور… يركض في البستان يدور…
يبحث عن ورقات خضر…. يخطفها كالبرق و يجري…
يا موجا من فرو ناعم…

(عمي منصور النجار)
عمي منصور النجار…يضحك في يديه المنشار….قلت لعمي…اصنع لي بيتا للعبة…
هز الرأس و قال…أنا أهوى الأطفال…
بعد قليل رحت إليه…شيء حلو بين يديه…
سواه عمي منصور… أحلى من بيت العصفور..

(ماما..بابا!)
ماما بابا.. يا أنغاما..
تملأ قلبي…بندى الحب..
أنت نشيدي…عيدك عيدي..
بسمة أمي…سر وجودي..
توقظني ماما بالفجر…
يدها الحلوة..تمسح خدي..
بابا بابا..يومط طابا..
دمت ربيعا…دمت شبابا..
لي و لأجل.. الوطن الغالي..
يعمل بابا…دون ملال..
بابا يتعب حتى نكبر..
نبني نحن الوطن الأكبر…
وطني الأكبر…وطني الغالي..

(954)

أسامة الزبيدي، مدون ومصور فوتوغرافي , من مواليد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 1978 بحار سابق وموظف حالي ورجل أعمال على قد حاله