Close

بين لهاث التحضيرات وسكينة رمضان

لم أشأ أن أخلد إلى النوم قبل أن أنشر هذه التدوينة؛ فأنا على يقين بأن دوامة الغد ستستدرجني، وسأقع مجدداً في فخ التسويف! لربما حتى يطرق العيد الأبواب وتظل تهنئتي حبيسة الأدراج. هذا العام، قررت ألا أثقل كاهلي بخطط طموحة أو أهداف شاهقة لهذا الشهر الفضيل، كي لا أقف في نهايته أمام خيبة الأهداف غير…

2026 عام جديد وبداية جديدة

مرحبًا يا أصدقاء،بعد بداية لابأس بها في العودة للمدونة والتدوين مطلع العام المنصرم أخذتنا مشاغل الحياة اليومية بعيدًا، إلى أن انقضى العام بهدوء ودخلنا عامًا جديدًا. كان عامًا هادئًا إلى حدٍ كبير، لم يحمل الكثير من الأحداث الاستثنائية، باستثناء رحلتين سريعتين إلى الكويت، ورحلة قصيرة إلى زنجبار برفقة مجموعة من الأصدقاء. وبين هذه وتلك، كانت…

ثابت- عدن…لقاء قصير لكن بمعاني عميقة..

أعترف أنني تأخرت كثيرًا في كتابة هذه التدوينة… تأخرت لدرجة أن الدكتور ثابت أنهى مناسك الحج، وعاد إلى ألمانيا، واستأنف عمله وروتينه اليومي… بل وربما حكى لأصدقائه عن لقائنا قبلي! الدكتور ثابت – لمن لا يعرفه – من أقدم متابعي هذه المدونة من اليمن السعيد وبالتحديد من مدينة عدن، يتابعني منذ سنوات طويلة جدًا، التقينا…

بسبسب
ترتيب أولي

مكتبة في البيت….أخيرا!!

في الآونة الأخيرة بدأت أفقد ثقتي في أثاث أيكيا، فبحسب تجاربي السابقة مع بعض منتجاتهم، وجدت أن الجودة كانت متواضعة وربما أقل من المتوقع، لكن ما كان يُعوّض ذلك هو السعر المنخفض وسهولة التركيب. أما اليوم وبعد موجة التضخم التي طالت كل شيء، أظن أن “أيكيا” فقدت ميزتها الأولى… وبقيت ميزة “سهولة التركيب” وحدها في…

FOMO!

هذه الأيام أخوض تجربة الانقطاع عن الواتساب ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام ، لا لأنني أصبحتُ زاهدًا، ولا لأن هاتفي تعطّل فجأة، بل لأن الضجيج تجاوز الحدّ وصارت الحياة الرقمية زحام من الاشعارات والثرثرة الزائدة ومصدر دائم للقلق والتوتر  وسوء الظن. كأثر مباشر، بدأت أُنجز عملي بتركيزٍ حقيقي، وقرأت كتبًا طالما انتظرت فرصة للعودة إليها،…

وقفة مع النفس بعد ٢٤ سنة وظيفة

أمر هذه الأيام بظروفٍ غير مريحةٍ في بيئة العمل، ليست المشكلة في كثرة المهام، ولا في ضيق الوقت، بل هناك شعورٍ داخلي متزايد بعدم الراحة وعدم الرضا، تفسيره بالنسبة لي واضح لكن للأسف أعجز عن الافصاح عنه بشكل كامل حاليا وربما هذا سبب أخر لزيادة الضيق بداخلي. هو شعور ينعكس على المزاج سلبا ، ويتسلّل…

ثقة… لحسن الحظ كانت في محلها!

كثيرا ما نسمع عن الأمان في دبي، لكن أن تعيشه بنفسك فالأمر مختلف! فقبل عدة أيام حدث لي موقف بسيط في ظاهره، لكنه ترك في داخلي أثرًا كبيرًا، كنت أتمشى مع العائلة في دبي كريك هاربور “Dubai Creek Harbour” والذي أوره لأول مرة، وقررت أن أصطحب معي الكاميرا على غير العادة خصوصا بعد أن تعودت…

حين تدرك أنك لم تكون أولوية في يوم ما…

كنت أظن أنّ بعض العلاقات راسخة، لا تهزّها المسافات، ولا تغيّرها تقلبات الحياة، كنت أعتقد أن النية الصادقة والاهتمام الحقيقي كافيان لبقاء الصداقة، لا سيّما مع من نعتبرهم مقرّبين. لكن الواقع كان مختلفًا. كان لي صديق عزيز، ظننته الأقرب، فعلاقتنا ممتدة لاكثر من ٢٠ سنة، عملنا فيها لفترة في مكان واحد، سافرنا سوية عدة مرات،…

هل تعلمنا المدارس ما نحتاجه فعلا في الحياة؟

أصبحت مدمناً على الاستماع إلى البودكاست، وأفضل الأوقات لذلك هي أثناء التنقل من وإلى العمل أو خلال أي مشوار بالسيارة. آخر بودكاست استمعت إليه كان حلقة مميزة من قناة بدون ورق بعنوان “البوصلة القرآنية في تربية النفس”، حيث ناقش فيها الدكتور نايف بن نهار موضوعاً مهماً حول علاقتنا بالقرآن الكريم. كثيرون يقتصر تعاملهم مع القرآن…

الحديقة المنزلية وأشياء أخرى

اليوم هو الرابع من رمضان، كان من الجيد أن رمضان هذا العام بدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع ومع ذلك لم أشعر كثيرا بالتعب والارهاق ولا بالأعراض الانسحابية للكافيين كما هي العادة في أول أيام رمضان، ربما لأنني خففت بشكل تدريجي من شربي للقهوة قبلها بعدة أيام، اليوم فقط أصبت بقليل من الصداع فترة الظهيرة ربما…

لماذا تكتب ولا يقرأ لك أحد؟

لماذا أكتب ولا يقرأ لي أحد؟

تدوينة الصديق فؤاد الفرحان (لماذا تواصل الكتابة وبالكاد يقرأ لك أحد؟) اختزلت أفكار عديدة كانت ومازالت تدور في ذهني كلما أعود للتدوين بعد انقطاع لفترة من الزمن. فنفس الهواجس الكتابية تنتابني كلما نشرت تدوينة جديدة، فشئت أم أبيت فالعصر الذهبي للتدوين ولّى منذ فترة طويلة وبلا رجعة، وأغلب من يكتب حاليا ومستمر في التدوين فهو…

الانطباع الاول والاخير

الانطباع الأول هو الانطباع الأخير!

لم يحصل منذ فترة طويلة جدا أن كتبت تدوينتين متتاليتين في أقل من ٢٤ ساعة، لكن ربما يرجع الفضل إلى جرعة الكافيين الصباحية بعد انتهائي من صلاة الفجر.. حسنا مررت بموقف قبل عدة أيام أزعجني قليلا ولذلك وددت أن أدونه من باب الفضفضة وأيضا كدرس لمن يقرأ هذه التدوينة من افراد الجيل الجديد.. فأثناء تواجدي…