Close

المواطن و منطق (البلاش)…!

لم تألو الدولة جهدها في توفير كافة مظاهر الحياة الكريمة للمواطنين على مدى العقود الثلاثة الماضية من عمر الإتحاد، حتى أصبح الشعب الإماراتي من أكثر الشعوب أمنا و رخاءا و صار كثير من الناس يغبطوننا على الخير و النعمة التي نعيشها على ربوع هذه الأرض المعطاء، كل ذلك لم يتحقق لولا فضل الله أولا ثم…

مجرد زميل!

غريب أمر بعض النساء.. عندما تنصحهن بحرمة الاختلاط و ضرورة الفصل بين الجنسين في أماكن العمل وصفوك بأنك رجعي و متخلف و متزمت و تعيش في العصور الطباشيرية، بل قد يتمادى البعض و يتهمونك بأنك (معقد نفسيا) أو (ماعندك سالفة) و من ثم شرعن في إصدار فتاوي (التيك أوي) و يتحججن بحجج واهية بأن المرأة…

صور عارية في موقعي!

تعودت أن أدخل إلى لوحة التحكم الخاصة بالموقع بشكل منتظم لأطلع على آخر الإحصائيات باستخدام برنامج Weblizer والذي يتيح لي مميزات كثيرة أهمها معرفة عدد الزوار اليومي و معدل عدد الصفحات و الأخطاء الموجودة، ما لاحظته أن أغلب الزائرين هم من عابري السبيل وجدوا أنفسهم على شواطئ الموقع بعد عملية بحث باستخدام إحدى محركات البحث…

سرور الصباح و غضب المساء!!

انشغلت صباح يوم أمس بتخليص معاملة متأخرة لي في دائرة البلدية، فشددت الرحال إليها مبكرا على أمل أن أنتهي من تلك الإجراءات قبل الزحام و سررت كثيرا عندما وجدت أن مظاهر النظام و الترتيب قد وجدتا طريقهما أخيرا إلى أروقة هذه الدائرة الحيوية، ففي السابق كانت البلدية تعتبر من أسوأ الدوائر المحلية أداءا و أكثرها…

أنا مواطن…. و لكن!

نعم أنا (مواطن) .. أحب وطني حتى النخاع و أعتز بأني ولدت و ترعرعت على أرضه.. و لكن ذلك لا يعني أن (أرفع خشمي) على غيري و أن أنظر إليهم بنظرات ملؤها الاحتقار و الازدراء ..و لا يخولني بأن أتعامل مع من حولي بكل غطرسة و تكبر…. أنا (مواطن) و لكني سوف أقف منتظما في…

أعيش على ذكراها…

أسوأ اللحظات التي قد تمر على أي منا اللحظة التي ترده فيها أخبار سيئة كمرض قريب لك أو فقدان عزيز عليك، فما بالكم إذا ما وصلتك تلك الأنباء و أنت وسط البحر تحيط بك الزرقة من كل الإتجاهات دون أن يكون بمقدورك فعل شيء سوى أن تبتلع أحزانك و تكتمها بداخلك حتى تتاح الفرصة المناسبة…

أقلام تائهة…..

من يتجول في ساحات الإنترنت و المنتديات العربية يجد أنها زاخرة بمجموعة من الأقلام الراقية و الكتاب المتمكنين و المتميزين في طرحهم ممن لديهم قدرة عجيبة على شدك لما يقومون بطرحه و إجبارك على متابعة جديدهم أولا بأول، البعض منهم تجده متمركزا في منتدى من المنتديات مكتفيا بما يلمسه من صدى و تفاعل من قبل…

كتل سيليكون متحركة!

طرح الكاتب عبدالله رشيد في عموده “دبابيس” ليوم أمس تساؤل مهم جدا بخصوص العمليات التي تقوم بها مراكز و عيادات التجميل الخاصة و عمن يتحمل المسؤولية في حالة تعرض من يقوم بإجراء هذا النوع من العمليات إلى الإصابة بتشوهات و أضرار جسيمة، فدور وزارة الصحة مازال غائبا سواء من ناحية سن القوانين التي تكفل الحماية…

“مطوع” راكب بورش!

ذات مرة كنت أتحاور أنا و صديقي “عبدالكريم” عن السيارات و أنواعها و بالتحديد عن الأنواع الفاخرة منها، فتطرق بنا الحديث إلى مشهد لشاب ملتزم أو “مطوع” كما يحلو للعامة أن تطلق عليه -مع أن صفة “ملتزم” هي الأصح كوننا جميعا “مطوَّعين” و لسنا مسيرين- تصادف أن رأيته أكثر من مرة في أماكن متفرقة خلال…

يوم بلا مكياج!

تجني شركات الماكياج و مستحضرات التجميل العالمية أرباحا هائلة تصل إلى ملايين الدولارات سنويا، فمعدل وارادات الدول العربية وحدها من مستحضرات التجميل سنة 2002 بلغ 2.7 مليار دولار فقط! كما أن نسبة النمو في سوق مستحضرات التجميل في الثلاث سنوات الأخيرة بلغ 300 %! طبعا تلعب الإعلانات دورا كبيرا و حيويا في الترويج لمستحضرات التجميل،…

نوادي العاشقين!

أتمنى لو أنا كتابنا الأفاضل تركوا الكورنيش في حاله مؤقتا و تطرقوا لما هو أهم مما يدور خلف الكواليس من أمور أقل ما يقال عنها أنها مرعبة و ذلك قبل أن تتفاقم و تخرج عن نطاق السيطرة، لا سيما و أنها تستهدف فئة تشكل أكثر من نصف المجتمع ألا و هي فئة الشباب عماد هذه…

شواطئ العاشقين!

مازلت أذكر أيامي الأولى في بريطانيا كيف كان وجهي يحمر و يصفر و يزرق و يتلون بجميع ألوان الطيف إذا ما وقع بصري على شاب و فتاة يحتضنان بعضهما البعض وسط الشارع أو يستغلان الوقت على متن مترو الأنفاق بتبادل قبلة حارة دون أن يحرك غيري ساكنا، إلا أنني سرعان ما تعودت على ذلك لاحقا…